الاتحاد

كرة قدم

الظفرة والوصل.. «الحوار الهادئ»!

مواجهة مثيرة على أبواب المنطقة الدافئة

مواجهة مثيرة على أبواب المنطقة الدافئة

علي الزعابي (أبوظبي)

يلتقي الظفرة والوصل، في واحدة من المباريات المهمة، ضمن الجولة الرابعة عشرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ويخوضها الفريقان بطموح تغيير الصورة التي أنهوا عليها النصف الأول من السباق، خصوصاً أن اللقاء لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى «الفهود» للتقدم إلى الأمام في جدول الترتيب، وطلب المراكز المتقدمة، في وقت يحتل الآن المركز الثامن برصيد 19 نقطة، فيما يأتي «فارس الغربية» المركز العاشر وله 14 نقطة، ويحاول الهروب من دائرة الخطر والصراع على البقاء.

وبشكل عام يتسم الحوار بين الفريقين بالهدوء بعيدا من الخطر وعلى أبواب المنطقة الدافئة.
وقبل بداية الدور الثاني، حرص الظفرة على تجهيز فريقه بالشكل المطلوب، بعد اعتذار المدرب الروماني إيوان مارين عن تكملة المهمة وإسناد القيادة الفنية للمدرب الفرنسي لوران بانيد المدرب السابق للفريق، في فترتين مختلفتين، آخرها قبل موسمين، وعمل بانيد منذ حضوره على إدخال الفريق في معسكر داخلي، لتصحيح الأخطاء، وخوض مباراتين وديتين أمام دينابرو الأوكراني ونجران السعودي، حيث خسر في المباراة الأولى، وتعادل في الثانية، واطمأن المدرب على مستوى جميع اللاعبين، والتعرف على إمكاناتهم، من أجل النهوض بالفريق من دائرة الخطر، والعودة مرة أخرى إلى النتائج الإيجابية. ومن جانبها، حاولت الإدارة تصحيح الأخطاء التي عصفت بالفريق، ومعالجة الموقف باستقطاب المدرب الخبير بالفريق، إضافة إلى التوقيع مع المهاجم الشاب والواعد محمد حسين خوري، ليكون إضافة كبيرة لـ «فارس الغربية»، بجانب تغيير المهاجم المغربي يوسف القديوي، واستبداله بالبرازيلي دييجو فيليبي، في سبيل تغير صورة الفريق، وعودته مرة أخرى إلى الانتصارات والنتائج الإيجابية التي كان يحققها في آخر موسمين، واحتلاله المركز الجيد بعيداً عن صداع الهبوط، إضافة إلى وصوله إلى أدوار متقدمة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس الخليج العربي. ولا يفتقد الظفرة أي لاعب في المباراة، باستثناء عبدالله النقبي الذي يشعر ببعض الآلام، ومسألة مشاركته غير مرجحة، من أجل الحفاظ عليه، وتجهيزه للمباريات القادمة، فيما يعتبر فيليبي رهن إشارة المدرب بعد قيده في قائمة الفريق، إلى جانب محمد خوري. وفي الجانب الوصلاوي، خاض «الإمبراطور» ثلاث وديات لتجهيز الفريق أمام اتحاد جدة السعودي والخور القطري ودبا الفجيرة وتفوق فيها جميعاً، كما قيد البرتغالي هوجو فيانا بدلاً من نيتو المصاب، ويغيب عن «الأصفر» فابيو ليما ووحيد إسماعيل بسبب حصولهما على الإنذار الثالث.


ترويسة
يعود الفرنسي لوران بانيد إلى قيادة «فارس الغربية» للمرة الثالثة، في تاريخ النادي، بعد موسمي 2009 - 2010 و2012 - 2013


ديوب: ظروف الفريق صعبة
أبوظبي (الاتحاد)

أكد ماكيتي ديوب صعوبة المباراة أمام الضيف «الأصفر»، مشيراً إلى أن جميع مباريات دوري الخليج العربي مهمة في مشوار «فارس الغربية»، لأنه يمر بظروف ليست مطمئنة، بحكم نتائج الدور الأول، ويسعى لتصحيحها في الجولات والمباريات المقبلة.

وقال: الوصل قوي وعنيد، ولكننا أيضاً أقوياء، ونمتلك الدافع والرغبة للفوز في جميع المباريات، ومن الضروري أن نعمل على تصحيح وضعنا الصعب في جدول الترتيب، والتقدم إلى الأمام، لضمان الوجود في مركز مريح، بوسط الترتيب على أقل تقدير، والتقدم إذا ما سنحت الفرصة. وحول العروض التي تلقاها اللاعب في فترة الانتفالات الشتوية، وأبرزها من النصر السعودي، قال: تلقيت العديد من العروض الاحترافية منذ انتهاء الدور الأول، ولكني الآن أمثل الظفرة، ولابد لي من التركيز مع الفريق، لنساعده على مواصلة المشوار في دوري الخليج العربي، والحديث عن هذه الأمور ليس مجالها في الوقت الحالي، وكل ما يهمني هو الظفرة وكيفية إحراز الأهداف مرتدياً قميصه.

اقرأ أيضا