الاتحاد

عربي ودولي

أوباما يتمنى تحقيق تطلعات الشعب المصري

اطباء مصريون بانتظار معالجة الجرحى في ميدان التحرير (ا ب)

اطباء مصريون بانتظار معالجة الجرحى في ميدان التحرير (ا ب)

واشنطن (وكالات) - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس أنه والشعب الأميركي يدعوان الله أن “تنعم مصر بغد أفضل” وأن يحقق شعب مصر تطلعاته بالحصول على قدر أكبر من حقوق الإنسان والحرية. وقال أوباما في صلاة صباحية “ندعو الله بأن ينتهي العنف في مصر وأن يحقق الشعب المصري تطلعاته ويحصل على حقوقه، وأن يبزغ فجر يوم أفضل على المصريين والعالم”.
من جانبها دانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان الاشتباكات “المروعة” التي دارت في ميدان التحرير بوسط القاهرة بين موالين للرئيس حسني مبارك ومعارضين له خلال تظاهرة معارضة للنظام وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن كلينتون اتصلت بسليمان لتقول له إن أعمال العنف التي دارت الأربعاء وأوقعت ما لا يقل عن ثلاثة قتلى تمثل “تطوراً مروعاً بعد أيام من التظاهرات السلمية المتواصلة”.
وأضافت الخارجية في بيان أن “الوزيرة طالبت الحكومة المصرية بمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف”. وأوضح البيان أن “الوزيرة كلينتون شددت ايضاً على أهمية الدور الذي ادته القوات المسلحة المصرية من خلال ضبط النفس الذي ابدته أمام التظاهرات السلمية”. كما أدانت وزارة الخارجية الأميركية ما وصفته بحملة منسقة لترويع الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات في مصر.
وقال فيليب كراولي المتحدث باسم الوزارة في بيان أصدره من خلال موقع تويتر الإلكتروني “هناك حملة منسقة لترهيب الصحفيين الدوليين في القاهرة والتدخل في تغطيتهم الصحفية ونحن ندين مثل تلك الأعمال”.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس على متن الطائرة الرئاسية التي اقلت باراك أوباما الى بنسلفانيا “اريد أن أقول كلمة حول الصحفيين الذين يتعرضون للاستهداف في مصر. هذا أمر مرفوض كلياً وتماماً”.
وتشاور وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس مجدداً هاتفياً أمس الأول بنظيره المصري المشير محمد حسين طنطاوي حول التطورات في مصر.
وقال المتحدث باسم الوزير الأميركي جيف موريل “انه اتصاله الثالث بالوزير المصري منذ نهاية الأسبوع الفائت” من دون ان يوضح فحوى المشاورات.
من جهة أخرى أشار مسؤول أميركي الى تسارع وتيرة المناقشات التي تجريها الإدارة الأميركية مع المسؤولين المصريين مؤخرا. ونقلت شبكة “سي ان ان” عن المسؤول قوله إن الجانب الأميركي يأمل في أن يدرك الجيش المصري حقيقة الأوضاع ويضغط على الرئيس المصري حسني مبارك لحمله على التنحي. وأعرب المسؤول عن أمله في أن يحدد “الجيش مع مرور الوقت الجانب الذي ينحاز اليه على نحو يصب في مصلحة البلاد والمجتمع “.
كما دعا السناتور الأميركي جون ماكين الرئيس المصري الى التنحي.وكتب النائب الجمهوري على موقع تويتر “أنه أمر مؤسف، لكن الوقت حان ليتنحى الرئيس مبارك ويتخلى عن مقاليد الحكم”. وأضاف ماكين أن “هذا الأمر يصب في مصلحة مصر وشعبها وجيشها”.
إلى ذلك كشف مسؤول أميركي رفيع أن السفارة الأميركية في القاهرة أجرت اتصالات مع عدد كبير من شخصيات المعارضة المصرية منذ بدء الاحتجاجات، نافيا إجراء اي اتصال مع حركة “الإخوان”. وقال هذا المسؤول رافضا كشف هويته إن “السفارة اجرت اتصالات مع عدد كبير من الناس الذين اجهل اسماء معظمهم. لكنها لم تتصل بالإخوان”، من دون أن يوضح السبب.

اقرأ أيضا

الادعاء الهولندي يوجه تهمة الإرهاب لمنفذ هجوم أوتريخت