الاتحاد

الرياضي

إعصار الصدارة أمام اختبار الخليج و«حلم الشعب» في الفجيرة

من مباراة اتحاد كلباء والفجيرة في الجولة الرابعة من دوري الهواة

من مباراة اتحاد كلباء والفجيرة في الجولة الرابعة من دوري الهواة

تشهد الجولة الخامسة لدوري الهواة “أ” لكرة القدم اليوم أربع مباريات ساخنة، يلتقي خلالها في الخامسة والنصف العروبة مع حتا، فيما يلاقى دبي دبا الحصن في الثامنة والثلث، ويستضيف اتحاد كلباء الخليج، ويلاقى الشعب مع الفجيرة.
وكانت الجولة الماضية قد شهدت استقراراً في الصدارة، حيث نجح فريق اتحاد كلباء في تعزيز قمته بالفوز على الفجيرة بعقر داره 2-1، هو الأمر الذي تسبب في رحيل مدرب الفجيرة هلال محمد الذي سبق وأن حل بدلا من التونسي سفيان الحيدوسي، الذي رحل هو الآخر عقب الهزيمة بسباعية من دبي في الكأس، ثم يأتي في مقعد الوصيف فريق الشعب الذي تمكن من تخطي عقبة دبا الحصن الصعبة وتحويل تأخره بهدف إلى فوز بهدفين، ليظل شريكاً لاتحاد كلباء برصيد 12 نقطة، ويتقدم فرسان قلعة الساحل الشرقي بفارق الأهداف.
واستقرت سفينة الخليج في المركز الثالث بفارق كبير في النقاط بينهم وأصحاب الصدارة، حيث يمتلك أبناء خورفكان 6 نقاط، بعد خسارته الثانية من دبا الحصن، ثم العروبة الذي أصبح في موقف لا يحسد عليه وهذا الوضع وضع مدربه البرازيلي باولو سيزار مصيره معلقا على لقاء اليوم مع اتحاد كلباء فاليوم هو فرصته الأخيرة.
ولا يزال فريق الفجيرة رغم هزيمته الأخيرة من اتحاد كلباء في المركز الرابع برصيد 4 نقاط، ولكن من ينظر لفارق النقاط بين اتحاد كلباء والشعب من جهة وفرق الوسط التي تسعي بقوة لأجل وضع أقدامها بالمقدمة سيجده كبيراً، وهو الأمر الذي يعني استقرار الصدارة لفترة بيد فرسان كلباء والكوماندز ولكن الأمر لا يمنع من تنافس محموم بين الفريقين على المركز الأول.
وكان فريق دبا الحصن قد تراجع خطوتين من المركز الخامس إلى السابع، بعد خسارته من الشعب، ولكن يبقى أن الفريق يعد من أصحاب أفضل العروض هذا الموسم ويشكل صداعا لجميع الفرق التي يواجهها ويكون دوما صاحب المبادرة بهز الشباك مثلما حدث في الجولة الماضية مع الكوماندز وافلت الشعب بالنقاط الثلاث بأعجوبة، علما بأن الفارق بين أبناء دبا الحصن والمركز الثالث ثلاث نقاط فقط.
وكانت نتائج الجولة الماضية قد جاءت لصالح فريقي اتحاد كلباء والشعب بصفة خاصة، فالعروبة صاحب اكبر مفاجأة بالفوز على الخليج في عقر داره ونجح في خدمة نفسه بالابتعاد خطوة من القاع بالانتقال من المركز قبل الأخير إلى السادس بعدما تذوق حلاوة الفوز الأول له وخدم فرسان كلباء والشعب أيضا، ولكن يبقى أن العروبة يعد بالفعل رقما صعبا في المسابقة، ومن ينزف على يديه سيدفع غاليا بدوري لن يرحم المهزوم فالفريق مثل غيره عينه على بطاقتي الصعود، وهذا الأمل أن لم يتحقق ويحالف التوفيق الفريق فإن العرباوية سيساهمون بقوة في تحديد من يصعد لدوري المحترفين.
والنقطة اليتيمة التي حصدها أبناء حتا هذا الموسم جاءت بملعبهم في الجولة الماضية بالتعادل مع اسود دبي، والفريق لا يزال يترنح بالقاع ويحاول إيجاد منفذ للخروج من عنق الزجاجة لان الحال إذا استمر على نفس المنوال فسكون الفريق من بين المنافسين على النجاة من الهبوط، وهناك فرق بين من ينافس علي الصعود ومن يبحث عن طوق نجاة، وحتا أصبح طريقه وعرا بعدما فقد 11 نقطة في أربع مباريات مع العلم أن الفريق يحتاج للمسات بسيطة لسد الثغرات.
شهدت الجولة الماضية صحوة بالمؤخرة قادها فريق العروبة الذي انتقل من المركز السابع إلى السادس، بينما تسببت نقطة واحدة في أن يقفز دبي من المركز السادس للخامس، ولكن يبقي أن فريق دبي من الفرق التي لم تكشر عن أنيابها بعد وجماهير الفريق تأمل ألا يطول الأمر والجهاز الفني بقيادة المصري أيمن الرمادي يبحث بلا شك عن الحل، ولكن يبقي أن جميع المباريات لكل الفرق صعبة وتقارب المستويات والنقاط سيضع بلا شك خريطة أسبوعية عبر توقع تبادل المراكز.
تشهد مدينة كلباء اليوم صراعاً ساخناً بين الناديين الشقيقين اتحاد كلباء والخليج، ولا شك أن فرسان الصدارة أصحاب الأرض سيسعون بقوة لأجل تعزيز مقعدهم في القمة للأسبوع الثالث على التوالي، والكل يعلم أن أي نزيف بالنقاط مع فوز الشعب سيتسبب في فقد المركز الأول، خاصة في ظل سير الفريقين كتفا بكتف، حيث يتقدم اتحاد كلباء عن الشعب بفارق الأهداف ويتساويان في رصيد 12 نقطة.
ولكن أبناء خورفكان لن يقفوا مكتوفي الأيدي يتفرجون على النقاط الثالث وهي تتسرب من أيديهم الواحدة تلو الأخرى، وسيقاتل الفريق هو الأخر لتضميد جراح هزيمتيه من دبا الحصن بالجولة الثانية والعروبة الأسبوع الماضي، وهو الأمر الذي كلف أبناء خورفكان ضياع 6 نقاط جعلت الفريق في وضع لا يحسد عليه، وتسببت في إعداد العدة للاستغناء عن المدرب البرازيلي باولو سيزار في حالة الهزيمة أو حتى التعادل اليوم حسبما أشارت المصادر.
المباراة اليوم ستكون على طريقة أكون أو لا أكون بالنسبة للفريقين الذين يحلمان بقوة للفوز بالنقاط الثلاث، ولهذا سيكون ديربي الساحل الشرقي ساخنا، وسيضع المدربين البرازيليين باترسيو الذي يقود اتحاد كلباء بنجاح منقطع النظير منذ تسلم دفته بدلا من الفرنسي سيرجى باول ديفس ومدرب الخليج سيزار الذي تنتظره مقصلة التفنيش فوق صفيح ساخن.
لا تزال جماهير خورفكان تنتظر الكثير من المحترف البرازيلي أندرسون الذي لم يفعل شيئا حتى الآن، ولا يزال مخاصما للشباك، وهو الأمر الذي يضع علامة استفهام واسعة خاصة انه كان الهداف السابق لفرقة النحل، ويبدو انه ما زال يسبح وحده خارج منظومة الفريق.
وفي المقابل فإن المحترفين جيري وهو برازيلي أيضا وهداف حتا سابقا والسنغالي ابوبكر كمارا ظلا يقدمان مستوى جيدا مع الفريق وكانا من ابرز الأوراق في الخليج.
ويتميز فريق اتحاد كلباء بتوافر كوكبة جيدة من اللاعبين المحترفين والمحليين يتقدمهم من الأجانب الفرنسي اندريه ميشيل هداف المسابقة وسيمون وجريجوري الذي بدا يقدم الاضافة المرجوة مع الفريق، حيث كان حاله مثل حال أندرسون ولكنه لم يستمر طويلا وعاد لمستواه وان كان ما زال في جعبته الكثير لإمتاع جماهير كلباء بجانب ابراهيم عبدالله مراد وماجد عبدالله وجوهر مصبح وموسي درويش.
والخلاصة انتظروا لقاء لن تحسمه سوي صفارة النهاية حيث سيكون القتال على النقاط الثلاث ضاريا حتى الثانية الأخيرة.
قمة لا تعترف بالتكهنات
السؤال الذي تنتظر جماهير الفجيرة الإجابة عليه اليوم هو هل سينجح المدرب المصري الجديد في عودة الفجيرة لمساره الصحيح وتضميد جراح الجولات الثلاث الأخيرة، التي شهدت نزف 8 نقاط بالخسارة من اتحاد كلباء والخليج والتعادل مع العروبة والإجابة أن طريق الأفراح لفريق الفجيرة ما زال وعرا وقد تكون اليوم هي محطة البداية للانطلاقة، ولكن مواجهة اليوم صعبة بجميع المقاييس.
الشعب لن يكون على استعداد أن يمسح الفجيرة دموعه على حسابهم فهم الآخرون لهم حساباتهم الخاصة وفي مقدمتها عدم التفريط في نقطة، خاصة المباريات التي تقام في ملعبهم وهم اليوم وسط جماهيرهم وعقر دارهم، ناهيك عن التشبث بموقع الفريق بالصدارة والأمل القفز من مقعد الوصيف للمركز الأول، والأمر لا يحتاج في ظل التساوي بالنقاط مع اتحاد كلباء سوي تعثر الكلباوية او الفوز ورفع رصيد الأهداف لتكون كفتهم هي الأرجح على المركز الأول.
وكان الفجيرة حظه عسرا في المواجهة الأخيرة نتيجة سلسلة الإصابات خاصة الفرنسي من أصل سنغالي مامادو الذي لم يلعب سوى نصف ساعة وخرج مصابا ويحتاج أن يكون من ابرز الغائبين، بينما سيعود بعد التماثل للشفاء عبيد ناصر ومصطفى عبدالله واللذان عادا للتدريبات، ولكن أمر مشاركتهما يتوقف على قرار المدرب خالد عيد، بينما لا يزال الأردني احمد هايل يبحث عن نفسه وبالفعل استعاد بعض بريقه وخطورته وتحسن أداؤه كثيرا علما انه يلعب مع شعوره بألم بالقدم، ثم يأتي نواه انوكاشي ابرز الأوراق الرابحة بالفجيرة الآن ومعه المخضرم محمد عبدالله.
ويعد كواسي بلازا أبرز الأوراق الهجومية في الشعب وهو لاعب من الصعب فرض رقابة على من المدافعين لإجادته المراوغة ومهاراته العالية بالاحتفاظ بالكرة وسط مشاكسات المدافعين واختراقاته التي تقوده بأسرع الطرق واقل الأخطاء لمرمي وشباك المنافسين ومعه فيصل عبدالرحمن وجونيور بخلاف السد المنيع الحارس احمد سالم الذي يتألق بجميع لقاءات الكوماندز ويجعل مهمة المهاجمين ومن بينهم لاعبو الفجيرة اليوم صعبة.
وتتقارب القوة الهجومية للفريقين فالشعب أحرز لاعبوه 8 أهداف مقابل 6 للفجيرة، ولكن الكوماندز يتفوقون دفاعيا وهذا أحد أسرار قواهم ودفاعهم يعد الأفضل بالمسابقة ولم يهتز سوى 3 مرات مقابل 7 على الفجيرة ولهذا فمهمة مهاجمي الفجيرة صعبة علاوة على أن مهمة دفاعهم لن تكون سهلة.
الأسود وقلعة الحصن
انه لقاء تضميد الجراح فاسود دبي أصحاب الأرض والمركز الخامس برصيد 4 نقاط خسروا نقطتين غاليتين في الجولة الماضية بالعودة من ملعب حتا وهو أمر جيد أن تعود من ملعب المنافس ولست صفر اليدين، ولكن من يريد المنافسة علي الصعود عليه أن يقاتل علي النقاط الثلاث وهذا ما يسعى إليه المدرب أيمن الرمادي دون شك، ولكن يبقى أن هدف الفريقين واحد، فدبا الحصن السابع برصيد 3 نقاط الذي خسر بصعوبة الأسبوع الماضي من الشعب 1/2 سيكافح هو الآخر لترجيح كفته، علما أن لقاءات الفريقين تكون دوما عامرة بالقوة والندية والمفاجآت، ولهذا فمهمة الرمادي وراشد عامر مدرب دبا الحصن لن تكون سهلة وستكون الأنظار موجهة نحو الأوراق الرابحة، ففي دبي هناك رشيد تيبر وابلاي فالدي وعلي حسن وفي دبا الحصن احماده حسن والبرازيلي جونيور والتوجولي جونيور سينايا الذي لم يفق بعد من غيبوبته، وتأمل جماهير دبا الحصن أن يعلن عن نفسه اليوم.
قمة ساخنة بين العروبة وحتا
يطمح فريق العروبة السادس برصيد 4 نقاط إلى مواصلة انتفاضته، فالفريق روحه عالية بالسماء بعدما نجح خلال الجولتين الأخيرتين في حرمان الفجيرة قبل أسبوعين من نقطتين غاليتين والخليج من ثلاث نقاط بالأسبوع الأخير بالفوز 3-2، بينما يكافح فريق حتا الذي بدا صحوته بالجولة الماضية وحرم خلالها دبي من نقطتين، وكان في نفس الوقت على موعد مع النقطة الأولى له بالمسابقة سيكافح لأجل أن يتذوق اليوم حلاوة الفوز الأول، وهو الأمر الذي سبقه إليه فريق العروبة بالجولة الماضية بمدينة خورفكان.
وتبدو كفة أصحاب الأرض الأرجح حيث يسعى العروبة لأجل الفوز الثاني باصطياد حتا الجريح القابع بالقاع، ولكن حتا سيحاول هو الأخر النجاة من الهزيمة الرابعة حتى لا يصبح في موقف لا يحسدون عليه.


باترسيو: عبور الخليج لن يكون سهلاً

كلباء (الاتحاد) - أكد البرازيلي باترسيو مدرب اتحاد كلباء عن توقعه لموقعة وتحد صعب أمام فريق الخليج اليوم، مجدداً ثقته في لاعبي الفريق، مشيراً إلى أن فريقه يطمح بقوة لتخطي عقبة الخليج.
وأضاف: “المباراة لن تكون سهلة على الطرفين، أبناء خورفكان يسعون لتضميد جراح الجولة الماضية بعد الخسارة على ملعبهم من العروبة ونحن سنكافح للاحتفاظ بالقمة التي نحتلها”.
وقال: “سعيد بوجود لاعبين على مستوى عال بالفريق سواء كانوا محليين أو أجانب ونأمل إسعاد جماهير كلباء اليوم، المباراة على أرضنا وعلينا التشبث بالصدارة ولهذا لن يكون هناك أي تهاون أمام الخليج الذي يعد واحدا من أفضل الفرق بالمسابقة ومنافس قوي لايستهان به وهزيمته من العروبة لاتعني التخاذل أمامه، بل لابد أن نضاعف جهدنا فمن ينافس على الصعود لدوري المحترفين عليه التمسك بكل نقطة ويستثمر كل الفرص”.


راشد عامر مدرب دبا الحصن يبحث عن الحظ ويؤكد
إذا استمر سينايا على نفس المستوى
لن يجد نادياً في الدرجة الثانية يقبله


دبا الحصن (الاتحاد) - أكد راشد عامر مدرب دبا الحصن أن مستويات الفرق متقاربة والكل يبحث عن الفوز، وأوضح أن فريقه عاني من سوء الحظ خلال الجولات الماضية، بعد أن قدم عروضا جيدة وخرج مهزوما، وهو الأمر الذي اثر على معنويات اللاعبين.
وأضاف: “أنا على ثقة بأن الحظ في النهاية سيحالفنا، فلكل مجتهد نصيب ولابد من نهاية لنزفنا النقاط في الوقت القاتل والضائع، رغم أننا أصحاب المبادرة بهز الشباك ونكون أيضا الأفضل، ثم نخسر من الفجيرة مثلا في الدقيقة 93 وأمام اتحاد كلباء تقدمنا ثم اضطررنا للعب بعشرة لاعبين ومع هذا هاجمنا وضاعت منا 4 انفرادات ولكن يبقي في النهاية إذا لم تسجل وتهز شباك الآخرين وتهدر فرصك فستهتز شباكك.
وقال: “خسارتنا في الوقت القاتل بريئة من ضعف اللياقة البدنية، وبالأرقام والإحصاءات فإن العامل البدني ليس السبب، لأن أعلى نسبة تهديف للفريق كانت في الدقائق من 65 إلى الدقيقة 90”. ومضى ليؤكد: “سوء الحظ صادفنا في جميع مبارياتنا، خصوصا من جانب المحترف التوجولي جونيور سينايا الذي كان هدافا لمسابقة الكأس برصيد 13 هدف، ولكنه منذ بداية الدوري لم يحرز أي هدف، والواقع أن اللاعب يعيش حالة نفسية سيئة بعد المذبحة التي تعرض لها مع منتخب بلاده في البطولة الأفريقية التي راح ضحيتها 3 من زملائه، وأصبح في حالة نفسية سيئة ونحاول انتشاله منها”.
وكشف انه اجتمع مع اللاعب وأكد له بالحرف له: “أنت تلعب لاسمك وليس للنادي فقط وإذا استمررت على هذا الحال والدوري عمره شهران لن تجد نادي درجة ثانية يقبل بك فعد لمستواك وكن نجما بالدوري، كما كنت بالكأس وأتمني أن تكون انطلاقته من مباراتنا اليوم مع دبي وهي مباراة صعبة علي الفريقين فدبي يطمح هو الآخر للفوز والفريقان يكافحان للابتعاد عن صراع القاع ودخول دائرة الصدارة.

غياب مامادو للإصابة في العضلة الخلفية
مدرب الفجيرة: لن نيأس وفرصتنا في الصعود قائمة

الفجيرة (الاتحاد) - يخوض خالد عيد المدرب الجديد لفريق الفجيرة اختباره الأول مع الفريق اليوم أمام الشعب، بعد قرار اقالة هلال محمد في الجولة الماضية.
وقال عيد: “سنقاتل بقوة على النقاط الثلاث، ولن أقول أن هذه المباراة صعبة، فجميع لقاءات دوري الهواة ليست سهلة، ولكي تحصد النقاط الثلاث عليك انتزاعها وتقديم كل ماعندك، ومن جانبي حاولت بالتعاون مع الادارة خلال الايام الماضية بعد تكليفي بالمهمة إعادة الثقة للفريق الذي يمكنه العودة بسرعة، لأنه في الواقع يمتلك خامات محلية جيدة”.
واضاف: “قلت بالحرف للاعبين فرصتنا في المنافسة على الصعود لدوري المحترفين لاتزال قوية، وعلينا أن نطوي صفحة نزف 8 نقاط في المباريات الثلاث الأخيرة ونتطلع للمستقبل فأمامنا 30 نقطة و10 مباريات، ولا يوجد أي مجال لنزف مزيد من النقاط، الفجيرة دوما من الفرق المنافسة التي يحسب لها الجميع ألف حساب، والأمر لا يتطلب إلا أن يبذل كل لاعب قصارى جهده”.
وتابع: “المحترفين الثلاثة الأردني احمد هايل والنيجيري نواة انوكاشي والفرنسي مامادو كوناتي باقون حتى نهاية الموسم، ولابد أن يكونوا دعما للفريق ولكننا سنفتقد اليوم جهود مامادو للإصابة بالعضلة الخلفية، بعد قرار الطبيب بحاجته إلى راحة تستمر لمدة 10 أيام، فيما سيعود لصفوف الفريق عبيد ناصر ومصطفى عبدالله بعدما شاركا في التدريبات الأخيرة وتماثلهما للشفاء”.
وعن استعداداته للكوماندوز والتغييرات التي سيجريها كبصمة جديدة له بعد توليه المهمة قال: “لست غريبا عن الفجيرة وقبل إسناد المهمة كنت أقود فريق الشباب تحت 19 سنة والحمد لله ننافس في الصدارة ونطمح للقب، ولهذا فلاعبو الفريق الأول ليسوا غريبين عني وخلال الايام الأخيرة قمت باستعراض سي دي للقاءات الشعب، وبناء عليه سنقوم بتغير الخطة حسب قدرات ومواصفات كل لاعب.






أمين سر الفجيرة: لم نكن نستحق الهزيمة أمام كلباء

الفجيرة (الاتحاد) - أكد أحمد إسماعيل مدير الكرة وأمين السر العام لنادي الفجيرة أن فريقه عليه أن يطوي صفحة الخسارة من اتحاد كلباء والخليج في الجولتين الأخيرتين، مؤكدا أن الفريق قدم مباراة جيدة أمام اتحاد كلباء ولم نكن نستحق الهزيمة، وكان التعادل سيكون مرضيا بعدما أهدرنا عدة فرص.
وقال: “الإصابات المفاجئة قبل المباراة وفي التدريبات وخلال اللقاء تسببت في خسارتنا للنقاط الثلاث ونأمل صحوة جديدة مع المدرب الجديد خالد عيد، وهو تغيير نفسي فلا يمكن أن نقلل من قدرات وكفاءة المدرب السابق هلال محمد وهو من الكفاءات المواطنة المشهود لها، ولكن هذا حال الكرة، ومع مدربين عالميين أصحاب شهرة وأسماء كبيرة فقد لايحالفهم التوفيق أحيانا لوجود ظروف”.
وتابع: “ثقتنا كبيرة في المدرب المصري خالد عيد الذي حقق نتائج جيدة مع فريق الشباب تحت 19 سنة وكان يتصدر به هذا الموسم، علاوة على تميزه في المواسم السابقة، وهو مدرب صاحب خبرة ونتمنى أن تكون مباراتنا مع الشعب اليوم بداية الانطلاقة علما أنها مباراة صعبة بكل المقاييس مع فريق يمتلك الخبرة وشريك في الصدارة وسيكافح مثلنا لأجل الفوز دون أدني شك”.

أمين سر العروبة: لاتهاون ولا استسلام أمام حتا

الفجيرة (الاتحاد) - قال خميس علي الكعبي أمين السر العام لنادي العروبة إن فوز فريقه على الخليج في الجولة الماضية لايعني الاستهانة بفريق حتا الذي يحتل المركز الأخير في لقاء اليوم رغم أن الفرق يمتلك نقطة واحدة، ويسعى للفوز الأول.
وأضاف: “فطموح الفوز موجود عند الجميع ولكن علينا أن نلعب بنفس الروح التي خضنا بها مباراتنا الأخيرة أمام الخليج، حيث قدمنا مباراة قوية عامرة بالكفاح من لاعبينا الذين كانوا عند حسن ظن إداراتهم.
وقال: “كان يمكننا الفوز بخماسية وليس بالثلاثة على الخليج، رغم اننا لعبنا بعشرة لاعبين في الشوط الثاني بعد طرد المحترف الجديد عادل لطفي في أول مشاركة له، ولكننا فزنا بجدارة وليس بضربة حظ والخليج استحق الهزيمة لأنه لم يكن في يومه ومستواه رغم اكتمال محترفيه، ولكن أندرسون لم يفعل شيئا ودفاعنا نجح في الحد من خطورته واستبسل للحفاظ على الفوز، وهو الأمر الذي نود تكراره اليوم أمام حتا الذي رغم وجوده بالقاع لايعد من الفرق الضعيفة وقدم مباراة كبيرة بالجولة الأخيرة أمام أسود دبي واقتنص نقطة علاوة على إحراجه الشعب في عقر داره، ولهذا لااستهانة بفريق حتا الذي نقدره ونحترمه.


الشعب يتطلع لبلوغ النقطة 15
بلقاسم: نتعامل مع كل المباريات بمنطق «نهائي الكؤوس»
أسامة أحمد (الشارقة) - أكد التونسي فريد بلقاسم مدرب الشعب جاهزية فريقه لأداء مباراة الفجيرة اليوم، مشيراً إلى أن الكوماندوز يتعاملون مع كل المباريات على أنها نهائي كؤوس بهدف الصعود إلى دوري المحترفين.
وقال: “اللاعبون مطالبون بتحقيق الفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث بغية المحافظة على موقعهم في المنافسة، خاصة أن جميع مباريات الفريق المتبقية تستحوذ قدراً كبيراً من الأهمية وتقدير المسؤولية”.
أضاف: “ينبغي علينا جميعاً التعامل مع كل المباريات بجدية، وعلى هذا لا استهانة في قاموس الشعباوية وعلينا احترام جميع الفرق من منظور أن اللاعب حينما يحترم الخصم سيصل بلا محال إلى الهدف المنشود”.
ورداً على سؤال حول رأيه في فريق الفجيرة أوضح المدرب الشعباوي: “الفجيرة خسر مباراته الأخيرة بملعبه الأسبوع الماضي أمام اتحاد كلباء حيث يسعى أن تكون له ردة فعل قوية أمامنا اليوم، خاصة في أعقاب تغيير جهازه الفني رغم أن نتائج الخصم في المسابقة متذبذبة، وعلى كل الفجيرة جدير بالاحترام وحظوظه في المنافسة لا تزال قائمة رغم تذبذب النتائج”.
وذكر المدرب الشعباوي أن عودة عبدالله عيسى إلى الهجوم خلال مشاركته مع الفريق في مباراة دبا الحصن السابقة زادت من قوته، خاصة أن اللاعب شارك مع الفريق هذا الموسم في مباراة ونصف المباراة من أصل 23 مباراة لعبها الشعب خلال مشاركاته في مسابقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الاتحاد ودوري الدرجة الأولى “أ”.
ووصف المدرب اللاعب حمد العكبري بالمكسب بعد ظهوره الأول مع الكوماندوز في الجولة الماضية، مشيراً إلى أنه أعطي الفريق الحلول، خاصة في ظل الخيارات المتوافرة حالياً في خط الهجوم في وجود عبدالله عيسى، حمد العكبري، فيصل عبدالرحمن، محمد عبيد، كواسي بلازا مما سيكون له مروده الإيجابي.
وحول حظوظ الشعب في العودة إلى دوري المحترفين شدد المدرب على أن الحديث عن الصعود سابق لأوانه، مشيراً إلى أن الفوز في 4 مباريات متتالية يعد نسبة نجاح كبيرة بعد حصولنا على العلامة الكاملة حتى الآن حيث نتطلع لحصد المزيد من النقاط.
ولفت بلقاسم إلى أن مستوى الفريق في تحسن من مباراة لأخرى، مشيراً إلى أن الشعب قدم مباراة جيدة أمام دبا الحصن العنيد حيث يعد هذا الفوز أكبر مؤشر للمباريات المقبلة التي نسعى من خلالها لحصد النقاط وصولاً لما يصبو إليه كل شعباوي.
الدوخي متفائل
من ناحيته أعرب جاسم الدوخي إداري فريق الشعب عن تفاؤله بالمرحلة المقبلة، مؤكداً أن الكوماندوز يسيرون على الطريق الصحيح في أعقاب البداية الجيدة في أول 4 مباريات.
وقال: “الجهازان الإداري والفني واللاعبون طووا صفحة مباراة دبا الحصن والجولات السابقة استعداداً لمباراة اليوم بغية تحقيق الفوز لبلوغ النقطة 15.، نحترم الفجيرة ولن تغرينا النتائج السلبية التي حصل عليها، وخاصة أن الدور الأول لا يزال في بدايته”، مشيراً إلى أن معالم الصعود لن تتضح في الدور الأول.
وذكر الدوخي أن طموح الشعب مواصلة مشوار التألق بقوة حتى النهاية مع التركيز على المباريات المتبقية بغية عدم التفريط في المكسب الذي حققه الفريق خلال 4 جولات من عمر المسابقة، مشيراً إلى أن اللاعبين لم يقصروا وأدوا ما عليهم، مثمناً الدور الكبير الذي ظل يلعبه سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس النادي والدكتور غانم الهاجري رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس في توفير عوامل النجاح للفريق لتحقيق الفوز.
الشعباوية يراهنون على عبدالله عيسى
مثلت عودة عبدالله عيسى مهاجم الشعب البارز إلى الفريق في مباراته السابقة أمام دبا الحصن إضافة قوية للكوماندوز، حيث نجح بعد دخوله في الشوط الثاني ومن أول لمسة في تسجيل هدف الفوز الذي يعد الأول له في الدوري، مهدياً جماهيره 3 نقاط غالية.
وكان المهاجم الشعباوي قد أكد أن كلمات سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة رئيس النادي له، كان لها مفعول السحر في نفسه مشيراً إلى تطلعه أن يكون عند حسن ظن سموه.
وقال اللاعب: “الشعب قادر على العودة مجدداً إلى دوري المحترفين، مناشداً جمهوره الوفي الذي ظل يقف مع الفريق في أحلك الظروف مؤازرته والوقوف معه وقفة رجل واحد حتى تكلل جهود الجميع بصعوده واللعب مع الأندية المحترفة.

غياب ثلاثي الشعب

الشارقة (الاتحاد) - يغيب عن الشعب في مباراته أمام الفجيرة الثلاثي يوسف حسن وفيصل صياح وخالد صقر، حيث تعرض يوسف لإصابة خفيفة في العضلة الضامة بعد أن أكدت صورة الأشعة التي أجريت له غيابه عن الملاعب لمدة 15 يوماً ومن المتوقع عودة اللاعب إلى التشكيلة في الجولة السادسة أمام الخليج 11 مارس الحالي بعد أن كثف الجهاز الطبي العلاج له خلال الأيام الماضية.
يذكر أن يوسف غاب عن الشعب في مباراته السابقة أمام دبا الحصن، بينما يغيب خالد صقر اليوم لنيله البطاقة الثالثة في الجولة السابقة وفيصل صياح الذي لا يزال يعاني من إصابة في العضلة الضامة تعرض لها في نهائي كأس الاتحاد أمام دبي.


ماجد البدواوي:
لانية لإقالة قاسم بور حتى لوخسرنا أمام العروبة

رضا سليم (دبي) - أعرب ماجد خلفان البدواوي رئيس نادي حتا عن تفاؤله بعبور فريقه أزمة الهزائم في أقرب وقت، وقال: “مشاكل الفريق تراجعت كثيرا، والمستوى يتحسن من مباراة لأخرى، وإذا كان الفريق قد حقق التعادل في مباراة دبي، فالأمل كبير في الفوز في المباراة اليوم على العروبة”.
أضاف: “نحترم “العروبة” ولكننا في نفس الوقت جاهزون لتحقيق الفوز والوصول إلى النقطة الرابعة، صحيح أن العروبة فاز في المباراة الأخيرة على الخليج، إلا أن فريقنا سيلعب من أجل الفوز، وسنتعامل مع المباراة على أنها مباراة كؤوس”.
وعن مستوى المحترفين الأجانب قال: “مستوى الأجانب جيد، ونحن تعاقدنا معهم لأنهم من أفضل اللاعبين، ولكن انضمامهم كان من فترة قصيرة، ولم ينسجموا مع الفريق، وأيضا كانت هناك تعاقدات مع لاعبين مواطنين انضموا لصفوف الفريق قبل بدء الدوري بفترة قصيرة، ولكن مع المباريات بدأ الفريق يأخذ شكله الطبيعي، ويقدم مسوى جيد، ولا ننتظر سوى تحقيق النتائج”.
بخصوص إقالة المدرب في حالة خسارة الفريق أمام العروبة قال: “تعاقدنا مع الايراني قاسم بور لأنه مدرب جيد، عمل كثيرا مع الفريق، كما أننا ندرك ظروفنا جيدا، وبالتالي لا نفكر في إقالة بور حتى لو خسرنا أمام العروبة، وإن كنت أتوقع أن نحقق نتيجة طيبة، ولابد أن أذكر أن فكرة التغيير في الجهاز الفني خلال هذه الفترة مستحيلة”.
وعن صعوبة موقف الفريق قال: “لا أرى صعوبة في موقف الفريق وإذا فزنا في مباراتين، فسنجد أنفسنا في منطقة الوسط، كما أن جميع المستويات متقاربة، ولو حقق الفريق الفوز الأول سنتجاوز الكبوة ونعبر محنتنا”.
وتحدث عن المدرب البرازيلي باتريسو الذي انتقل لاتحاد كلباء وحقق معه نتائج جيدة حيث قال: “باتريسو من المدربين الجيدين، بل هو من أفضل المدربين الذين ظهروا في الدرجة الأولى، ولكنه لم يكن موقف معنا، وتعرض لسوء حظ غريب، كنا متمسكين به، إلا أن الهزائم المتتالية كانت وراء رحيله، وتغييره نفسي للاعبين وليس فني لأننا لا نختلف على باتريسو كمدرب من أفضل المدربين”.
وعما يتردد من طلب باتريسو تسريح جميع اللاعبين والتعاقد مع جدد، فكان قرار الإقالة، قال: “بالفعل باتريسو طلب التعاقد مع عدد من اللاعبين، ولم تكن ظروفنا في هذا التوقيت تسمح بالتعاقد أو تغيير اللاعبين، ولكنها في النهاية لم تكن سر إقالته، والدليل أننا قمنا بضم لاعبين مواطنين، وأجانب جدد عندما سمحت ظروفنا بذلك”.

اقرأ أيضا

"أبطال آسيا".. "العنابي" يقترب من دور الـ16 بـ"ريمونتادا" مثيرة