الاتحاد

دنيا

«طريق البخور» تجوب الإمارات للمرة الأولى بالدراجات النارية

مجموعة من دراجي هارلي ديفيدسون يقطعون الطرق الجبلية بانتظار وصولهم إلى الإمارات

مجموعة من دراجي هارلي ديفيدسون يقطعون الطرق الجبلية بانتظار وصولهم إلى الإمارات

يترقب جمهور كبير في الإمارات من عشاق الدراجات النارية موعد وصول مجموعة نادي جراند ليون هارلي ديفيدسون، ثاني أكبر ناد من نوعه في فرنسا من ناحية حجم العضوية، حيث يصل الدراجون إلى دبي يوم 11 فبراير، على أن يمضوا 48 ساعة يقطعون خلالها الطريق من أبوظبي وصولاً إلى مدينة العين في جولة أطلق عليها الفريق «طريق البخور».
والهدف المرتقب هناك هو تسلق الطريق إلى قمة جبل حفيت الذي وصفه أحد المواقع الإلكترونية الشهيرة بأنه أروع طريق يمكن القيادة عليه في العالم، بعدها من المقرر أن تكمل القافلة خط سيرها باتجاه سلطنة عمان، لتعود بعد 5 أيام إلى الفجيرة، ثم إلى دبا والشارقة لتختم جولتها في دبي، حيث نقطة الانطلاق.
وتحدث محمد كادو، مدير العمليات في الشركة المنظمة للجولة عن أهمية هذه المبادرة التي من شأنها أن تشجع المزيد من نوادي السيارات والدراجات النارية على تسيير زيارات مماثلة إلى الامارات، مشيراً إلى أنه من الضروري النظر بجدية إلى هذا النوع من المبادرات الجديدة التي توفر رافداً إضافياً لتنشيط الحركة السياحية.
1.7 مليون مشاهد
وقال إنها الزيارة الأولى التي يزور فيها نادي جراند ليون هارلي ديفيدسون الإمارات ومنطقة الخليج، بعد تنظيمه 120 زيارة مشابهة في مختلف أنحاء العالم، ومن المتوقع أن تحظى هذه الخطوة برضا المهتمين بالأنشطة الرياضية والسياحية عموماً، لافتاً إلى أن التخطيط لتنفيذ جولة«طريق البخور» استغرق أكثر من 18 شهراً من البحث والمتابعة، بهدف أن تتكلل هذه المبادرة العالمية بالنجاح.
وأضاف كادو» ننتظر أن يسهم نجاح الجولة التي تتوجه إليها أعين العالم في تحفيز منظمي البرامج السياحية على توجيه اهتمامهم إلى هذا القطاع، إذ لابد من زيادة جهودهم لتقديم الإمارات كوجهة مفضلة لجولات أفواج الدراجات النارية حول العالم، فهي تمتع بالموارد والبنى التحتية والتنوع البيئي، والمعالم الطبيعية التي تجعلها مقصداً مثالياً لهواة قيادة الدراجات النارية. ويذكر كادو أن أحد كبار الدراجين من نادي جراند ليون هارلي ديفيدسون ويدعى جان مارك، اندهش عند معاينته لشبكة الطرق السريعة والمتطورة المنتشرة في الدولة، حتى أنه بمجرد قيامه بجولة على المعالم السياحية في أبوظبي، ومنها حلبة مرسى ياس ومنطقة الكورنيش، اقتنع على الفور بضرورة تنظيم هذه الجولة.
وذكر عاطف البستكي تنفيذي أول للمكاتب الخارجية في هيئة أبوظبي للسياحة، أن إمارة أبوظبي تتحضر بكل طاقتها لمواكبة هذا الحدث الوطني الضخم مشيراً إلى أن الهيئة تدعم كافة أنشطة الجولة التي ستقوم المحطات التلفزيونية بنقلها. ويشرح البستكي: ستصل إلى أنحاء مختلفة من العالم صورة مشرفة من الإمارات التي تتربع على قائمة السياحة العالمية، حيث سيضم المشهد 50 دراجة«هارلي ديفيدسون» تشق طريقها إلى قمة جبل حفيت، بينما تتجه الشمس إلى الغروب في أفق مدينة العين. وأوضح أن زيارة أفواج الدراجات النارية ستساهم في تعزيز الوعي بالوجهات السياحية في البلاد، حيث من المقرر أن تسجل إحدى محطة التلفزيون الفرنسي جولة طريق البخور وتنقلها عبر محطاتها العالمية إلى ما يزيد على 1.7 مليون مشاهد. وعاطف البستكي، أحد هواة ركوب الدراجات النارية، سيرافق الجولة التي ستعبر مختلف أنحاء الدولة، والتي يعتبرها واحدة من أهم الأحداث الرياضية والاجتماعية الملهمة بالنسبة له. ويقول: أترقب مباشرة الانطلاق في هذه الجولة مع مجموعة الدراجين من نادي جراند ليون هارلي ديفيدسون، وأتطلع إلى مساهمة هذه المبادرة في دعم سياحة الدراجات في الدولة، بصفتها واحدة من الروافد الواعدة لزيادة حركة الأفواج السياحية.
بيئة طبيعية فريدة
وتحصل جولة طريق البخور على الدعم المعنوي من نادي الإمارات للسيارات والسياحة.
وقال محمد بن سليم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة: حرصت القيادة الحكيمة على تنفيذ خطط طويلة الأجل لتطوير بنية تحتية عالمية المستوى، التي ترسخ مكانة الامارات على الساحتين الإقليمية والدولية.
ويضيف بن سليم الذي افتتح المقر الإقليمي لـ«هارلي ديفيدسون» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا العام الفائت: لا تقتصر مواردنا على شبكات الطرق الحديثة فحسب، بل تتمتع دولتنا ببيئة طبيعية فريدة ومتنوعة تمنح هواة قيادة السيارات والدراجات النارية فرصة مناسبة لاكتشافها. وكذلك الاستمتاع بها خلال جولاتهم عبر الطرق الشاطئية والمناطق الصحراوية، أو الممرات بين الجبال والتلال الشاهقة على الساحل الغربي.

اقرأ أيضا