الاتحاد

الرياضي

مبادرة الوفاء

ليس غريباً أو جديداً على سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رعايته لهذه المبادرة الإنسانية الرائعة في معانيها العميقة، والتي اطلقتها الاتحاد ، فما قدمه سموه للرياضة والرياضيين لا يعد ولايحصى، ورعاية سموه لهذه المبادرة نتاج لمعرفته الكاملة بأحوال اللاعبين وظروفهم المعيشية· ورعاية تقدير من سموه لمن قدموا الكثير، وضحوا بالجهد والعرق في سبيل تمثيل بلادهم خير تمثيل· وحرصه اللامحدود على أن يحظوا ويعيشوا بشرف وأمان بعد أن جار عليهم الزمن ونسيهم الناس·
لاشك أن هذه المبادرة ستصنع الأمن والأمان وستعيد البسمة والفرحة إلى قلوب الكثير من الرياضيين الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة والأخذ بأيديهم ويقف بجانبهم ويقودهم إلى بر الأمان·
كلنا على يقين بأن هذه المباردة الإنسانية التي قدمتها ''الاتحاد'' ستكون بمثابة الأمل والبلسم لجراح الكثيرين وطوق النجاة الذي سيحملهم لبر الأمن والاستقرار·
كثيرون هم اللاعبون والاداريون الذين نسيهم التاريخ في زحمة الحياة، وكثيرون هم من في حاجة ماسة للمساعدة، إلا أن أغلبهم يمنعهم حياؤهم وكبرياؤهم وعزة نفسهم من طرق أبواب المساعدة ·· والامثلة كثيرة ليست في وطننا العربي فقط وإنما في جميع أرجاء العالم·
شكراً سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على رعايتك لنا ولك منا نحن الرياضيين جزيل الشكر والامتنان·
üüü
هل يجب علينا أن نفرح أم نحزن فيما آلت إليه نتيجة مباراتنا مع قطر، فبلغة الأرقام·· وضعنا أنفسنا في مأزق، سيتطلب التكاتف والاستعداد الجيد والتركيز للفوز في مباراتنا القادمة ضد المنتخب السعودي لكي نتأهل·
- لغة الواقع تقول إن القادم أصعب مما كان، فالفريق السعودي هو أيضاً بنفس الورطة ويهمه الفوز لكي يتأهل·
- لم يقدم الفريقان المستوى المنتظر، فالمدربان اتفقنا على التعادل، وتركز اللعب في منتصف الملعب دون أي خطورة على المرميين، وافتقد المهاجمون للحلول الفردية لتعويض السياسة الدفاعية المنتهجة·
- كثرة الاحتفاظ بالكرة والمراوغة غير المجدية أدت إلى ضياع مجهود الفريق، كما أن تغيير طريقة اللعب بالاعتماد على التمرير الطويل وإلغاء دور لاعبي الوسط لا تتماشى وإمكانات الفريق·
- أمامنا مباراة واحدة وهي بألف مباراة، ولا يوجد هناك مستحيل أبداً، ولاعبونا قدر المسؤولية وثقتنا فيهم كبيرة في الوصول للدور الثاني·
لمن يهمه الأمر
فضوها سيرة ·· فما يعرض على القنوات الرياضية لا يمت لنا ولأهل الخليج بصلة· فنحن إخوة وعائلة واحدة، والتصعيد يزيد من حدة الخلافات الدائرة، والرياضة محبة وسلام، ويجب أن يتدخل العقلاء لحل هذه الأزمة المؤقتة وما صاحبها من مهاترات قبل أن تخرج عن نطاق الملعب·
- التصريحات والمناوشات المقروءة والمسموعة تدل على أن هناك مؤامرة تحاك ضد استمرارية دورة الخليج·· والله أعلم·
- مشاركة الألعاب الجماعية ذكرتني بفرقة (التشير ليدرز) في مباريات السلة الأميركية، وظيفتها تسلية الجمهور أثناء الراحة وبين فترات المباريات·
- للمرة الثالثة على التوالي ألعاب على هامش البطولة مابين مؤيد ومعارض، وهناك تقييم يحدد الإجابة· والآراء على إقامتها متزامنة مع كرة القدم ·· تهميش وظلم·


د· محمد سالم (حمدون)
(الإمارات)

اقرأ أيضا

22 لاعباً في قائمة منتخب الناشئين