الاتحاد

الاقتصادي

وكيل «نيسان» و«انفينتي» يحدد السيارات المعيبة خلال 48 ساعة

سيارة نيسان ارمادا

سيارة نيسان ارمادا

أكدت شركة نيسان الشرق الأوسط التزامها بسلامة العملاء وحل أية مشاكل تواجه سياراتها في السوق، مشيرة إلى أنه سيتم إبلاغ العملاء عن موعد التوجه الى أقرب وكيل نيسان معتمد لإصلاح مركباتهم، لحملة صيانة لمجموعة محدودة من المركبات لفحص دبوس دواسة المكابح وتصحيح قراءة مؤشر الوقود، لافتة إلى أن الحملة تتمتع بشكل طوعي.

ونوهت إلى أنه يمكن للعملاء قيادة مركباتهم بثقة، وأن مؤشر الوقود يقوم بقراءة صحيحة ما دام خزان الوقود معبأ بأكثر من نصف الخزان.
وأفاد ميشال عياط الرئيس التنفيذي لشركة العربية للسيارات وكلاء نيسان وانفينتي في دبي والإمارات الشمالية بأن العطل وحتى الآن بسيط، وتوجد حوالي 45 ألف سيارة في منطقة الشرق الأوسط، تواجه مشكلتي دواسة البنزين ومؤشر القراءة للوقود، مشيرا إلى انه يتوقع أن يكون العدد المبدئي للسيارات المعيبة في الإمارات في حدود 100 سيارة، إلا أن الرقم النهائي سيتضح خلال 48 ساعة.
وقال عياط لـ”الاتحاد” إن الشركة ستعلن خلال يومين في بيان رسمي تفاصيل الوضع في السوق الإماراتي، وتحديد حجم المشكلة، لافتا إلى أنه سيتم الإعلان عن أرقام السيارات المعطوبة بالمشكلة، وأرقام محركاتها، وإخطار ملاكها بجدول صيانة شامل،.
وأضاف أن الشركة ورغم عدم ضخامة المشكلة محليا، ستتخذ الإجراءات الاحترازية، لمواجهة أي تطور، وستحدد الطرازات والموديلات التي بها عيوب، لافتا إلى أن العيوب تتركز في السيارات المصنوعة في الولايات المتحدة، بشكل رئيسي، بينما اقل حدة بين المركبات المصنعة في اليابان.
وقال متحدث رسمي بالشركة في مقرها الإقليمي في دبي إن نيسان أصدرت ثلاث حملات صيانة طوعية لفحص دبوس دواسة المكابح وتصحيح قراءة مؤشر الوقود، مؤكدا أن شركة نيسان ليست على علم بأي تقارير عن حوادث أو إصابات نتيجة لهذه الحالات.
وتأتي المركبات التي يحتمل أن تتأثر بهذه الحالات من مجموعة محدودة من الشاحنات والحافلات الصغيرة ومركبات الدفع الرباعي، الغالبية العظمى من المركبات البالغ عددها 539 ألفا و864 سيارة هي من الولايات المتحدة الاميركية، أما باقي الكمية فهي 11 دولة ومنطقة خارج الولايات المتحدة.
ونوه إلى أنه قد جرى تسجيل ثلاث حالات منذ ديسمبر 2009، عندما اصبح دبوس دواسة المكابح غير متصل بشكل جزئي، الأمر الذي أدى إلى فقدان قدرة الكبح العادي، والسبب الجذري لهذه المشكلة هو خطأ مصنعي من مورد القطع.
وتشير الشركة في بيان لها إلى أن المركبات التي قطعت مسافات طويلة قد يكون مؤشر الوقود يشير بشكل غير صحيح الى كمية الوقود الموجودة في الخزان، الأمر الذي قد يؤدي الى نفاد المركبة من الوقود في حين أن مؤشر الوقود يشير الى قراءة أعلى من القراءة الفارغة.
ونصحت الشركة ركاب السيارات ولتفادي هذه المشكلة الحفاظ على ما لا يقل عن نصف خزان الوقود في سياراتهم حتى يتم إكمال الإصلاحات.
وأكدت الشركة أن حملات الصيانة الطوعية ليس لها بأي حال من الأحوال أي علاقة تذكر بعمليات السحب الخاصة بشركة تويوتا أو بضغط من NHTSA، فقد تم إرسال الإخطار الى NHTSA يوم الجمعة 26 فبراير الماضي، وتم اتخاذ خطوات إضافية لضمان استعداد وكلائها لتقديم الدعم المطلوب لعملائنا فيما يتعلق بعمليات الفحص أوإجراء أية إصلاحات ضرورية.
وشملت المركبات التي تعاني من مشكلة دبوس دواسة المكابح 178 ألفا و916 سيارة في الولايات المتحدة الأميركية من موديل عام 2008 حتى موديل عام 2010 من طرازات نيسان تيتان وأرمادا وكويست وإنفينيتي QX56.
أما السيارات التي تعاني من مشكلة قراءة مؤشر الوقود يصل عددها إلى 418 ألفا و765 سيارة في الولايات المتحدة الأميركية، وهي من موديل عام 2005 حتى موديل عام 2008 من طرازات نيسان تيتان وأرمادا وإنفينيتي QX56، ومن موديل مارس 2006 وبين أكتوبر 2007 وحتى يناير 2008 من طرازات نيسان فرونتير، وباثفايندر وإكس تيرا.
وأكدت أنها بدأت من مطلع مارس الجاري إبلاغ عملاء نيسان وأصحاب المركبات التي يحتمل أن تتأثر بهذه الحالة، وسيبدأ على الفور تصليح دبوس دواسة المكابح و قراءة مؤشر الوقود، مؤكدة على تخزين قطع الغيار الخاصة بمؤشر الوقود والتي سيتم استبدالها ولكن سيتطلب بعض الوقت لتوفير الكمية المطلوبة من قطع الغيار، كما وضعت التدابير لدعم راحة وخدمة العملاء في حين يتم إصلاح جميع المركبات

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي