الاتحاد

عربي ودولي

الجزائر: تظاهرة في منطقة القبائل تندد بالانتخابات الرئاسية المرتقبة

بوتفليقة يحيي مناصريه خلال إحدى جولاته الانتخابية

بوتفليقة يحيي مناصريه خلال إحدى جولاته الانتخابية

خرج آلاف الجزائريين بولاية تيزي وزو عاصمة منطقة القبائل (100 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة) في تظاهرة منددة بإجراء الانتخابات الرئاسية المزمع إقامتها في التاسع من ابريل الجاري، دعا إليها حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض· ويذكر أن هذه المظاهرة هي الأولى من نوعها للمعارضة بمنطقة القبائل منذ عدة سنوات·
وقال موقع ''كل شيء عن الجزائر'' الإخباري الالكتروني أن خمسة آلاف شخص خرجوا في مسيرة غير مرخص لها دعا إليها حزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض (بعد منعه من إقامة مهرجان شعبي داخل قاعة) جابوا خلالها شارع هواري بومدين وسط مدينة تيزي وزو مرددين شعارات مناوئة للسلطة· وأضاف أن المظاهرة جرت وسط مراقبة الشرطة التي لم تسجل أي حادث·
وفي سياق متصل، أثار قرار حزب معارض رفع علم اسود بدلا من العلم الجزائري على مقره بمناسبة الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من ابريل في اشارة الى يوم ''حداد'' موجة احتجاجات واسعة امس·
ورفع تجمع الثقافة والديمقراطية (علماني) الذي يرفض ظروف الحملة الانتخابية امس الاول على مقره في العاصمة الجزائرية علما اسود بدلا من الراية الوطنية، معتبرا أن ''التاسع من ابريل يوم حداد'' على ما قال أحد المسؤولين فيه· وصرح رابح بوستة ان ''العلم الاسود طريقة لحماية الراية الوطنية من الطرق غير السليمة المستخدمة خلال الحملة الانتخابية''·
ودانت اللجنة السياسية الوطنية لمراقبة الانتخابات الرئاسية مبادرة التجمع واعتبرت أن ''مسؤوليه يغالون باسم القومية والديمقراطية وحماية رموز الدولة وثوابت الأمة''· وأضافت اللجنة التي تدين ''عملا عبثيا وغير مسؤول'' أن مسؤولي ذلك الحزب ''تطاولوا عمدا على أحد تلك الرموز بإزالة الراية الوطنية ورفع علم اسود''·
وأعربت أكبر نقابة في البلاد وهي الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي يدعم ترشيح الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، الاوفر حظا للفوز بالاقتراع، عن ''صدمتها العميقة واستنكارها لعمل لا يوصف ارتكبه تجمع الثقافة والديمقراطية''·
ودان التجمع الذي جمد نشاطاته الرسمية حتى اجراء الانتخابات الرئاسية، في بيان الظروف التي تجري فيها الحملة الانتخابية التي ''ما زالت تعكس يوميا انقلاب الثاني عشر من نوفمبر'' ·2008 وقد تم في ذلك التاريخ تعديل الدستور لتمكين بوتفليقة من الترشح لولاية ثالثة· ودان تجمع الثقافة والديمقراطية استخدام موارد الدولة خلال الحملة الانتخابية لحساب ''المرشح الرسمي''، وقال في بيانه ان ''الخزينة العامة تحولت الى صندوق شخصي''· واضافة الى تجمع الثقافة والديمقراطية دعت جبهة القوى الاشتراكية التي يتزعمها القيادي التاريخي حسين آيت احمد، في فبراير الجزائريين الى عمل ''ثوري'' بمقاطعة ''فعالة'' لانتخابات التاسع من ابريل·

اقرأ أيضا

توجه لرفع دعاوى قضائية ضد خطط جونسون الخاصة بـ"بريكست"