الاتحاد

الرياضي

128 دراجاً يشاركون في مرحلة «وستن دبي»

نخبة الدراجين المشاركين في صورة تذكارية بمضمار ميدان أمس (الصور من المصدر)

نخبة الدراجين المشاركين في صورة تذكارية بمضمار ميدان أمس (الصور من المصدر)

رضا سليم (دبي)

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، دشن مساء أمس حفل طواف دبي الدولي للدراجات الهوائية في نسخته الثانية، والذي ينظمه مجلس دبي الرياضي، ويستمر حتى يوم السبت المقبل بمشاركة 128 من نخبة دراجي العالم الذين يمثلون 16 فريقاً، يتنافسون في 4 مراحل على مدى 4 أيام، وتبلغ المسافة الكلية للطواف 660 كيلو متراً، وذلك خلال الحفل الذي أقيم بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية.

شهد الحفل الشيخ حشر مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيس اتحاد التنس، والشيخ عبدالله بن مكتوم ومطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة، ومحمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية، وسعيد حارب امين عام مجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة للطواف، ومحمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات وأحمد الفردان أمين عام مجلس الشارقة وأسامة الشعفار رئيس اتحاد الدراجات، وأحمد الفلاسي رئيس اتحاد السباحة، والنجم الأرجنتيني دييجو مارادونا سفير الرياضة في دبي، وعدد من القيادات الرياضية وبدأ الحفل بفيلم تسجيلي عن مسيرة النسخة الثانية في شوارع دبي ولقطات من الاحتفالات بالإضافة إلى لقطات من الموسم الماضي في نسخته الأولى ولحظات الانتصار والوصول إلى خط النهاية بجانب لحظات التتويج، واستعرض فنان إيطالي موهبته في سرعة تغيير قمصان الطواف بسرعة كبيرة، كما ارتدى عدد من قمصان الدول المشاركة، بجانب فقرة استعراضية بالدراجة.
ومن المتوقع أن تشهد النسخة الثانية منافسة قوية بين الفرق الـ16 المشاركة في وجود مجموعة كبيرة من أشهر الدراجين يتقدمهم الإيطالي فينشينزو نيبالي بطل طواف فرنسا الدولي 2014، الذي يقود فريقه استنانا برو برفقة زميله بوم، إضافة إلى بطل العالم السابق في سباقات الطريق مارك كافنديش الفائز بـ43 مرحلة في سباقات دولية، بجانب بطل العالم والمصنف الأول في العام الماضي اليخاندرو فالفيردي، والدراج الشهير توني مارتن الحاصل على اللقب العالمي في اختبار الوقت ثلاث مرات، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الدراجين من أصحاب الألقاب، والإنجازات الكبيرة، من بينهم يواكيم رودريجز الفائز بسباق لومبارديا مرتين، وفيليب جلبرت بطل العالم السابق في سباقات الطريق وجون دينكوب الفائز بعشر مرات في سباق جيرو دي ايتاليا وإسبانيا.
كما تشهد النسخة الثانية مشاركة منتخبنا الذي يقوده بدر محمد أحمد محمد الحمادي، إضافة إلى فريق سكاي دايف دبي، وتعد مشاركة منتخبنا وفريق سكاي دايف فرصة لرياضيينا ولفرقنا للوجود في أكبر سباقات الدراجات العالمية والاحتكاك مع أفضل الدراجين والتنافس معهم وفرصة ثمينة يوفرها استضافة الطواف في دبي.
في الوقت نفسه، حددت اللجنة المنظمة انطلاقة مراسم الانطلاقة اليومية من نادي دبي الدولي للرياضات البحرية مقر قرية الطواف باتجاه عدد من المناطق المميزة في دبي التي تتميز كل منها بعدد من المعالم السياحية والعمرانية الفريدة أو الطبيعة الجبلية والصحراوية لتكتمل نواحي التحدي التي يواجهها الدرّاجون المشاركون وتنقل صورها القنوات العالمية.
وتحمل المرحلة الأولى التي تنطلق في الحادية عشرة والنصف من صباح اليوم اسم مرحلة «وستن دبي»، ويقطع خلالها الدراجون مسافة 145 كيلو متراً، ابتداء من نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، ومروراً بشارع الصفوح وشارع الشيخ زايد، وشارع الأصايل وصولاً إلى خط النهاية عند علم الدولة في بيت الاتحاد بمنطقة جميرا.
ويبلغ طول المرحلة الثانية غداً (مرحلة نخيل) 187 كيلومتراً من نادي دبي للرياضات البحرية حتى نخلة جميرا، حيث يكون خط النهاية عند فندق اتلانتيس، وتعتبر المرحلة الثالثة بعد غد التي تحمل اسم «واحة دبي للسليكون»، والتي تصل إلى حتا هي الأطول في الطواف، حيث يبلغ طول مسارها 205 كيلومترات، ويختتم الطواف يوم السبت المقبل بالمرحلة الأخيرة التي تنطلق أيضاً من نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وتنتهي عند برج خليفة ويبلغ طولها 123 كيلومتراً.
وكانت اللجنة المنظمة للطواف قد عقدت أمس مؤتمراً صحفياً تم خلاله تقديم أبرز الدراجين من الفرق المشاركة، وتحدث فيه سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، رئيس اللجنة المنظمة للطواف، الذي رحب فيه بالفرق المشاركة وقدم الشكر لكل الجهات والمؤسسات الراعية والداعمة للحدث الكبير.
وأكد حارب أن هذه النسخة من الطواف تلقى اهتماما كبيرا على مستوى الإعلام العالمي خاصة الأوروبي بجانب الإعلام المحلي، وفي النسخة الماضية نقلت 102 دولة السباق ويتوقع أن تشهد هذه النسخة تزايد في عدد الدول الناقلة للحدث بالإضافة إلى تطبيق مؤشر السعادة بـ14 لغة، وهو المؤشر الذي أجرينا عليه استبيان في مؤتمر دبي الرياضي الدولي الأخير، وهو توجه حكومتنا ونسعى إلى تطبيقه في كل الفعاليات.
وأضاف: «الطواف في النسخة الثانية زادت مسافته، عن الأولى، ومن المؤكد أن اللجنة المنظمة تبحث كل عام عن تطور السباق للأفضل وطموحاتنا ليس لها حدود، خاصة أن الشهرة التي نالها الطواف على مدار نسختين كانت بنفس شهرة طوافات عالمية مثل طواف إيطاليا وأيضاً فرنسا وعمر هذه الطوافات 100 عام، ورغم ذلك لدينا طموحات كبيرة في الوصول إلى هذه الطوافات، فإن الطواف يحتاج أن نرفع المراحل إلى 14، وهذا الأمر سيكون خلال السنوات المقبلة خاصة أنه من الصعب أن نبدأ بهذا العدد من المراحل».
وأوضح «نجاح النسخة الأولى جذبت الكثير من الزوار، ويكفي أن أسرة منهم شاهدت الطواف على شاشات التلفاز في النسخة الماضية، وحجزت من وقتها لحضور النسخة الثانية، وهذا نجاح كبير في حد ذاته».
وقال نيبالي بطل سباق فرنسا 2014 إن السباق سيكون قوياً بين عدد كبير من الأبطال، وأرى أن رودريجيس وكونتادور وكوينتا وفروم متسابقان جيدا وقويان، وهذا التنافس سيشعل السباق مبكراً.
وأكد كافندش أن هذا السباق به متسابقين أقوياء، وأننا في الربيع ولن يكون جميع المتسابقين جميعاً في نفس مستوى اللياقة، التي يتسابقون بها في شهر يوليو لكن أعتقد أن السباق سيكون جيداً بمشاركة كل هؤلاء النخبة، وهناك تنوع كبير في المتسابقين، ومن الصعب التنبؤ بمن يفوز، والنسخة الأولى من الطواف شهدت مشاركة نجوم عالميين، وعودتهم مرة أخرى أكبر دليل على نجاح الطواف الذي باتت له مكانة كبيرة وسط السباقات العالمية.
وقال الإسباني أليخاندرو ألفريدي أستطيع الفوز لأني بكامل لياقتي، ورغم صعوبة هذا السباق، لكني أستطيع الفوز فيه وسأعمل على ذلك. وأوضح الألماني جون ديكنكولد أن هذا السباق جاء بعد شتاء طويل من التدريبات والجهد الكبير استعداداً له وسعيد لمشاركتي في طواف دبي، وأيضاً يعتبر فرصة لي للهروب من الشتاء القارص الموجود في ألمانيا، وبالطبع المراحل الطويلة في الطواف رائعة، وهذا شيء جيد يشجع على التدريب لفترات أكبر والاستعداد له بشكل جيد ويعتبر فرصة جيدة لتجربة نوع جديد من سباقات التحمل، والفريق الألماني بأكمله يشعر بالضغط الشديد، لأننا فزنا العام الماضي، لكن من المهم أن نظهر بمستوانا الذي تدربنا عليه وهدفنا أن نفوز بإحدى مراحل الطواف
وقال جاكونج رودريجيز: «اليوم الثالث سيكون صعباً جداً، لأني لست دراج سرعة وسأحاول قدر الإمكان الفوز فيه».


ترويسة - 7
قدمت اللجنة المنظمة للطواف الدعوة للجمهور لزيارة قرية الطواف بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، يومياً من التاسعة صباحاً وحتى الثالثة والنصف ظهراً، لمتابعة الفعاليات.


بدر محمد: طموحي بين الـ 50
دبي (الاتحاد)

أعرب بدر محمد لاعب منتخبنا عن سعادته بالمشاركة في الطواف، وقال: «الدراجة الإماراتية تحسنت وهناك مستقبل كبير لها بفضل الدعم الكبير من حكام الإمارات، وكانت الصورة التي نشرت للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو يركب الدراجة هي رسالة إلى الجميع بممارسة اللعبة وبالفعل زادت شعبية اللعبة، وانطلقت نحو الأمام». وأضاف: «مستوى اللاعبين المواطنين ليس قريباً من مستوى أبطال العالم أو الأسماء الكبيرة المشاركة في السباق، لأن هؤلاء الأبطال لديهم شركات كبيرة تدعمهم في كل المشاركات وبات على الشركات الوطنية أن تدعم الدراجين المواطنين، من أجل الارتقاء بمستواهم، ويكفي أن بعض الدراجين يصرفون على اللعبة من جيوبهم الخاصة وبالتحديد فيما يتعلق بقطع الغيار، مشيرا إلى أن طموحه هو الدخول ضمن أفضل 50 متسابقا في الطواف.


طرق بديلة لحركة السير
دبي (الاتحاد)

أكدت اللجنة المنظمة اكتمال الترتيبات لانطلاقة الحدث الكبير بالتنسيق مع المؤسسات والجهات ذات الصلة، واطمأنت اللجنة المنظمة على الخطة الموضوعة لضمان انسيابية حركة السير والمرور في الشوارع بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات، بتوجيه مستخدمي الطريق باستخدام شوارع بديلة التي يتوقع أن يمر بها الدراجون.


قمصان الصدارة.. تصميم إنجليزي
دبي (الاتحاد)

يتنافس الدراجون على قمصان الطواف الأربعة التي صممها الإنجليزي الشهير بول سميث، والتي تحمل أربعة ألوان مختلفة هي الأزرق والأحمر والأبيض وآخر يحمل ألوان علم الإمارات، وستقوم الجهة الراعية لكل قميص بتسليمه للدراج الفائز في كل فئة.

وينال بطل السباق الحاصل على أفضل زمن في التصنيف العام والمتوج باللقب القميص الأزرق الذي يحمل شعار المجد ويرعاه بنك دبي التجاري الراعي الرسمي للطواف، وفاز بهذا القميص في النسخة الأولى للطواف الأميركي فيني تايلور، والقميص الأحمر الذي يحمل شعار طيران الإمارات ويرمز للقوة سيكون من نصيب الدراج الذي يفوز بمرحلة السرعة في كل جولة، وحصل عليه في العام الماضي الإيطالي مارسيل كاتيل الذي أحرز لقب السرعة في ثلاث من مراحل الطواف الأربع.
ويرمز قميص علم الإمارات للسرعة، ويمنح للدراج الأكثر منافسة خلال مراحل الطواف وفاز به في النسخة الأولى جاكوب سميث من جنوب أفريقيا، وهناك قميص الحلم باللون الأبيض ترعاه هيئة الطرق والمواصلات ويحصل عليه أفضل دراج صاعد وكان من نصيب بطل الطواف الأميركي تايلور فيني في العام الماضي.

اقرأ أيضا

فيصل الكتبي يتطلع إلى ذهب كوريا في بطولة العالم للألعاب القتالية