الإمارات

الاتحاد

350 مليون نسمة في انتظار المدن الذكية

دبي (الاتحاد) - أكّدت شركة «إس إيه بي» عملاقة برمجيات الأعمال العالمية، أهمية المدن الذكية المعزَّزة تقنياً في رفع مستوى معيشة سكانها وتحقيق الازدهار الاقتصادي للدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرة إلى أن هذه المدن ستكون بحاجة إلى مواكبة احتياجات 350 مليوناً من سكان المنطقة في 2025.
وقالت، على هامش مؤتمر «القمة الحكومية» الذي ينطلق اليوم بدبي، والذي تشارك فيه كشريك رسمي للإبداع، إن الحكومات بدأت في تبني نموذج الاتصال والتمكين التقني واسع النطاق المتمثل بالمدن الذكية، عندما بدأت المنطقة تواجه تنامياً هائلاً في أعداد السكان بالمناطق الحضرية وضغطاً متزايداً على الموارد.
وأشاد سامر الخراط، المدير التنفيذي للشركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمبادرة «دبي المدينة الذكية» وقدرتها على إلهام حكومات المنطقة، وبثّ روح التغيير الإيجابية في أرجائها، مشيرا إلى تزايد تحوّل الخدمات الحكومية إلى خدمات تقنية متنقلة تتم عبر الهواتف الذكية، وتزايد تبنيها للحلول السحابية والتقنيات التحليلية المتطورة.
وقال إن هناك موجة هائلة من البيانات من شأنها أن تفتح الباب أمام طرق جديدة وفريدة من نوعها للابتكار، مؤكّداً أن الوقت الحالي يتيح المجال للحصول على معلومات قيّمة، من أية عملية أو نشاط أو أي شيء متاح للتحليل الفوري تقريباً.
وأضاف: «يمثل هذا الأمر فرصة مثيرة للاهتمام متاحة أمام قادة الحكومات لزيادة الإنفاق التقني المدروس، وتحويل الخدمات وتحفيز التنمية المستدامة، وتسريع الابتكار، وتمكين المجتمعات الحضرية المحلية من أسباب القوّة». وضرب الخرّاط بدبي مثلاً للمدينة التي قال إنها تُظهر طموحاً كبيراً في هذا الصدد، مُبدياً ثقته بأن نفوذها سوف يكون مصدر إلهام للتغيير في جميع أنحاء المنطقة. وينصَبُّ تركيز «إس إيه بي» على المدن الذكية، فخبرتها بالاستثمار في هذا المجال تتبلور في شكل برنامج خاص يُدعى (شؤون حضرية)، الذي يهدف إلى رفع مستوى حياة المواطنين، ويقدّم خدمات حكومية أفضل وأكثر كفاءة. عبر دمج التقنيات السحابية والتحليلية والتنقلية وتقنيات قواعد البيانات.

اقرأ أيضا

حاكم عجمان: الإرادة والمثابرة عوامل رئيسة للنجاح