الاتحاد

الملحق الثقافي

جمعية الناشرين الإماراتيين تعقد سلسلة لقاءات المحلية والدولية

على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي الكتاب 2010 عقدت جمعية الناشرين الإماراتيين مجموعة من اللقاءات والاجتماعات التنسيقية مع دور النشر الأعضاء في الجمعية وعدد من الجهات المعنية بقطاع النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.

وقد تطرقت الاجتماعات إلى مجموعة مهمة من القضايا منها حقوق النشر والتأليف وحماية الملكية الفكرية، وكيفية تطوير قطاع المكتبات في الدولة، وحقوق النسخ، وغيرها العديد من المواضيع الداخلية المتعلقة بجمعية الناشرين الإماراتيين بما في ذلك الإنجازات والخطط المستقبلية.
وقد التقت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة جمعية الناشرين الإماراتيين، أعضاء مجلس إدارة الجمعية، حيث تم التباحث في الخطوات التي حققتها الجمعية منذ تأسيسها حتى اليوم، وفي الخطط المستقبلية في ضوء انفتاحها على دور النشر العالمية والمنظمات المحلية والعالمية المعنية بقطاع النشر والتأليف وحماية الملكية الفكرية وغيرها. كما وضعت سموها جميع الأعضاء في صورة المشاركات القادمة في معارض الكتب ومنها معرض بولونيا للكتاب الذي يعقد في الفترة بين 22 حتى 26 مارس الجاري، إلى جانب مشاركة الجمعية في العديد من الندوات وورش العمل المختلفة.
إلى جانب ذلك عقدت الشيخة القاسمي اجتماعا تنسيقيا مع فوزي الجابري، مدير إدارة حقوق النشر والتأليف في وزارة الاقتصاد، والأستاذة فاطمة خلف الحوسني، مدير إدارة العلامات التجارية في وزارة الاقتصاد، أوضحت خلاله آخر التطورات والإنجازات التي قامت بها جمعية الناشرين الإماراتيين في إطار حماية حقوق الملكية الفكرية ومحاربة القرصنة، والتوصيات التي صدرت عن مؤتمر اتحاد الناشرين الدوليين السابع. كما عقدت اجتماعا مع وزارة الثقافة بحضور د.حبيب غلوم، مدير إدارة الأنشطة الثقافية والاجتماعية، والأستاذ أحمد الهدابي، رئيس قسم المكتبات، وتم عرض النشاطات المشتركة والفعاليات الثقافية والاجتماعية القادمة والمخططات القادمة للمكتبات وكيفية تطويرها وتنميتها.
وفي ختام اجتماعات الجمعية، عقدت جمعية الناشرين الإماراتيين اجتماعا للجمعية العمومية، وسط حضور أعضاء الجمعية ووسائل الإعلام، حيث تم عرض فيلم تفصيلي عن إنجازات الجمعية بعد سنة على تأسيسها. وأثناء الاجتماع قالت الشيخة القاسمي: “منذ سنة من اليوم احتفلنا بتأسيس جمعية الناشرين الإماراتيين التي ضمت حينها عددا قليلا من دور النشر العاملة في الدولة. وبعد مرور سنة على التأسيس، بدأ نجم الجمعية يسطع من خلال أكثر من 50 عضوا، والكثير من الإنجازات على أكثر من صعيد، والعديد من المشاركات والعضويات العالمية والدولية التي استحقتها الجمعية على الرغم من عمرها القصير نسبيا”.
وأضافت: “لا يخفى على أحد الخطوات الكبيرة التي حققتها الجمعية في قطاع النشر في الدولة، وفي محاربة التحديات التي تواجه القطاع لناحية المساهمة في حماية حقوق الملكية الفكرية، ومحاربة القرصنة ونشر الوعي حول أهمية المحافظة على واحترام الإنتاجات الفكرية والأدبية للمؤلفين. كما كان لانضمام جمعية الناشرين الإماراتيين للاتحادين العربي والدولي للناشرين الأثر المهم في سجل الجمعية، وفي دعم نشاطها محليا ودوليا وفي الاستفادة من التجارب العالمية في قطاع النشر. وختمت قائلة “لا يمكن أن ننسى الكثير من المشاركات المحلية والدولية والاجتماعات التنسيقية مع العديد من الجهات المرموقة في قطاع النشر في العالم، مما ساهم بانفتاح الجمعية على العالم، ودخولها القطاع العالمي للنشر من أوسع أبوابه، محققة نشاطا ملفتا وسمعة طيبة نسعى إلى تعزيزها أكثر فأكثر من خلال نشاطاتنا المستقبلية”.
يذكر أن جمعية الناشرين الإماراتيين هي جمعية ذات نفع عام تعمل على خدمة وتطوير قطاع النشر في الدولة، وقد تأسست بتاريخ 25 فبراير 2009، ومقرها القصباء في إمارة الشارقة، في حين أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي دائرة نشاطها،.

اقرأ أيضا