الاتحاد

الاتحاد نت

قيادة آمنة خلال الضباب

تشهد كافة إمارات الدولة في هذه الفترة من كل عام موجة ضباب كثيفة، تؤدي أحيانا إلى تدني مستوى الرؤية الأفقية، ومن المعروف أن الضباب يقلل من الرؤية وهو ما يعرفه كثير من السائقين، إلا أنهم رغم ذلك يقودون السيارات بسرعة أكثر من اللازم.

وتقع كثير من الحوادث خلال فترة الضباب، مما يوجب على السائقين العناية خاصة عند القيادة في الضباب خاصة أثناء الليل، فقد يكون الضباب بسيطا، لكنه قد يتغير من شبورة خفيفة إلى طبقة سميكة في لحظة.

وتتطلب القيادة في الضباب، خفض السرعة قبل دخول بقعة ضبابية، إضاءة لمبات الضباب، تشغيل مساحة حاجب الريح ومزيل التكثف لإزالة الرطوبة من الحاجب، استخدم المصابيح الأمامية للضوء القريب سواءً ليلا أو نهارا مع وضع الأنوار على الضوء القريب لأن الضوء البعيد يعكس الضباب و يخلق حاجزا أبيض اللون، منع استخدام الأضواء البعيدة لأنها تعكس الضباب و تعيق الرؤية، استخدم الحافة اليمنى من الطريق أو الاسترشاد بعلامات الطريق المدهونة، عدم الاقتراب من السيارة التي أمامك لظنك أنها ستساعدك في الرؤية والقيادة، فقد تقودك تلك السيارة للخطر، الحذر من السيارات بطيئة الحركة أو المركونة فقد لا يستعمل السائقون الآخرون المصابيح الأمامية، عدم تغيير مسار الطريق أو تتجاوز السيارات الأخرى إلا في حالة الضرورة المطلقة، التأكد من استطاعة التوقف في إطار المسافة التي تراها أمامك، أما إذا أردت الخروج من الطريق فاستخدم الإشارة ثم انسحب بعيدا قدر المستطاع وابتعد بسيارتك تماما عن الطريق.

بدرها، أكدت الدراسات التي قام بها خبراء القيادة "أن القيادة في الضباب الكثيف كالقيادة معصوب العينين وأنها القيادة الأخطر في الوجود حسب الإحصاءات".

وأضافت "أن السائقين يقودون بشكل أسرع كلما زادت كثافة الضباب، لأنهم يعتقدون أنهم يقودون بشكل أبطئ".

يشار إلى أن الضباب يتسبب في إعاقة الحركة المروية على الطرق السريعة وداخل المدينة، كما يتسبب في تعليق الرحلات الجوية القادمة والمغادرة، وتأخر الموظفين والطلاب عن الوصول إلى مقار وظائفهم والحيلولة دون وصول الطلاب إلى مدارسهم، كما يجبر بعض السيارات إلى التوقف جوانب الطريق، إضافة إلى إجبار الآخرين بالقيادة بأقل سرعة ممكنة لتفادي وقوع الحوادث.

وكان نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي العقيد خميس إسحاق، دعا قائدي المركبات الى توخي الحذر، وخفض السرعات على الطرق الداخلية والخارجية، خصوصاً خلال الساعات المتأخرة من الليل، وساعات الصباح الأولى، والتقيّد بترك مسافة أمان كافية، وعدم تجاوز المركبات الأخرى، وعدم استخدام الإشارات التحذيرية الأربع، واستخدام الإنارة المنخفضة أثناء مسير المركبات في الضباب، تفادياً لوقوع الحوادث المرورية.

يذكر أن الضباب يتكون من قطرات ماء صغيرة عالقة في الهواء لذا يحتوي على قطرات ماء و يجب أن تكون الرؤية أقل من 200 متر قبل أن تصنف الحالة ضباباً، وبالنسبة للطيار فإذا لم يتمكن من الرؤية لأبعد من 1000 متر سميت الحالة الجوية عندئذ ضبابا.

اقرأ أيضا