الاتحاد

الملحق الثقافي

500 مترجم ومحرر ضمن عائلة «كلمة»

أكد د. علي بن تميم مدير مشروع “كلمة” للترجمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إنه وخلال سنتين من عمر “كلمة”، وبدعم من الهيئة ورعايتها، فقد تمكّن المشروع من تحقيق بعض أهدافه الأساسية. فأنتج مئات الأعمال التي شكلت إضافات فعلية للمكتبة العربية في شتى حقول المعرفة والأدب والفن. كما حقق نقلة نوعية بالانفتاح على عدد من الثقافات الأخرى، كالفرنسية والألمانية والهولندية والآسيوية وغيرها، وأنشأ علاقات تعاون متينة ومثمرة مع عدد من الجهات الثقافية في العالم. وتمكن من مواكبة الحراك الثقافي العالمي.
وذكر بن تميم خلال مشاركته في “مجلس كتاب” ضمن فعاليات الدورة العشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إن الإحساس البالغ بأهمية الحرف والكلمة، يشكل المحرك الأساس، ليس فقط وراء عمل فريق “كلمة”، بل وراء ولادة ما يمكننا تسميته بعائلة “كلمة” التي باتت تمتد من المشرق العربي إلى مغربه، ومن الخليج العربي إلى كافة الأقطار العربية، وصولاً إلى أوروبا وأمريكا وآسيا، حيث تجاوز أفراد هذه العائلة الـ 500 مترجم ومحرر وناشط في مجال الترجمة، ممن تتضافر جهودهم معاً لتحقيق هذا الإحياء المرجوّ، بل الذي بات واقعا متجسّدا في حركة الترجمة في العالم العربي.
من جهة أخرى أعلن مشروع “كلمة” عن إطلاق آلية عمل جديدة تحت مسمى “جسور”، تهدف إلى إيجاد منصة تواصل والتقاء وتفاعل بين الناشرين العرب والدوليين المشاركين في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
وقال الدكتور علي بن تميم إننا نسعى من خلال هذه الآلية إلى تعزيز التعاون بين الناشرين المتواجدين في معرض أبوظبي الدولي للكتاب عن طريق الترجمة وزيادة التعاون في مجالات النشر، وفتح آفاق جديدة له، إيماناً منا في مشروع كلمة للترجمة وشركة “كتاب”، في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن مثل هذا التعاون الثقافي والمعرفي يرسخ صناعة الكتاب المترجم ويطوره، ويفتح الآفاق باتجاه علاقات أكثر تفاعلاً بين الناشر العربي والدولي، إلى جانب فتح مجالات التعاون والحوار التي من شأنها إكساب هذه الاستراتيجية المزيد من الزخم والقوة والفعالية في الحاضر والمستقبل.
وأوضح أن “جسور” تهدف إلى تعزيز حقوق الملكية الفكرية من خلال التشجيع على الحصول على حقوق ترجمة الأعمال ونشرها باللغة العربية وفقاً للمعايير الدولية المعمول بها، وتعزيز حضور المترجم في السياق العربي، ورفع مستوى الترجمة من خلال اعتماد أعلى الأسس والمعايير، تعزيز أهداف معرض أبوظبي الدولي بوصفه ساحة للالتقاء بين الناشرين العرب والدوليين، وزيادة الأعمال المترجمة وفتح آفاق جديدة للمعرفة أمام القارىء.
وسوف يتولى مشروع كلمة اختيار العناوين التي يرغب في ترجمتها من دور النشر غير العربية، وذلك في مختلف المجالات (كتب الأطفال والناشئة، الأدب، النقد، التاريخ.....). ويدعم كلمة الأعمال المختارة للترجمة وتوزيعها على أكبر عدد من دور النشر العربية، فيما يحصل كلمة في المقابل على عدد يتم الاتفاق عليه مع الناشر العربي من نسخ الكتاب بعد ترجمته وطباعته، ويتم توزيعه في الإمارات، على أن يحق للناشر العربي توزيع الكتاب نفسه في دولة الإمارات وخارجها”.
وأشار الدكتور علي إلى أن توزيع الناشر العربي للكتاب المترجم داخل الإمارات يقتصر على البيع الفردي فقط، على أن يحق له توزيعه بالجملة في دول أخرى، وبحيث يكون الطرفان أي الناشر العربي والدولي من المشاركين في المعرض، وأن يتم الاتفاق بين “كلمة” والناشر العربي على التفاصيل المتعلقة بكل كتاب يتم الاتفاق بين الطرفين على ترجمته، وذلك من حيث نوعية الترجمة والمواصفات التقنية المستعملة فيه ومواعيد التسليم وغيرها من التفاصيل المتعلقة بعملية النشر والترجمة.

اقرأ أيضا