الاتحاد

الاقتصادي

«إيجل هيلز» تستكمل تطوير قرية الراحة في العقبة العام الجاري

 قرية الراحة (من المصدر)

قرية الراحة (من المصدر)

حوار - يوسف البستنجي

سلمت شركة إيجل هيلز الأردن المرحلة الأولى من الوحدات السكنية في قرية الراحة ضمن مشروع مرسى زايد في العقبة، كما استكملت البحيرة الشاطئية ضمن مشروع سرايا العقبة، ما أضاف 1.5 كيلومتر إلى الواجهة المائية لشواطئ المدينة. وتعمل الشركة على استكمال تطوير كامل قرية الراحة العام الجاري 2017، بحسب علاء البطاينة الرئيس التنفيذي للشركة. وقال البطاينة في لقاء مع «الاتحاد» إن شركة إيجل هيلز الأردن تتبع خطة وإطاراً زمنياً مدروسين بعناية، لكل مشاريعها وأجرت تحسينات وتطويرات على تصميم المخططات. وأضاف أن أية تعديلات تم تنفيذها تستند إلى تقييم مدروس لاحتياجات السوق ومتطلبات العملاء، لإرساء مشاريع تتجاوز توقعاتهم، وأوضح أن أرض الميناء في مدينة العقبة تعتبر مكوناً أساسياً وحيوياً من مشروع مرسى زايد، مؤكداً أن الشركة على تواصل مستمر مع الحكومة الأردنية بهذا الخصوص. وقال «قد نتوصل إلى اتفاق ينص على تسليم جزئي لمنطقة الميناء أو تسليمها على مراحل، ولدى استلامها، سنقوم بمراجعة المخطط الرئيسي للمشروع وتعديله ليتناسب مع احتياجات السوق الحالية.

مراحل الإنجاز
وحول مراحل الإنجاز في منطقة العقبة الخاصة ولاسيما قرية الراحة، وتوقعات الشركة للمراحل المقبلة، ومتى سيبدأ العمل في تلك المراحل والفترة الزمنية المقررة لاستكمالها، أوضح البطاينة أن العمل جارٍ على قدم وساق في كلا مشروعينا في العقبة، المتمثلين في سرايا العقبة وقرية الراحة في مرسى زايد، حيث تركزت جهودنا في 2016 على تحقيق تقدم سريع وملموس فيهما، وهو ما أثمر عن إنجازات مهمة. ففي قرية الراحة، تم إنجاز النادي الاجتماعي الذي يضم مركز مبيعاتنا، فضلاً عن افتتاح نموذجين لوحدتين سكنيتين مؤثثتين بالكامل، وإتمام تطوير عدد من الوحدات السكنية. وتسلم الشركة حالياً المرحلة الأولى من الوحدات السكنية.
ومع أواخر عام 2017، سيتم الانتهاء من تطوير كامل قرية الراحة، بما في ذلك الحديقة التي تمتد على مساحة 13,000 متر مربع في قلب قرية الراحة لتكون متنفساً للمقيمين فيها وضيوفهم. أما في سرايا العقبة فقد تم ملء البحيرة الشاطئية بالمياه مضيفة بذلك 1.5 كم إلى الواجهة المائية لشواطئ العقبة، وهي معلم رئيس في مشروعنا، إضافة إلى افتتاحنا مركز المبيعات و4 نماذج لوحدات سكنية فيه. ونتوقع أن يشهد عام 2017 افتتاح أحد الفنادق الأربعة في سرايا العقبة، وهو فندق المنارة التابع لمجموعة ذا لكشري كوليكشن والمدار من قبل شركة ماريوت إنترناشيونال، ووضع اللمسات النهائية على النادي الشاطئي وعدد من الوحدات السكنية.

إعادة هيكلة المشاريع
وحول ما يتردد بأن الشركة أعادت هيكلة لمشاريعها في الأردن، من حيث الحجم وقيمة الاستثمار والمواعيد المحددة لمراحل العمل، قال البطاينة «كل مشاريعنا تتبع خطة وإطاراً زمنياً مدروسين بعناية، إذ قمنا، لدى تولينا مهمة تطوير مشاريعنا، بإجراء تحسينات وتطويرات على تصميم المخططات». وأضاف «أية تعديلات تم تنفيذها تستند إلى تقييم مدروس لاحتياجات السوق ومتطلبات العملاء، وذلك بهدف إرساء مشاريع تتجاوز توقعاتهم». وقال «باعتبارنا جزءاً من شركة مرموقة ومعروفة في مختلف أنحاء العالم بمجموعة مشاريعها التي تعتبر من الطراز العالمي، والتي يقود جهود تطويرها مجموعة من الخبراء العالميين، فإننا ملتزمون في إيجل هيلز الأردن بتعظيم قيمة مشاريعنا لكل الأطراف المعنية بها، وتقديمها ضمن أعلى المعايير».

مرسى زايد
وفيما يتعلق ببدء العمل في الجزء الرئيس من مرسى زايد في العقبة، الجزء الذي سيقام على أرض مؤسسة الموانئ الأردنية الحالية في المدينة، قال «لا شك أن أرض الميناء تعتبر مكوناً أساسياً وحيوياً من مشروع مرسى زايد، ونحن على تواصل مستمر مع الحكومة الأردنية بهذا الصدد، وقد نتوصل إلى اتفاق ينصّ على تسليم جزئي لها أو تسليمها على مراحل. ولدى استلامها، سنقوم بمراجعة المخطط الرئيس للمشروع وتعديله ليتناسب مع احتياجات السوق الحالية». وأضاف أن إيجل هيلز الأردن ملتزمة كلياً بتنفيذ مشروعاتها، وتوظف في هذا الإطار أفضل الكفاءات بقطاع العقارات لإرساء مشاريع متفردة ضمن معايير دولية، وسيتم الإعلان عن أية تطورات بهذا الخصوص في حينها.

جدوى الاستثمار
وحول الجدوى الاقتصادية لمشاريع الشركة والاستثمارات الجديدة المتوقعة، قال «اختيارنا لمشاريعنا في إيجل هيلز يأتي بعد إجراء دراسات سوقية معمقة، وهو مبني على الإمكانيات وفرص النمو التي تتمتع بها تلك الأسواق، بالمقابل، فإن مشاريعنا تحفز النموّ والازدهار لأنها تبني على هذه الإمكانيات لتعزيز جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية». وأضاف «بالعمل يداً بيد مع الحكومات المحلية، فإننا نرسي مشاريع ترسخ التنوع الاقتصادي وتحقق الغايات المرجوة منها في المجتمعات المستضيفة لها».
وأكد «ستقدم مشاريعنا في العقبة، خلال مراحل التطوير والتشغيل وبعد إنجازها، آلاف فرص العمل لأبناء المجتمع المحلي، فضلاً عن إثراء المشهد الفندقي والسياحي فيها بعدد كبير من الغرف الفندقية، لتعزيز جهود الترويج للبلاد بصورة عامة والعقبة بصورة خاصة. لذا، فإن تركيزنا منصب حالياً على مشاريعنا القائمة لإنجاز عدد من مكوناتها وتسليمها خلال عام 2017، لنتوج بذلك عملنا المكثف خلال العام الماضي، عندئذٍ، لا شك في أن العائد على الاستثمار سيكون على صعيدين هما إضافة قيمة لسجل مشاريعنا في إيجل هيلز، وواقع اقتصادي واجتماعي أفضل وأكثر إشراقاً لمدينة العقبة».

عناصر الجذب للاستثمار
وحول العوامل التي جذبت الشركة للاستثمار في مدينة العقبة قال البطاينة «قبل الشروع في تطوير مشاريعنا بالعقبة، أظهرت دراساتنا أن البلاد تتمتع بإمكانيات عديدة للتنمية المستدامة، وللعقبة أهمية استراتيجية في المنطقة ناجمة عن كونها البوابة البحرية الوحيدة في الأردن، ومركزاً مهماً للتجارة فيه، وفي المشرق العربي والعالم».
وأضاف «مع رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني المتمثلة في تحويل العقبة إلى مركز حيوي للسياحة الاستثمارات، والاستقرار الذي تتمتع به المدينة ومستقبلها المشرق على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، تعززه الحوافز الاستثمارية ونظام الضرائب المخفض الذي تقدمه سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة للجهات المستثمرة، تقدم العقبة بيئة خصبة لمزيد من النمو والازدهار الذي نأمل في إيجل هيلز الأردن أن نساهم في تحقيقه من خلال مشروعينا سرايا العقبة وقرية الراحة في مرسى زايد».

نمو الشركة
وحول حجم موجودات شركة إيجل هيلز الأردن، ومعدل النمو خلال عام 2016، قال البطاينة «نستهل انخراطنا في مشاريعنا بوضع خطط وأطر زمنية مدروسة بعناية، تضمن سير العمل وإحراز تقدم ملموس فيها عاماً تلو الآخر حتى نستكملها ونسلمها، من هنا، وفي الوقت الذي نبذل فيه كل جهدنا لإتمام مشاريعنا، فإننا نشهد نمواً سريعاً فيها، وملتزمون تماماً بإحراز نتائج مالية قوية، وبتوفير تجربة معيشة متفردة لعملائنا. لذا نحن واثقون من أن مشاريعنا ستعود على مستثمرينا وغيرهم من الجهات المعنية بها بالقيمة التي يتوقعونها».

اقرأ أيضا

100 مليون حاوية طاقة "موانئ دبي العالمية" بحلول 2020