الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 16 مسلحاً من «طالبان» و«داعش» بعمليات في أفغانستان

مزار الشريف، أفغانستان (وكالات)

رفض حاكم إقليم أفغاني أمس، أمرا بإقالته من قبل الرئيس الأفغاني أشرف غني في تحد للسلطة المركزية يعمق الأزمة السياسية في البلاد التي تعاني من تمرد «طالبان» وغيرها من التنظيمات الإرهابية.
وعلى الأرض قتل 16 مسلحا باشتباكات مع القوات الوطنية بينهم خمسة من تنظيم «داعش».
وحذا عبد الكريم خدام حاكم إقليم سمنكان بشمال البلاد حذو حاكم إقليم بلخ المجاور عطا محمد نور الذي رفض أمرا أصدره عبد الغني الأسبوع الماضي بإقصائه ضمن تغيير في حكام الأقاليم.
وقال خدام في بيان أذاعه التلفزيون «لا أقبل أي إبعاد لأنه سياسي». وأضاف «خدمت سمنكان جيدا ولن يتركني الناس أذهب». ويحاول عبد الغني منذ أسابيع حل الخلاف مع عطا نور الذي رفض التخلي عن منصب حاكم إقليم بلخ وهو إقليم يتحكم في طرق رئيسة إلى آسيا الوسطى ويضم مزار الشريف ثاني أكبر مدينة في أفغانستان.
وليس واضحا إن كان من شأن الخلاف تهديد حكومة عبد الغني. وخدام من أقلية التركمان لكنه وعطا نور من حزب الجمعية الإسلامية الذي يتزايد عداؤه لعبد الغني وهو من البشتون.
إلى ذلك، قتل 11 مسلحا على الأقل بعمليتين منفصلتين نفذتهما القوات الأفغانية في إقليمي زابول ووردك جنوب ووسط البلاد يومي أمس وأمس الأول. وقالت وزارة الدفاع الأفغانية إن اثنين آخرين من المسلحين أصيبا وصودرت آليات وأسلحة للمتمردين. وقتل سبعة مسلحين في عملية أخرى في منطقة أرغندب بإقليم زابول جنوب أفغانستان حسب الوزارة. كما قتل خمسة مسلحين من تنظيم «داعش» الإرهابي بإقليم ننجرهار حسب بيان للقوات الخاصة الأفغانية.
وأضاف البيان أن العمليات أسفرت عن تدمير 3 مستودعات أسلحة وذخيرة ومستودعات تحتوي على غذاء وسلع.
من جهة أخرى، رفض مجلس الأمن الوطني الأفغاني أمس، تقارير تتعلق بأن الجيش الصيني مستعد لبناء قاعدة عسكرية في شمال شرق أفغانستان، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس.
وجاء في بيان من المكتب أنه يتم تداول معلومات غير صحيحة، بأن الجيش الصيني مستعد لإقامة قاعدة عسكرية في إقليم باداخشان.
وأضاف البيان أنه لن يكون هناك أي تعاون عسكري مع الدول الأجنبية، إذا لم يتم الموافقة على ذلك من قبل مجلس الأمن الوطني ورئيس البلاد.
وتابع مكتب مجلس الأمن الوطني أن الصين تتضرر من تهديد الإرهاب، وبالتالي تتعاون مع أفغانستان بنفس الطريقة التي تتعاون بها دول أخرى. وأضاف أن التعاون الثنائي والعلاقات بين أفغانستان والصين لديهما نطاق واسع، لكن التقارير المتعلقة بوجود الجيش الصيني في أفغانستان غير حقيقية.
ويأتي ذلك بعد ورود تقارير مؤخرا بأن الصين، التي تخشى من تسلل مقاتلين من أفغانستان إلى مناطقها المضطربة، تجري محادثات مع السلطات الأفغانية لبناء قاعدة عسكرية في البلاد، وسط مساع تبذلها لدعم جارتها.
وأضافت التقارير أنه من المفترض أن يتم بناء المعسكر في منطقة ممر واخان الجبلية النائية، حيث أفاد شهود عيان عن تسيير دوريات مشتركة بين جنود صينيين وأفغانيين.

اقرأ أيضا

قتيل وجرحى في انفجارين استهدفا دوريات أمنية في تونس