الاتحاد

عربي ودولي

قوات موالية للأسد تدخل عفرين للقتال بجانب الأكراد اليوم

مراسم تشييع مقاتلين ومقاتلات أكراد قضوا بـ«غصن الزيتون» في عفرين (أ ف ب)

مراسم تشييع مقاتلين ومقاتلات أكراد قضوا بـ«غصن الزيتون» في عفرين (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

أفادت وسائل إعلام كردية أمس، بأن النظام السوري و«قوات سوريا الديمقراطية» التي يغلب عليها مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية، توصلا إلى اتفاقية تتضمن دخول الجيش الحكومي إلى مدينة عفرين اليوم «لحمايتها والدفاع عنها» بوجه عملية «غصن الزيتون» التي تشنها القوات التركية وفصائل الجيش الحر المتحالفة معها.
من جانبها، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» المعروفة بـ«قسد»، استهدافها مراكز عسكرية داخل الأراضي التركية رداً على الهجوم الذي تقوده أنقرة منذ نحو شهر ضد منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي وأعلنت «وحدات الحماية» أمس مقتل 3 مقاتلين أجانب في صفوفها وهم من فرنسا وإسبانيا وهولندا، خلال المعارك المستمرة ضد تنظيم «داعش» شرق سوريا وضد القوات التركية بمنطقة عفرين شمالاً. بينما أكدت مصادر من داخل عفرين أن القصف التركي على المدينة، أسفر عن مقتل نحو 30 شخصاً، نقلت جثامين قسم منهم إلى مستشفى عفرين العام، بينما لاتزال جثث آخرين مفقودة.
ونقلت وكالة «رووداو» الكردية عن شيخو بلو، القيادي في حزب «الوحدة الديمقراطي» الكردي قوله: «الجيش السوري النظامي سيدخل إلى عفرين اليوم»، مشيراً إلى أن الهدف من دخول المدينة هو حمايتها والدفاع عنها، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مع دمشق على دخول قوات النظام إلى عفرين اليوم.
وكان مصطفى عبدي المتحدث الإعلامي باسم «قسد»، قد كشف أمس الأول، أن القوات الكردية تجري مفاوضات مع قوات النظام السوري حول دخول الأخيرة إلى عفرين، وأشار عبدي إلى أن القوات الكردية تشترط انتشار قوات الأسد خارج المدينة وعلى حدودها، وهو ما رفضه النظام الذي يطالب بتسلم المؤسسات كافة في المدينة وفرض سيطرته عليها بشكل كامل، وتسليم المقاتلين أسلحتهم بالكامل.
وأكدت مصادر من «القوات الشعبية» السورية استعدادها للدخول إلى منطقة عفرين والقتال بجانب «وحدات الحماية» الكردية فور تلقيها الأوامر من الحكومة المركزية بدمشق، مشيرة إلى اتخاذ كافة الترتيبات والإجراءات اللوجستية لدخول فوراً عن طريق بلدتي نبل والزهراء الواقعتين إلى الشرق من عفرين.
ولفتت المصادر إلى أن «القوات الشعبية»، التي تم تشكيلها، تنتظر إشارة من دمشق للدخول والانخراط في المعارك ضد مسلحي المعارضة المدعومة من الجيش التركي الذي ينفذ منذ 20 يناير عملية عسكرية «غصن الزيتون» ضد المقاتلين الأكراد في عفرين ومحيطها، وفيما واصل الجيش التركي وحلفاؤه القصف المدفعي والضربات الجوية، أفادت حصيلة بالقضاء على 1614 «إرهابيا»، بحسب وصف أنقرة، منذ انطلاق عملية «غصن الزيتون».

اقرأ أيضا

إيران والصين محور الحرب الباردة الجديدة