الاتحاد

الاقتصادي

1,3 مليون طن إنتاج السكر بالدولة في 2013

محمود الحضري (دبي) - يتضاعف الإنتاج المحلي من السكر خلال العام الحالي ليصل إلى 1,3 مليون طن، مقابل 700 ألف طن حالياً، بحسب جمال الغرير، العضو المنتدب لشركة الخليج للسكر.
وقال الغرير إن متوسط استهلاك الفرد في الإمارات يصل إلى نحو 45 كيلو جراما سنوياً، ويصل حجم واردات الإمارات من السكر نحو 1,5 مليون طن سنوياً، يستهلك السوق المحلي منها نحو 300 ألف طن، والمتبقي يعاد تصديره إلى الخارج.
وانطلقت أمس فعاليات الدورة التاسعة من مؤتمر دبي الدولي للسكر 2013، والذي تنظمه شركة كنجسمان وشركة الخليج للسكر، بفندق جراند حياة بدبي، بمشاركة أكثر من 600 خبير في القطاع من أكثر من 45 دولة، ويناقش التحديات التي تواجه صناعة السكر، وآليات الطلب، ونظم الشحن.
وقال جمال الغرير، في تصريحات صحفية، على هامش المؤتمر: “ شهدت أسعار السكر العام 2012 انخفاضاً بنحو 150 دولار للطن، مع توقعات بأن ينخفض سعر الطن العام الحالي بين 50 و60 دولاراً، لافتا إلى أن السبب يرجع لزيادة الإنتاج العالمي من السكر ودخول منتجين جدد إلى الأسواق العالمي، من بينهم تايلاند، بعدما كانت البرازيل تتصدر الإنتاج عالمياً.
وأوضح بأن السوق الخليجي يمثل محور النشاط الرئيسي لشركة “الخليج للسكر”، مبينا أن حصة الشركة خليجيا تصل إلى 30%، ومن المتوقع أن ترتفع مع ارتفاع الإنتاج هذا العام بنحو 600 ألف طن، ويتم تصدير منتجات الشركة إلى أكثر من 40 بلداً حول العالم.
ولفت الغرير إلى أن مؤتمر دبي للسكر من الفعاليات المهمة في عالم تجارة السكر، ويوفر حتى 5 فبراير الجاري، ولمدة ثلاثة أيام، منصّة للمنتجين والموردين والمحللين وممثلي المصارف الاستثماريّة وشركات الشحن، لمناقشة أبرز المتغيرات في القطاع، وآخر التطورات على الصعد كافة، ومنها العرض والطلب والإنتاج والاستيراد والتصدير والتمويل.
وأضاف “أثبت مؤتمر دبي الدولي للسكّر كونه منصّة عالميّة للتواصل من أصحاب المصلحة والخبراء في هذا القطاع، منوهاً إلى الحضور المتميّز من مختلف دول العالم، والموضوعات المهمّة التي تم طرحها ومناقشتها فيما يتعلق نسب الاستهلاك والأسعار ومستقبل القطاع، متوقعاً أن يحقق المؤتمر أهدافه الرئيسية الرامية لتعزيز دور الإمارات في التجارة العالمية للسكر”.
إلى ذلك بين جوناثان كينجسمان مدير شركة كينجسمان “أن العالم شهد في السنتين الماضيتين نقصاً في السكّر الخام، الأمر الذي أدّى إلى ارتفاع الأسعار، وأدّى ذلك إلى إعادة هيكلة الإنتاج عالمياً، ليعود بقفزة في 2012، ونمو بشكل أكبر في 2013.
وأوضح بأن للمناخ تأثيرات إيجابية خصوصاً في البلدان المنتجة كالبرازيل، والتي تعد الدولة الأولى عالمياً في التصدير، وهذه العناصر دفعت إلى النمو الذي يشهده القطاع حالياً، ويستفيد منه الموردون والمستهلكون بشكل كبير، خصوصاً في زيادة التخزين.
تناول المؤتمر في يومه الأول أمس قضايا القطاع الزراعي، حيث تحدّث فيها “لاري نيل” رئيس شركة “بلاتس”، و”كريس ماهوني” مدير المنتجات الزراعيّة في “جلينكو”، و“ساني فيرجيسي” المدير والرئيس التنفيذي لشركة أولام العالميّة، حول آفاق الإنتاج الزراعي وانعكاساته على إنتاج السكر.

اقرأ أيضا

مخاوف فيروس الصين ترفع أسعار الذهب