الرياضي

الاتحاد

عمر بن زايد: دوري الدرجة الثانية حقل تجارب غير مفيدة


جدد سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان النائب الثاني لرئيس نادي بني ياس رفضه لنظام دوري الدرجة الثانية لكرة القدم وتساءل سموه : هل الدرجة الثانية لا تستحق إلا صعود فريق واحد؟ وإلا كيف نفسر اللائحة التي تلزم الفريق الذي يحتل المركز الثاني ان يلاقي الفريق الذي يحتل المركز الحادي عشر في الدرجة الأولى·· والجميع يعرف ان فريق الدرجة الثانية وصل إلى هذه المرحلة بعد أن خاض مشواراً طويلاً وشاقاً وبذل الجهد·
وقال سمو الشيخ عمر بن زايد ان هناك لوائحاً غريبة ليس لها مكان تحت الشمس الا في اتحادنا فهي لوائح مستوردة من عالم غريب في فكره ولا تناسب أفكارنا، فأفكارنا مستمدة من ديننا الحنيف فالله تعالى يعطي كل واحد على قدر عمله بقوله تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون· وكأن اتحاد الكرة تحت دائرة الاصرار ان دوري الدرجة الثانية لا يستحق سوى فريق واحد يصعد اما الثاني فلماذا يفكر أصلاً في الصعود؟ الفريق رقم 11 من دوري الدرجة الأولى له من الامكانيات التي لا تتوافر في الدرجة الثانية من مدربين ومن لاعبين أجانب وفوق كل هذا وذاك يملك الهدوء والأمور بالنسبة له تختلف تماماً عن الفريق الـ2 من دوري الدرجة الثانية الذي لعب دوريا من قسمين ثم مربعا ذهبيا من 6 مباريات ثم مباراتين مع رقم 11 من دوري الدرجة الأولى وبكل المقاييس نضع الفريق رقم 2 في موقف الضغط النفسي الرهيب وموقف لا يحسد عليه لقد عانينا كثيراً داخل دوري الدرجة الثانية الذي يحتاج الى كثير من الاصلاحات وكثير من العلاجات فدوري الدرجة الثانية منذ وقت وهو محطة تجارب وكلها تجارب غير مفيدة، ان ثبات الأشياء يجعلها صالحة للإنتاج والابداع والتخبط في قرارات الاصلاح هو في واقع الأمر اخفاق لا يؤدي الى أي نتيجة، وجدنا شكل التحكيم الذي أضاع حقوقا كثيرة للدرجة الثانية ويحتاج الى اصلاح جذري من أجل شكل وهيبة الملاعب عندنا وحتى نري حكام بلادنا رجال عدل في كل مكان، ويراهم الناس على الملاعب الخضراء يبدأون بصفارات السلام وينتهون بصفارات الاستقرار والحق والابداع هذا ما نريده لحكامنا· كما قلنا سابقاً الحكام هم قضاة الملاعب وخطأ الحكم ليس خطأ عاديا بل هو تغيير في الحقوق واعطاء حق لمن لا يستحقه، هذا ما رأيناه في هذا الدوري الممتد الى ان يشاء الله تعالى دوري المظاليم والمحكوم عليهم كأشقياء، نريد وقفة اتحاد الكرة بقرارات صارمة تلزم التحكيم بمستويات خاصة مؤداها ان نصل الى قناعة العدالة داخل ملاعبنا الخضراء قرارات خضراء مثل لون الملاعب الذي يدل على الحق والعدل والسلام·
نتمنى ان نرى برامج اصلاحية لمرشحي الاتحاد تتناول حال اتحاد الكرة وتكون أساساً لبناء جديد وفكر جديد، فكر يواكب التقدم ويواكب ما يدور حولنا فالكرة في كل مكان تتقدم وخليجي 18 على الأبواب وتدور عجلة الزمن بسرعة كبيرة نرى أنفسنا في داخل خليجي 18 على أرضنا وبين جمهورنا الذي انتظر طويلاً، تعاملوا مع الجمهور المحب لبلاده واماراته الحبيبة بأسلوب النظرة الموضوعية فالناس تبحث عن الانجاز والناس تريد ان ترى انجازاً على الأرض وليس انجاز التصريحات فكفانا الكلام الكثير والعمل القليل وكفانا التحسر على النفس ونحن نرى كل من حولنا في تقدم في مستوى الكرة ونحن ننظر فقط اليهم ونفتح قنواتهم لنرى انجاز غيرنا، فالشارع الرياضي يريد مسيرات السعادة التي حدثت في مونديال 1990م ونحن نصعد الى تصفيات كأس العالم الكل في انتظار الانجاز ولكن الانجاز يحتاج الى عمل والى انكار الذات من أجل الوصول الى الهدف، الانجاز يحتاج الى تخطيط سليم في فترة محددة تكون بعدها على اعتاب النجاح وتحقيق الطموحات·
الانتخابات في حد ذاتها ليست الهدف ولكنها ولدت من اجل الخروج من الطريق المسدود الذي وجدنا أنفسنا فيه اذن الانتخابات ليست موضة ولكنها عمل وانتاج لمن يريد ان يشارك في إعادة بسمة الأمل الى رياضة الإمارات، آمل ان يصل المرشحون في كل مواقع رياضة الامارات الى هذه القناعة بأن اماراتنا قبل الأفراد وقبل الانتخابات وفوق كل شيء، هي أملنا نحيا من أجلها ونموت فداء لها فالكل يحيا حراً عزيزاً تحت علمها الخالد والكل يستنشق عبير الحرية تحت قيادة زعامتها العظيمة التي جعلت من أبناء الإمارات نموذجاً مثالياً للشعوب التي تريد الحياة الكريمة وأصبح الناس من كل الدنيا ينظرون الى الإمارات انها الأمل والمراد لمعاني العزة والحياة الكريمة تلك هي قيادتكم التي تقودكم من انجاز الى انجاز ومن رفعة الى رفعة قيادة يستنشق كل مواطن في ظلها أجمل نسمات الحرية قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وولي عهده الأمين سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة·

اقرأ أيضا

18 «ودية ورسمية» في «التوقف الثالث» لـ«الخليج العربي»