الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 7 جنود أفغان و4 متشددين من «طالبان»

شتاينماير وعثماني يتصافحان بعد المؤتمر الصحفي في كابول (أ ب)

شتاينماير وعثماني يتصافحان بعد المؤتمر الصحفي في كابول (أ ب)

كابول (وكالات) - قتل 7 جنود أفغان على الأقل في انفجار عبوة ناسفة امس بولاية فرح غرب أفغانستان، وذلك وفق ما اكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال ظاهر عظيمي. كما قتل 4 مسلحين من حركة «طالبان» واعتقل 4 في عمليات مشتركة نفّذتها القوات الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية (إيساف) بولايات كونار، وننجرهار، وقندهار، وزابول، ولوغار، حيث قالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان أنها ضبطت ايضا كمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة. الى ذلك، دعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير امس خلال زيارة مفاجئة الى كابول الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الى التوقيع فورا على الاتفاق الأمني مع الولايات المتحدة الذي يتيح إبقاء كتيبة أميركية تضم نحو عشرة الاف عنصر على الأراضي الأفغانية بعد انسحاب قوة الأطلسي من أفغانستان نهاية العام الحالي، وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره زرار احمد عثماني «ينبغي توقيع الاتفاق الأمني الثنائي فورا»، وأضاف «أبلغته أن من المهم بالنسبة الينا ان يتم فورا توقيع هذا الاتفاق لان لدينا برامج تدريب لوضعها وهذه ليست عملية بسيطة» (في إشارة الى ابقاء جنود المان في افغانستان بعد 2014). بينما اوضح وزير الخارجية الأفغاني «ان الاتفاق الأمني يمكن ان يوقع قبل انتخابات الخامس من أبريل اذا تم تنفيذ الشروط التي طرحها كرزاي»، وأضاف «من مصلحة الشعب والحكومة الأفغانيين توقيع هذا الاتفاق».
وقام وزير الخارجية الألماني بزيارة مزار الشريف في شمال أفغانستان حيث يتمركز معظم الجنود الألمان المنتشرين في أفغانستان والبالغ عددهم ثلاثة الاف، وقال «انها سنة حاسمة لأفغانستان وستشكل منعطفا للالتزام الألماني والدولي، وأضاف «لكننا لم نصل بعد الى حيث كنا نتوقع قبل 12 سنة، لم نحقق كل ما تصورناه»، واصفا التدخل الدولي بانه ناجح، وموضحا «أن أفغانستان لم تعد معسكرا لتدريب الإرهابيين». وينتظر أن تكشف الإدارة الأميركية النقاب اليوم الاثنين عن حزمة مساعدات تأمل أن تعين أفغانستان على مواجهة رحيل القوات الأجنبية بعد 2014. وتشمل المساعدات 3 مبادرات جديدة للتنمية من الوكالة الأميركية للمعونة الدولية تصل قيمتها لنحو 300 مليون دولار ينتظر أن توجه لقطاع الغذاء، ومساعدة الحكومة على زيادة إيراداتها والانضمام لمنظمة التجارة العالمية في غضون عام، وإبرام اتفاقيات بين جامعات أميركية وأفغانية لتدريب الشبان الأفغان للحصول على وظائف.

اقرأ أيضا