الاتحاد

الإمارات

مركز جامع الشيخ زايد الكبير ينظم ورشة عمل حول العمارة الإسلامية

أبوظبي (وام) - نظم مركز جامع الشيخ زايد الكبير ورشة عمل في مقره بأبوظبي بعنوان “ العمارة الإسلامية وتجلياتها في جامع الشيخ زايد الكبير “ أدارها المفكر الدكتور خليل الشيخ الخبير في الثقافات المقارنة في جامعة اليرموك بالأردن.
حضرالورشة التي عقدت مساء أول أمس الدكتور علي بن تميم رئيس مجلس إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير وقدمها طلال المزروعي مدير إدارة الأنشطة والفعاليات بالمركز بحضور عدد من الادباء والمثقفين موظفي مركز جامع الشيخ زايد الكبير.
وقال طلال المزروعي في كلمته في بداية الورشة إن جامع الشيخ زايد الكبير يعد من أبرز المعالم الدينية والمعمارية في العالم حيث يعكس هذا الصرح الكبير جماليات العمارة الإسلامية وخصوصيتها في أبوظبي وتلك الجماليات التي تتضح في معالمه الآسرة والملهمة لها فلسفة روحية عميقة تعبر عن رسالة الجامع وأهدافة ودوره في حياة الأفراد والمجتمع وكذلك تطلعاته نحو الآخر في عالم ينشد التواصل والمحبة والتسامح بين الجميع.
وأشار إلى أن ورشة العمل تأتي في إطار سلسلة ورش العمل الفنية والمحاضرات الثقافية التي يحرص مركز جامع الشيخ زايد الكبير على تنظيمها وإقامتها على مدار العام.
وناقش الدكتور خليل الشيخ خلال ورشة العمل عدداً من القضايا الرئيسية مبيناً مصطلح المسجد ومشتقاته في الإسلام وبخاصة كلمة بيوت الله أو بيوت الرحمن متطرقاً إلى مصطلح الجامع ودلالاته المتعددة.
وتحدث عن التطور المعماري للمسجد في الإسلام، مشيراً إلى أن هذا التطور يتفق مع التطور الحضاري للحضارة العربية الإسلامية.
وتوقف الدكتور خليل الشيخ عند المسجد الذي بناه الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة لافتاً إلى بعض الجوامع الإسلامية الكبرى في البصرة والكوفة والفسطاط “ عمرو بن العاص” في مصر والقيروان والزيتونة في تونس والقرويين في المغرب و قرطبة في الأندلس حيث بين طبيعتها وأنماطها المعمارية ودورها الحضاري.
وقال إن جامع الشيخ زايد الكبير يشكل مركزاً للفنون الإسلامية في تطورها الرائع وهو يقوم على تمثلها وهضمها واستيعابها وللجامع شخصية عمرانية مستقلة تتمثل في إيقاع عذب يجمع الجمال والجلال لافتاً إلى أن فكرة تأسيس الجامع تقوم على التسامح وتقبل الآخر وهذا يأتي من مفهوم التعارف كما حدده القرآن الكريم وهو ما يعكس شخصية بانيه ومؤسسه “ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “ طيب الله ثراه “.
وأكد أن جامع الشيخ زايد الكبير يعتبر نقطة حضارية نافذة للعالم يطل منها على أبوظبي والإمارات لافتاً إلى أن الجامع يعتبر ثمرة للتطورات المعمارية في الإسلام وليس تقليدا لها حيث روعي في تصميمه استيعاب كل جماليات العمارة الإسلامية السابقة مع دمجها بعلوم وتطورات ومعطيات العصر الذي نعيش فيه.

اقرأ أيضا