الاتحاد

الإمارات

25% نسبة الأعمال التجميلية المتبقية في محيط جامع الشيخ زايد

جمالية المسجد باتت تلفت أنظار زوار مدينة أبوظبي

جمالية المسجد باتت تلفت أنظار زوار مدينة أبوظبي

تتواصل أعمال تجميل وتنسيق المواقع المحيطة بمسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، أحد أبرز معالم العاصمة أبوظبي، وثالث أكبر مسجد مساحة في العالم بعد الحرمين الشريفين·
وقالت مديرة إدارة مشروع مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان المهندسة خولة سالم السليماني، إن النسبة التقديرية للأعمال التجميلية والتنسيقية المنجزة في محيط المسجد تتراوح ما بين 70 و75%، موضحة أن أغلب الأعمال التجميلية المتبقية تقع فوق مواقف السيارات الواقعة تحت الأرض في جنوب المسجد لجهة شارع الخليج العربي·
وأشارت المهندسة خولة إلى أن نسبة الإنجاز في المواقف الواقعة تحت الأرض، والتي تتسع بعد إنجازها لنحو 400 سيارة، وصلت لنحو 70%، فيما يتم وضع اللمسات الأخيرة على مواقف السيارات الخارجية المكشوفة، والتي تتسع لنحو 3 آلاف سيارة·
وبحسب المهندسة خولة، تم الإنتهاء من أعمال زراعة أشجار النخيل في محيط المسجد، البالغ عددها نحو 1000 شجرة، فيما تتواصل أعمال زراعة 2000 شجرة زينـــة مختلفــة الأنـــواع، وغرس ما يزيد على 82 ألف شجيرة·
في سياق آخر، أكد مصدر في اللجنة التحضيرية لمسجد الشيخ زايد الكبير أن المسجد بات يستقبل يومياً ما بين 1000 و 1500 زائر وسائح من مختلف الجنسيات، بما فيهم وفود الشخصيات الرسمية التي تزور الدولة وطلاب المدارس، حــيـث يتـــولى موظفون من هيئة السياحة شرح عناصر المشروع للزوار وتقديم خلفـيــات ثقافـيــة ودينية لهم·
وأشار إلى أن الاحتفال الذي أقيم في ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد حضره ما يزيد على 1500 شخص·
ويشهد المسجد من وقت لآخر فعاليات رسمية وثقافية متنوعة· كما يعقد أئمة مساجد أبوظبي اجتماعاتهم الدورية في المسجد·
ويعد مسجد الشيخ زايد أحدث الإضافات المتميزة للمعمار الإسلامي المتمثل في بناء المساجد المنتشرة في العالم، ومن أبرزها من حيث الفخامة والجمال·
وبني المسجد بأمر من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' على ارتفاع 9 أمتار عن مستوى الشوارع المؤدية إلى جزيرة أبوظبي، بحيث يمكن مشاهدته من كل الزوايا في الطرق المحيطة به·
وتتسع قاعات الصلاة والمساحات المغطاة لنحو 10 آلاف مصلٍ، فيما تتسع المساحات الخارجية غير المغطاة لأكثر من 30 ألف مصلٍ، مشيراً إلى أن الطاقة الاستيعابية الإجمالية تصل لنحو 40 ألف مصلٍ في جميع أقسامه، لافتا إلى أن المسجد يضم قاعة صلاة للنساء تتسع لنحو 1000 مصلية·
ويضم المسجد ساحة تبلغ مساحتها 17 ألف متر مربع غطت بالكامل بالفسيفساء· وكتبت على جدران المسجد آيات قرآنية وأسماء الله الحسنى بيد ثلاثة من أشهر الخطاطين على مستوى العالم الإسلامي·
ويتميز مبنى الجامع من ناحية التصميم بوجود 3 قباب رئيسية كبيرة لقاعة الصلاة الرئيسية لم يسبق وجودها في تصاميم المساجد في العالم الإسلامي باستثناء العدد القليل، وكذلك وجود 74 قبة مختلفة الأحجام تغطي الأروقة الخارجية بالإضافة إلى المداخل الرئيسية والجانبية· وللمسجد 4 مآذن ترتفع كل واحدة منها 107 أمتار·
وتعتبر قبة المسجد الرئيسية أكبر قبة مسجد في العالم، ويبلغ ارتفاعها 83 متراً وقطرها الداخلي يبلغ 32 مترا، وتزن ألف طن· وصممت على يد فنانين مغربيين وتم زخرفتها بزخارف نباتية صمّمت خصيصاً للمسجد· ويكسو جميع أجزاء المسجد بما فيها واجهاته وقببـــه ومآذنه وأرضياته الرخام الأبيض·
ويحوي الجامع السجادة الأكبر في العالم صنعت خصيصاً للجامع في إيران يدوياً· وتبلغ مساحتها أكثر من 5600 متر مربع، بطول 133 متراً، وعرض 48 متراً· وبلغ وزنها 35 طناً من الصوف، و12 طناً من خيوط القطن، وبلغت قيمتها 30 مليون درهم، واســـتغــرق العمل فيها سنة على يد 1200 عامل·
وتعتبر الثريات الخاصة بالمسجد من أضخم الثريات في العالم حجماً، وبلغت قيمتها 30 مليون درهم، وعددها ،7 وهي مختلفة الأحجام والألوان وهيكلها مطلي بالذهب·

اقرأ أيضا