الاقتصادي

الاتحاد

جلال عبدالفتاح: 25% من الفضائيات العربية تتحول إلى تقنية البث عالي الوضوح خلال 2010

زوار لمعرض كابسات الذي تتواصل فعالياته في دبي

زوار لمعرض كابسات الذي تتواصل فعالياته في دبي

ترتفع نسبة القنوات الفضائية التي تعمل بتقنية البث عالي الوضوح في نهاية العام الجاري إلى نحو 25% من إجمالي عدد القنوات العربية البالغ عددها نحو 700 قناة فضائية، ما يعادل 175 قناة مقابل نسبة أقل من 3% في نهاية العام الماضي، بحسب جلال عبدالفتاح مدير المشاريع في الشركة المصرية للأقمار الصناعية “نايل سات”.

وقال عبدالفتاح في تصريحاته لـ “الاتحاد” على هامش مشاركته في معرض كابسات الشرق الأوسط بدبي إن تقنية البث عالية الوضوح حققت نجاحا كبيرا خلال العام الماضي.
وأضاف أن نسبة التحول إلى تقنية البث عالية الوضوح في القنوات التي يتم بثها عبر الأقمار الصناعية العربية خلال العام الماضي كانت جيدة نظرا لحداثتها، حيث لم يمر على طرح تقنية الـ “اتش دي” تجاريا أكثر من 3 سنوات فقط.
وأشار إلى الجهات المعنية مثل القنوات الفضائية وشركات الإنتاج تقوم بتحديث بنيتها التحتية من كاميرات وأجهزة بث ومونتاج لدعم هذه التقنية بسرعة كبيرة و يدفعهم في ذلك أن الشركات التكنولوجيا العالمية المصنعة لم تعد تنتج الأنواع القديمة التي لا تدعم تقنية البث عالي الوضوح.
وقال إن أسعار أجهزة التصوير والمونتاج التي تدعم تقنيات الـ”اتش دي” انخفضت بنسبة تزيد عن 40% مقارنة بأسعارها عند طرحها للمرة الأولى في عام 2007، وهو الأمر الذي زاد من وتيرة ضخ الاستثمارات في هذا المجال لإنجاز عملية التحول.
وأكد أن 25% من القنوات الفضائية التي تبث عبر القمر الاصطناعي “نايل سات” ستتحول إلى تقنية البث عالي الوضوح قبل نهاية العام الجاري، استنادا إلى المؤشرات التي رصدتها إدارة “نايل سات” من المسؤولين بهذه القنوات.
وأشار إلى أن القمرين الاصطناعيين التابعين للشركة نايل سات 101 ونايل سات 102 يدعمان بشكل كامل تقنية “HD”، لافتا إلى أن الحصة السوقية للشركة في سوق البث الفضائي العربي تبلغ نحو 70%، حيث تستضيف أقمار “نايل سات” أربعة من كبار مزودي الخدمة التلفزيونية مثل شبكات “شوتايم” و”اية أر تي” و”الجزيرة” و”المجد”.
وأوضح أنه الطاقة الاستيعابية للقمرين الاصطناعيين تم إشغالها بالكامل، ما دفع الشركة إلى تأجير مساحات إضافية على أقمار صناعية أخرى، لحين إطلاق القمر الاصطناعي الجديد نايل سات 201 خلال شهر مايو المقبل من قاعدة جيانا بفرنسا.
وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للقمر الاصطناعي الجديد نايل سات” 202 “تبلغ نحو 24 تردد على المدار كيو باند (K )، بالإضافة إلى أربعة ترددات على المدار الجديد (KA) وهي الترددات التي تكفي لاستيعاب جميع القنوات الفضائية على القمر الاصطناعي 101 المقرر أن يخرج من الخدمة بعد ثلاث سنوات، فضلا عن استيعابه لقوائم الانتظار والقنوات على القمر الاصطناعي المؤجر. وأشار عبدالفتاح إلى أن جميع الإجراءات التقنية التي تم ذكرها لن تؤثر بشكل مباشر على مستقبلي القنوات الفضائية، حيث تتم عمليات التحويل والنقل في المحطات الأرضية للأقمار الاصطناعية بطريقة آلية تتسم بالدقة المتناهية، بحيث لا يشعر بها المستقبل النهائي للقنوات الفضائية.
وأكد أن تأثر قطاع القنوات الفضائية العربية بالأزمة المالية العالمية كان محدودا للغاية، حيث واصل القطاع تسجيل نسب نمو جيدة عند حدود 10% خلال العام الماضي، حيث ركز القطاع على تعزيز المحتوى و إطلاق القنوات الجديدة وتبني تقنيات البث الحديثة مثل “HD”. ولفت إلى أن القنوات الفضائية التي احتجبت خلال العام 2009 لم تتجاوز 1% إلى 2% من إجمالي عدد القنوات العربية، مؤكدا أن هذه الانسحابات لم تنجم عن أسباب اقتصادية، حيث جاء معظمها بسبب ضعف المحتوى، حيث ركزت هذه القنوات على مجالات متشبعة أصلا مثل “تبادل الرسائل” والمحادثات “الشات “ و”المسابقات السطحية”

اقرأ أيضا

سياسات أبوظبي تحصن اقتصاد الإمارة