الاتحاد

الاقتصادي

«بوابة أبوظبي الإلكترونية» تقدم 1023 خدمة بنمو 17? خلال 2012

المنصوري خلال افتتاح معرض محتويات الهاتف المحمول  (تصوير وليد أبو حمزة)

المنصوري خلال افتتاح معرض محتويات الهاتف المحمول (تصوير وليد أبو حمزة)

بسام عبد السميع (أبوظبي) - ارتفع عدد الخدمات التي تقدمها بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية بنهاية العام الماضي بنسبة 17? لتصل إلى نحو 1023 خدمة، تشمل الصحة والتعليم والسياحة وإجراءات إقامة المشاريع، بحسب راشد لاحج المنصوري مدير عام مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات.
كما يسعى المركز إلى تقديم خدمات جديدة عبر الهاتف المحمول خلال العام الحالي.
وقال المنصوري في تصريحات صحفية أمس على هامش جائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول التي تستضيفها أبوظبي لمدة ثلاثة أيام بمشاركة وفود من 95 دولة “إن أكثر الخدمات التي سجلت إقبالاً كبيراً من جانب زوار “البوابة” عن طريق خدمات التعليم والصحة والسياحة وخدمات البلدية والتجارة والاستثمار وإجراءات إقامة المشاريع”.
وأوضح المنصوري أن معظم الخدمات التي تقدمها البوابة تعد خدمات تفاعلية وتلقى إقبالًا كبيراً أكثر من غيرها مثل خدمات المركبات وخاصة تجديد ورخصة القيادة وخدمات دفع فواتير الماء والكهرباء، وشهادة أملاك والتراخيص التجارية وشهادة حسن السيرة والسلوك وخدمة دفع الزكاة عبر الإنترنت.
وأكد أن المركز سيواصل إجراء المزيد من التحديثات والتحسينات في البنية التحتية الأساسية للبوابة التي تم تدشينها عام 2008.
وأشار إلى أن مركز اتصال حكومة أبوظبي، الذي يعد إحدى مبادرات مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، تلقى طلبات من عدة جهات دولية من أجل الاستفادة من خبراته باعتباره يقدم افضل الممارسات العالمية في هذا المجال. وأوضح المنصوري أن المركز الذي تم إنشاؤه خلال العام 2008 يهدف إلى تمكين المواطنين والمقيمين والسياح ورجال الأعمال وموظفي الحكومة من الحصول على المعلومات ذات الصلة بالحكومة في أي مكان وزمان عن طريق الهواتف والإنترنت.
أعمال القمة
إلى ذلك، قال المنصوري إن القمة التي تستضيفها أبوظبي وتعقد تحت رعاية الأمم المتحدة تستهدف استكشاف أفضل الاتجاهات العالمية في مجال التكنولوجيا المتنقلة والمطبقة عالمياً من أجل تطبيق افضل التجارب وبما يتناسب مع امارة ابوظبى وذلك لدعم مسار ورؤية الامارة في التخطيط الشامل، لتصبح من أفضل خمس حكومات على مستوى العالم.
وأفاد بأن القمة تركز على تقديم المحتوى الجديد في خدمات الهواتف المتحركة في قطاعات رئيسة هي التعليم والصحة والبيئة والسياحة والترفيه والتجارة.
وقال المنصوري “إن أبوظبي تعكف حالياً على تنفيذ خطتها التطويرية “الرؤية الاقتصادية 2030”، والتي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مجتمع معرفي حقيقي، حيث تركز بشكل رئيسي على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كمحرك أساسي للنمو ما يجعلها منصة مثالية لمناقشة آخر وأحدث الابتكارات في مجال محتوى الهاتف المحمول وأفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال”. وأشار إلى أن حكومة أبوظبي، أدخلت عدداً من حلول الهواتف المحمولة ضمن مختلف خدماتها المقدمة للجمهور وذلك في إطار التزامها بتوفير الخدمات الحديثة لمواطنيها. كما أن هناك اهتماماً كبيراً برؤية مختلف التطورات الحاصلة في عالم الهاتف المحمول من أنحاء العالم، وتحديد ما يمكن دمجه في المبادرات الحكومية والقطاعات الحيوية بوصفها أدوات للنمو.
وقال المنصوري “يعكس الإقبال الكبير والدعم العالمي المميز لجائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول 2013، تنامي أهمية محتوى الهاتف المحمول بشكل خاص، والتكنولوجيا النقالة بشكل عام في عملية التطور الاجتماعي والاقتصادي”.
وأشار إلى أن المركز يهدف إلى الاستماع إلى أفضل المتخصصين في هذا المجال، وتبادل التجارب والخبرات معهم، إضافة إلى استخدام أحدث الوسائل لتحقيق النمو المستدام وتطلعات الأمم المتحدة الإنمائية للألفية. كما ينظر إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوصفها عاملاً مساعداً في عملية تحويل أبوظبي إلى واحدة من أفضل خمس حكومات على مستوى العالم.
وقال المنصوري “لهذا السبب، ندعم بقوة الفعاليات الرائدة في مجال التكنولوجيا مثل جائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول”.
وتناول بيتر أيه. بروك، رئيس مجلس إدارة جائزة القمة العالمية، دور أبوظبي في ابتكارات وتقنيات الهاتف المحمول واستضافة القمة، مؤكداً أن مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، الشريك المستضيف للحدث، على أنه تم الإعداد لجميع التحضيرات من أجل جعل هذه الفعالية واحدة من أكثر دورات الجائزة نجاحاً.
لاعب رئيسي
واعتبر بيتر بروك أن أبوظبي تعد لاعباً رئيساً حالياً في مجال التكنولوجيا المتقدمة ومن بينها التكنولوجيات عبر الهواتف المتحركة.
وقال “إن السكان في مختلف أنحاء العالم مهتمون بدفع أموال نظير الحصول على الخدمات التي تجعل حياتهم أكثر سهولة طالما تقدم لهم قيمة مضافة”، لافتاً إلى أن القمة تقدم أحدث التكنولوجيات في مجال تعزيز الخدمات التكنولوجيا لتقديم حياه أفضل بمعايير عالمية.
وتعتبر جائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول الحدث الوحيد في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم الذي يُعنى بمجتمع الهاتف المحمول في أكثر من 160 دولة.
وسيتم خلال القمة تكريم أبرز تطبيقات الهاتف المحمول المبتكرة لأربعين فائزاً من مختلف أنحاء العالم. وسيحصل ثمانية أبطال عالميين ضمن جائزة القمة العالمية في مجال محتوى الهاتف المحمول على تقدير خاص لابتكارهم حلول مميزة في هذا المجال.
وتندرج أعمال الفائزين ضمن ثماني فئات هي الأعمال الإلكترونية والحكومة الإلكترونية والصحة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني والإعلام الإلكتروني والترفيه الإلكتروني والسياحة الإلكترونية والشمولية الإلكترونية.
وستقوم هيئة من الخبراء العالميين باختيار خمسة فائزين في كل فئة حيث سيتم اختيار المرشحين النهائيين من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بعد عملية تقييم متعددة الخطوات يقودها خبراء محليون بارزون أو لجنة اختيار مستقلة أو من خلال مسابقة وطنية مفتوحة.
الحدث الأبرز
من جانبه، قال عبدالكريم الرئيسي، مدير الاستراتيجية والتخطيط في مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات في افتتاح الحدث “تعد القمة الحدث الأبرز في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”.
وأضاف “تَحظَى تكنولوجيا الهاتف المحمول حالياً بدورٍ مهم في حياتنا اليومية، ما يؤكّد على النمو والتطور المستمر لإمكانيات وفرص تطوير التطبيقات ذات الصلة بالهاتف المحمول”.
وقال “تُعتبر هذه القمة المسار السليم للابتكار وتكريم الحلول المتميزة واستكشاف أفضل الاتجاهات في مجال التكنولوجيا المتنقلة”.
تابع “مما لا شك فيه أن هذا الحدث يشكّل مناسبةً ممتازة لامارة أبوظبي للإطلاع على الأفكار والتجارب الخلاقة، وأفضل الممارسات المطبقة عالمياً، ومشاركة الخِبرات المتنوعة في هذا المجال، بما يتماشى مع مساعي الإمارة الرامية إلى تحقيق النمو القائم على التكنولوجيا في إطار خطط التطوير الشاملة”.
وتتمحور دورة هذا العام من “جائزة القمة العالمية لمحتويات الهاتف المحمول” حول مواضيع متعدّدة، حيث تشتمل على جلسات النقاش وورش العمل الغنية بالمعرفة والمعلومات، إلى جانب تقديم عروض لأفضل التطبيقات والمحتوى الرقمي للهاتف المحمول من مختلف دول العالم. يعد الحدث بمثابة مِنصة لتكريم المتميّزين الذين تُسهِم أعمالهم المتطورة والرائدة في تعزيز قدرات التكنولوجيا المتنقلة، والوصول بها إلى أرقى المستويات.
بدأت حكومة أبوظبي عام 2006 العمل على برنامج استراتيجي، لإدخال تحولات على خدماتها تشمل جميع الجهات والهيئات والإدارات الحكومية، بهدف تمكين حكومة إمارة أبوظبي، من أن تكون أكثر فاعلية وكفاءة، في توفير خدمات حديثة إلى قاعدة العملاء المتنوعة.
وحسب مفاهيم التحوّل الإلكتروني، الذي يشهده العالم اليوم، يتركز الهدف الرئيس لهذا البرنامج على تأسيس منصة حكومة إلكترونية حديثة وفعّالة تضاهي مثيلاتها في العالم، وتتوجه الخدمات بشكل رئيس للعملاء.
ويساعد برنامج تحديث حكومة أبوظبي الإلكترونية بمجمله جميع الجهات الحكومية المحلية على تقديم خدماتها عبر عدة قنوات حديثة، ما يسهم في زيادة الوصول إليها بسبب تطور هذه القنوات، ومنها بوابة حكومة أبوظبي الإلكترونية، ومركز اتصال حكومة أبوظبي، الذي يعمل على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، وموقع التوظيف الإلكتروني “وظائف أبوظبي”.
وتشجيعاً لاستخدام الإنترنت ألغت الحكومة الرسوم المفروضة على الدفع بالبطاقات الإلكترونية، وذلك في خطوة جاذبة ومشجعة والتي تقدم بأسعار منخفضة عن أسعار التعامل المباشر مع تلك الجهات.

مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية

? أبوظبي (الاتحاد) - يعد مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات الجهة الحكومية المعنية بالإشراف على بناء قدرات إمارة أبوظبي في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وتشمل مبادرات المركز الرئيسية بوابة أبوظبي Abudhabi.ae، ومركز اتصال حكومة أبوظبي (555 800) المفتوح على مدار الساعة، وبوابة التوظيف Jobs.abudhabi.ae بالإضافة إلى برنامج البيانات المكانية لإمارة أبوظبي.
وتتمحور مهمة مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات حول توفير الخدمات الحكومية الحديثة والمتنوعة من خلال الاعتماد على حلول تكنولوجيا المعلومات واستخدام قنوات التوزيع المتعددة، وذلك في إطار سعيه إلى جعل حكومة أبوظبي أكثر فعالية وكفاءة في توفير الخدمات عالمية المستوى.
وتقدم البوابة خدمات تتعلق بوثائق الهوية وجوازات السفر والإقامة ومعاملات الأراضي والمنازل والسفر، وقيادة السيارات، والعمل والوظائف، ومزايا مخصصة للمواطنين، ومجتمع الشؤون الدينية والصحة والتعليم، والسلامة والأمن، والقانون والثقافة والترفيه ودفع الزكاة عبر الإنترنت، ودفع فواتير المياه والكهرباء والصيدليات المناوبة.

اقرأ أيضا

«بوينج» تكتشف خللاً جديداً في «737 ماكس»