الاتحاد

الاقتصادي

تراجع مبيعات المحال بالمراكز التجارية في رأس الخيمة خلال يناير وفبراير

متسوقون في أحد المراكز التجارية برأس الخيمة حيث تراجعت مبيعات محال بها خلال الشهرين الماضيين

متسوقون في أحد المراكز التجارية برأس الخيمة حيث تراجعت مبيعات محال بها خلال الشهرين الماضيين

انخفضت مبيعات محال التجزئة في مراكز تجارية بإمارة رأس الخيمة خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، وفقاً لتجار وعاملين في القطاع التجاري أشاروا إلى أن هذا الانخفاض جاء بعد تحسن في المبيعات خلال الأشهر الأخير من العام الماضي 2009، والتي شهدت كثافة في عمليات التسوق من المستهلكين.

وقالت موزة راشد، موظفة في محل لبيع ملابس الأطفال ومستلزماتهم في مركز المنار مول، إن 2009 شهد تحقيق نسبة مبيعات أفضل مقارنة بالعام الجديد الذي تباطأت فيه الحركة التجارية بشكل نسبي، على الرغم من حرص الكثير من المحال على طرح تشكيلات جديدة تقدر بثلاث مرات خلال كل شهر.
وأشارت إلى أن المحل يحوي ملابس للأطفال مناسبة لكافة المواسم الصيفية والشتوية، إضافة إلى المستلزمات الأخرى التي يحتاجها الطفل، ولكن الإقبال خلال العام الجديد لم يشهد انتعاشاً حتى الآن.
وتوقعت موزة راشد تحسن المبيعات وزيادتها خلال الأشهر المقبلة، خاصة في الفترة الصيفية التي تقوم خلالها أغلب العوائل بالسفر إلى خارج الدولة، وهو ما ينشط حركة المبيعات على التشكيلات المختلفة من الملابس سواء الشتوية أو الصيفية التي تتناسب مع البلدان المراد التوجه إليها، كما أن عدداً من الزبائن الذين لا يقومون بالسفر لخارج الدولة، لكنهم يحرصون على شراء الملابس المختلفة المتلائمة مع الأجواء الحارة داخل الدولة.
ويتفق محمد أحمد، الموظف في محل آخر للملابس الرجالية مع ما ذكرته موزة، حيث أكد انخفاض المبيعات خلال الشهرين الماضيين مقارنة مع أواخر العام الماضي، عازياً ذلك إلى المصاريف التي تكبدها الزبائن خلال الأشهر الأخيرة من العام الماضي خاصة في موسم الأعياد، وذكر أن السوق تمر بعدة مواسم، حيث تشهد في بعض الفترات إقبالاً قوياً يفوق المعدلات الطبيعية، منها مواسم الأعياد والمناسبات، كما تمر فترات أخرى تقل فيها الحركة التجارية وعمليات التسوق، وهو ما يؤدي إلى حالة من الركود بالقطاع التجاري.
أما هشام امبي، الذي يعمل بائعاً في محل للابسة النسائية في مركز الواحة التجاري، فقد أشار إلى أنه قد يمر أسبوع كامل ولا تتجاوز مبيعات المحل خلاله قطعتين أو ثلاث قطع فقط، وذلك خلافاً لما كانت عليه الحال في أواخر العام الماضي، إذ لا يكاد المحل يطرح التشكيلات الجديدة حتى يبيعها بالكامل وتنفد خلال أيام نتيجة لإقدام الزبائن على شراء عدد كبير من القطع في كل يوم.
من جهته، قال يوسف أحمد، عامل في القطاع نفسه وتحديداً في الساعات، إن محله اضطر إلى بيع القطع المتوافرة لديه بأسعار مخفضة، الأمر الذي كان له تأثير على هامش الربح لديه، وذلك للعمل على جذب الزبائن والحصول على مردود يساعد على تسديد قيمة الإيجار السنوية للمحل.
وذكر أنه وبعد تقديم المحل للحسومات السعرية، تحسنت مبيعات المحل، ولكن بشكل طفيف، متوقعاً مضيها في التحسن بشكل تدريجي خلال الأشهر المقبلة من العام الحالي. فيما اضطر سالم، بائع أحذية في مركز السفير مول، لإجراء حملة تخفيضات على أسعار كافة التشكيلات الموجودة في محله، مرجعاً ذلك إلى عدم قدرته على تصريف البضائع المتوافرة حالياً، وحتى لا تتكدس لديه خاصة أن المحل يحرص على طرح تشكيلات جديدة خلال فترات قصيرة

اقرأ أيضا

10 محاذير تعرّض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للمساءلة القانونية