الاتحاد

الإمارات

ملف «أنشطة الطالب» في المدرسة الإماراتية ضمن متطلبات التعليم العالي

أدوات العمل وطرق التفكير من المهارات المتطورة التي تتبناها المدرسة الإماراتية (من المصدر)

أدوات العمل وطرق التفكير من المهارات المتطورة التي تتبناها المدرسة الإماراتية (من المصدر)

دينا جوني (دبي)

تتجه وزارة التربية والتعليم للتنسيق مع جامعات الدولة لجعل ملف الطالب الخاص بالمشاركة والإنجازات في الأنشطة المدرسية واللاصفية والأندية ضمن متطلبات القبول في التعليم العالي، ويأتي ذلك بعد تطبيق نظام لقياس وتوجيه مشاركة الطلبة في الأنشطة، والذي يعدّ جزءاً من كشف درجات الطالب. كما وضعت الوزارة نظاماً لقياس وتوجيه الأنشطة الموجودة في كل مدرسة، والتي أصبحت جزءاً من تقييمها، وطرح جائزة للتميز تُمنح للمدارس في مجال بناء وتعزيز المشاركة في الأنشطة.
ويعدّ ذلك جزءاً من منظومة التعلم والتعليم في المدرسة الإماراتية التي تركز عليها الوزارة كمجال أساسي لاستشراف المستقبل، ومواكبة استراتيجيات الدولة في هذا المجال.
وتعدّ الأنشطة أحد المحاور الخمسة الأساسية التي تقوم عليها المدرسة الإماراتية، بالإضافة إلى الشراكة المجتمعية، والقيادة المميزة، والبيئة المدرسية الجاذبة والحديثة، ورعاية ودعم الطلبة، كما أنها تقدّم حزمة تطويرية متكاملة تشمل كافة جوانب نظام التعليم العام، بما فيها السلم التعليمي ومسارات التعلم، والمناهج، والتقييم، والتدريس، والتعلم الذكي، والأنشطة اللاصفية، والجودة والرقابة.
وتستمر المدرسة الإماراتية التي تطرح الوزارة بشكل مستمر تحديثاً لمنظومتها بما يواكب توجهات دولة الإمارات، في إحداث تحول جذري في مقومات وشكل التعليم في الدولة من خلال مواصفات قياسية عالمية المستوى، والاستناد إلى مناهج علمية حديثة ومطورة تهدف لإكساب الطلبة مهارات التفكير العليا، وتطوير قدرة الخريجين على المنافسة في سوق العمل في القطاعين العام والخاص ومواكبة تغيرات سوق العمل العالمي، وتعزيز كفاءة وفعالية عمليات التعليم والتعلم والتقييم.
ويعدّ التعلم والتعليم في المدرسة الإماراتية مجال أساسي لاستشراف المستقبل، ويتحقق ذلك من خلال مناهج متطورة تعمل على إكساب الطالب مهارات القرن 21 التي تمكنه من المنافسة العالمية وتحقق سمات الخريج في المدرسة الإماراتية.وترتكز الوزارة في التطوير على 7 أسس هي دستور دولة الإمارات، والاستراتيجية الاتحادية، ورؤية الدولة وأجندتها الوطنية، والسياسة التعليمية للدولة، ورؤية ورسالة وقيم وزارة التربية والتعليم، ووثيقة الباني المؤسس، ووثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي، ومنظومة المؤهلات الوطنية، وكل ذلك لإكساب الطالب مهارات متطورة وشاملة تعكس طرائق التفكير، ومهارات العيش في العالم، وأدوات العمل، طرائق العمل.
وفي المناهج، استحدثت الوزارة مواد دراسية مثل اللغة الصينية، واللغة الفرنسية، والمهارات الحياتية والصحية، والإحصاء، والمسرح، أما مجال التأليف فيشمل الدراسات الاجتماعية، وعلوم الكمبيوتر، والتربية البدنية والصحية، والفنون، والتربية الأخلاقية، والتصميم الإبداعي والابتكار، والتصميم والتكنولوجيا، وإدارة الأعمال، والتربية الإسلامية، واللغة العربية، بالإضافة إلى مواءمة مواد اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم.
وتركز الوزارة في تطوير المناهج على 10 محاور هي رؤية دولة الإمارات 2021، وتعزيز الهوية والثوابت الوطنية، والاقتصاد المعرفي ومتطلبات سوق العمل، ومهارات القرن الحادي والعشرين، والتكاملية بين المناهج، والطالب كمحور للعملية التعليمية، والعمق المعرفي للمادة العلمية مع الجانب التطبيقي، وربط النواتج التعليمية للمواد بنظام الاختبارات الإلكترونية، وتوفير كافة الأوعية التعليمية بصيغتها الإلكترونية على موقع الديوان، وربط التخطيط الزمني للفصول الدراسية من خلال «مخطط الدروس».
ويقترن تطوير المناهج بضرورة استحداث منظومة تقييم إلكترونية من خلال بنك الأسئلة الذي يشتمل على 8 مميزات هي توفير مفردات اختبارية ترتبط بنواتج التعلم بغرض قياس مستوى أداء الطلبة من خلال اختبارات إلكترونية مقننة، وتطوير المفردات وإثرائها بمفردات جديدة في ظل تطوير المناهج الدراسية، وربط المفردات الاختبارية بنواتج التعلم ومهارات التفكير، وتتابع نواتج التعلم الممتدة في المرحلة الدراسية، ومما يميز بنك الأسئلة أيضاً سرعة الحصول على صور متكافئة من الاختبارات وفق جدول مواصفات موحد.

اقرأ أيضا