الاتحاد

رأي الناس

أنت لها شمس

يفخر البنان بأن يخط قصة مجد مفعمة بالعز والشموخ، وتنحني لها القلوب حباً، فقد نذرت له الوفاء، لأنه لها شمس تشرق في الأفق دوماً عالية خفاقة، وقد ملك قلوب الجميع حباً وهياماً، وسار الخير من يمناه أنهاراً.
عرفت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أباً لن يكرره الزمن، فحينما أتصفح شبكات التواصل الاجتماعي وأنا أرى تلك الإنسانية وعبر الحياة تطبق على أرض الواقع يجسدها سموه بكل معانيها، أرى التواضع حاضراً في كل مواقفه، أرى تلك الروح العصماء تحلق هنا وهناك بكل معاني الحب، فيلامسك حينها شعور غريب يلونه الفخر ومعاني النبل وأنت ترى تلك المشاهد، حينها تدرك أجل معاني الأبوة والأمان، فقد أرسى سموه دروساً ودون كتبا سطرها بمواقفه العظام، أبحر في تلك الشخصية التي توسدت وتأصلت في الوجدان.
عرفت سموه فارس الطموحات والأماني فقد عشق الخيل والخيل عشقته، تلك العلاقة الحميمية التي تربطه بالخيل هي مدرسة التحدي لسموه، فتعدو العاديات ويعدو الطموح، فلا أحد يملك مفاتيح التحدي سوى فارس أصيل لا يقبل بالهزيمة بل النصر دائماً هو الحليف.
فقد تعلمت من سموه أن أعشق المنصة وأن أكون في القمة دوماً وإن ضاقت الردهات أجعل أمام عيني الفوز مهما كانت قسوة معارك الحياة وعثراتها فلابد من تذليل الصعاب والمسير نحو الهدف دون توقف.
وعرفت سموه شاعراً ينظم الحروف ويعزف على الكلمات ويحني بحور القصيد أمام شاعريته (أسمع صدى صوتك مع ضجة الناس والحس يسري للضماير حسوسي) سمعت تلك الكلمات وأنا في الخامسة من عمري ومازلت أترنم بها، فحين أقرأ أشعاره وأسمعها أدرك معنى عذوبة شاعريته وأبحر في بحر القصيد عمقاً، ولهذا السر كتبت، وعشقت القلم، وسخرته حباً لهذا الوطن، وقدمت الولاء والوفاء له، لأن المدرسة التي تخرجت منها هي مدرسة الحب والإخلاص، سأكون فريدة عصري كما يريد وطني.
فقد تعلمت من سموه أن حب الوطن هو أجمل قيد لا يمكن أن أنفك منه فأنا له وهو لي لا يقبل سوى بالرقم واحد.



اقرأ أيضا