الاتحاد

رأي الناس

أيادي الإمارات البيضاء... تغيث اللاجئين حول العالم

تقوم الإمارات بدور فاعل لتخفيف معاناة اللاجئين حول العالم، وتضطلع بدور فاعل ومؤثر على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال دعم ومساعدة اللاجئين في مختلف دول العالم التي تعاني الاضطرابات والأوضاع غير المستقرة، انطلاقنا من توجيهات القيادة الرشيدة.
وتشكل استجابة الإمارات لمعاناة اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان، وغيرها من الدول، تجربة فريدة، ولا يقتصر ذلك على المنطقة الإقليمية بل يمتد إلى مختلف دول العالم.
ويبلغ إجمالي الدعم الذي قدمته الإمارات للاجئين السوريين 854 مليون دولار، كما استقبلت على أراضيها أكثر من 130 ألف سوري منذ 2011، مانحة إياهم تأشيرات، إقامة تتيح لهم العيش الكريم.
ويمثل المخيم الإماراتي- الأردني في منطقة «مريجيب الفهود» بالقرب من مدينة الزرقاء الأردنية، ذروة الجهود الإنسانية الإماراتية لغوث اللاجئين السوريين في الأردن، وذلك بفضل معاييره عالية المستوى وإمكاناته المختلفة.
ويستفيد في لبنان مئات آلاف اللاجئين السوريين من المساعدات التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وغيرها من المؤسسات الخيرية الإماراتية.
وتخصص الإمارات كذلك جانباً كبيراً من المساعدات للاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق، حيث تغطي خطة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية توفير الاحتياجات الشتوية لنحو 50 ألفاً و500 لاجئ داخل محافظة أربيل، ولم تغفل جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتية اللاجئين السوريين في اليونان.
وعلى الصعيد الفلسطيني، أكدت الإمارات دائماً ومراراً أن دعم الأشقاء الفلسطينيين، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، تأتي في صدارة أولوياتها، وذلك في إطار الالتزام الراسخ لدولة الإمارات، قيادة وشعباً، بدعم القضية الفلسطينية، وتأمين سبل الحياة للاجئين منهم.
كما أعلنت الإمارات عزمها تقديم حزمتين من مساهمات الدعم المالي للأمم المتحدة: الأولى بقيمة 15 مليون دولار مخصصة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا» لإعانتها على تنفيذ برامجها الأساسية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
والثانية بقيمة مماثلة ستخصص لدعم أنشطة هيئة الأمم المتحدة للمرأة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وتبذل الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جهوداً مميزة لتحسين الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الباكستاني جراء الفيضانات والكوارث الطبيعية التي تتعرض لها باكستان بين فترة وأخرى.
ولعب المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في فترة الفيضانات التي تعرضت لها أجزاء واسعة من باكستان في عامي 2010 و2011، دوراً كبيراً في نجدة ومساعدة اللاجئين الذين انجرفت بيوتهم، وباتوا في العراء، حيث سارع إلى إقامة مخيمات الإيواء وتوزيع مئات الآلاف من السلال الغذائية والبطانيات والأدوية على المتضررين.
وتجاوباً مع معاناة لاجئين جنوب السودان في أوغندا، وقعت الإمارات في عام 2016 اتفاقية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتقديم مبلغ 14.5 مليون درهم، وذلك دعماً لتنفيذ مشاريع لمصلحة لاجئي جنوب السودان والمجتمعات المضيفة في أوغندا.
وفي مايو 2017، وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وقرينته سمو الأميرة هيا بنت الحسين، رئيسة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، بتمويل شحنة من مواد الإغاثة الأساسية تبلغ قيمتها مليوناً و658 ألفاً و465 درهماً إلى أوغندا لمصلحة اللاجئين من جنوب السودان هناك.
وليس آخراً إزاء أزمة اللاجئين الروهينجا، قدمت الإمارات نموذجاً رائداً في دعم الاحتياجات الطارئة للاجئين الروهينجا في بنجلاديش تضمن تعهد الدولة بتقديم 7 ملايين دولار لتخفيف معاناة هؤلاء اللاجئين.
عاشق الأبيض - أبوظبي

اقرأ أيضا