الاتحاد

عربي ودولي

اعتقال قاتل النائب التونسي محمد البراهمي

جانب من تظاهرة نظمت أمس الأول لإحياء الذكرى الأولى لاغتيال بلعيد (أي بي أيه)

جانب من تظاهرة نظمت أمس الأول لإحياء الذكرى الأولى لاغتيال بلعيد (أي بي أيه)

تونس (وام، وكالات) - ألقت قوى الأمن التونسية الليلة قبل الماضية، القبض على أحمد المالكي الملقب بـ «الصومالي» المتهم الرئيسي بقتل النائب محمد البراهمي في 25 يوليو الماضي.
وقال بيان صادر أمس عن وزارة الداخلية التونسية إنه تم القبض على الإرهابي بصحبة 3 عناصر إرهابية أخرى في بيت بضاحية اريانة شمال العاصمة تونس.وتم العثور في المكان نفسه على كمية من الأسلحة من بينها سلاح حربي رشاش من عيار ثقيل إضافة إلى عدد من الهواتف المتحركة والشرائح والوثائق الهامة. وأشارت الداخلية التونسية إلى أن عنصرين من الأمن أصيبا في العملية.
ويأتي توقيف هذه المجموعة بعد أيام على إعلان السلطات عن مقتل القاتل المفترض للمعارض والمحاكي والناشط اليساري المعارض شكري بلعيد، وذلك خلال عملية لمكافحة الإرهاب جرت الثلاثاء.
وكانت قوات الأمن حاصرت بعد ظهر الاثنين منزلا في منطقة رواد بضاحية العاصمة التونسية تحصنت فيه مجموعة مسلحة واستمرت المواجهات بين الجانبين حتى ظهر الثلاثاء وقتل فيها عنصر في الحرس الوطني.
واغتيل شكري بلعيد ومحمد البراهمي بالرصاص أمام منزليهما، الأول في 6 فبراير 2013 والثاني في 25 يوليو من العام نفسه.
واتهمت السلطات جماعة أنصار الشريعة الجهادية بالوقوف وراء هذين الاغتيالين، إلا أن هذه الجماعة المتهمة بالارتباط بتنظيم القاعدة لم تتبن أيا منهما كما أنها لم تتبن أي هجوم مسلح آخر.
وشكل اغتيال بلعيد بداية سنة من الاضطرابات السياسية والأمنية في هذا البلد الذي خرج لتوه من أزمة حادة مع إقرار دستوره الجديد في يناير. إلى ذلك تجمع نحو ثلاثة آلاف شخص أمس الأول عند ضريح المعارض اليساري التونسي شكري بلعيد الذي كان اغتياله في 6 فبراير 2013 هز البلاد التونسية. وتلى المشاركون في البداية الفاتحة على روح هذا المحامي والقيادي الماركسي العربي الذي اغتيل عن عمر 48 عاما ودفن جثمانه في مربع الشهداء بمقبرة الجلاز بالعاصمة التونسية. وجاء التجمع بعد عام بالضبط من دفن بلعيد في 8 فبراير 2013 في جنازة شهدت مشاركة عشرات آلاف الأشخاص عبروا حينها عن غضبهم من حزب النهضة الحاكم الذي اتهمه أقارب بلعيد بالمسؤولية عن الجريمة. واغتيل بلعيد المعارض الشرس للإسلاميين بالرصاص أمام منزله. ونسبت السلطات الاغتيال الى مسلحين إسلاميين متطرفين ينتمون الى تنظيم «أنصار الشريعة في تونس» الذي لم يسبق ان اعلن تبنيه لعملية الاغتيال هذه ولا لأي هجوم مسلح آخر. وأعلنت وزارة الداخلية التونسية ان القاتل المفترض كمال القضقاضي قتل في عملية مكافحة للإرهاب هذا الأسبوع بضواحي العاصمة. وحضرت أرملة بلعيد بسمة الخلفاوي السبت التجمع.كما حضرته مباركة عواينية ارملة النائب العروبي المعارض محمد براهمي الذي اغتيل بالطريقة ذاتها في 25 يوليو 2013.
وكتب على يافطات رفعت في التجمع «من قتل شكري بلعيد؟» و«لن ننساك». ورفع عدد كبير من الحضور العلم التونسي وصور بلعيد في حين يستمر التدفق على التلة التي توجد بها المقبرة.

اقرأ أيضا

ترامب يهدد بإطلاق سراح أسرى "داعش" على الحدود الأوروبية