الاتحاد

الرياضي

اشتباكات زملاء الفريق الواحد «حماس» أم «خروج على النص»؟

مشادة بين بودولسكي (الثاني من اليمين) وبالاك (الثاني من اليسار) في مباراة أمس الأول بين ألمانيا وويلز

مشادة بين بودولسكي (الثاني من اليمين) وبالاك (الثاني من اليسار) في مباراة أمس الأول بين ألمانيا وويلز

فوجئ عشاق النادي الملكي بالمشادة الكلامية العنيفة التي حدثت بين أرين روبن وزميله كلاس يان هونتيلار خلال مباراة ريال مدريد ضد أتلتك بلباو التي أقيمت في منتصف مارس الماضي.
وفي اليوم التالي كشفت الصحف الإسبانية عن تفاصيل مخجلة تتعلق بتدني مستوى الحوار بين اللاعبين ووصل الأمر إلى حد تبادل الشتائم رغم أنهما يتمتعان بالجنسية ذاتها ويلعبان لمنتخب واحد وهو المنتخب الهولندي، فضلاً عن أنهما يدافعان عن ألوان نادي القرن الذي يمتلك تقاليد أخلاقية عريقة، وقبل هذه الواقعة بساعات قلائل وصل الخلاف بين نجمي أرسنال كولو توريه ووليام جالاس إلى نقطة اللاعودة، فقد أعلن اللاعب الإيفواري أن جالاس ليس صديقه وأن الخلاف بينهما يجب ألا يؤثر على تعاونهما في الملعب، وفي مثل هذا الوقت من الموسم الماضي تلقت جماهير الدوري الإنجليزي صدمة كبيرة (على الهواء مباشرة) على إثر التشابك بين إيمانويل أديبايور وزميله نيكلاس بندتنر خلال مباراة أرسنال وتوتنهام.
ومثلت الصفعة التي وجهها بودولسكي لاعب المنتخب الألماني لزميله وقائد المنتخب بالاك في مباراة الماكينات أمام ويلز (2-صفر) ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010، أخر قصص اشتباكات الزملاء في الملعب.
ومؤخراً نشرت وسائل الإعلام المصرية والإنجليزية على السواء أنباء الخلافات الحادة بين ميدو وعمرو زكي نجمي هجوم منتخب مصر ونادي ويجان الإنجليزي رغم أنهما يدافعان سوياً عن سمعة الكرة المصرية سواء مع المنتخب أو من خلال ظهورهما في ناد واحد في أقوى دوريات العالم.
ولعل قصة ميدو وزكي تتشابه إلى حد كبير مع ملاسنات روبن وهونتيلار، حيث الجنسية الواحدة والاحتراف خارجياً في ناد واحد واللعب سوياً لمنتخب واحد، ورغم ذلك لم يكن لكل هذه العوامل دور في كبح جماح الخلافات.
الوقائع السابقة تفتح المجال لتناول مشاحنات وملاسنات زملاء الفريق الواحد والتي تصل في بعض الأحيان إلى حد التشابك بالأيدي كظاهرة جديرة بالرصد، فالأمر يتجاوز تقديم مبررات من نوعية حماس الملعب أو الشعور بالغيرة على الفريق أو غيرها من المبررات التي لا تتفق مع الحدود الدنيا للروح التي يجب أن تسود علاقة زملاء الفريق الواحد، فمثل هذه المشكلات تعصف باستقرار الأندية والمنتخبات وتتسبب في تصدع العلاقات وشق الصفوف، وكما يقولون.. «غرفة الملابس الجيدة تمنحك فريقاً قوياً ومتماسكا»ً في إشارة إلى ضرورة توفر علاقات قوية بين اللاعبين.

اقرأ أيضا

السويدي تثمن دعم «أم الإمارات» لرياضة المرأة