الاتحاد

الإمارات

خليفة: تنمية البيئة الصحراوية جزء أصيل من تراثنا وتاريخنا

الصحراء تشكل حيزاً في الموروث الشعبي لدولة الامارات

الصحراء تشكل حيزاً في الموروث الشعبي لدولة الامارات

وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله كلمة بمناسبة يوم البيئة الوطني الرابع عشر الذي يصادف اليوم الجمعة.
وقال صاحب السمو رئيس الدولة في كلمته إن “ يوم البيئة الوطني” مناسبة سنوية مهمة تجد منا كامل الرعايةِ والاهتمام فمن خلال فعاليات هذا اليوم يتوجه الجهد الوطني مكثفاً ولمدة عام كامل نحو مجال بيئي ذي أهمية وأولوية.. وقد أصبتم توفيقاً باتخاذكم “ الصحراء تنبض بالحياة” شعاراً ليوم البيئة الوطني الرابع عشر” .وأكد سموه أن تنمية البيئة الصحراوية مكون أساس في رؤية واستراتيجية دولتنا وجزء أصيل من تراثنا وتاريخنا، ولذا فإن تعميق الوعي بمكانتها والحفاظ عليها جزء أساسي من المسؤولية الوطنية.
وقال سموه” وفي هذا المقام لا بد من الإشادة بجهود الهيئات والمؤسسات المشارِكة في تنظيم هذا اليوم موجهين الدعوة لكافة مكونات المجتمع للمساهمة الفاعلة في تحمل مسؤولية حماية بيئتنا الصحراوية وتنمية مواردها لتظل تنبض بالحياة كما كانت على مدى التاريخ “.
وتبدأ اليوم فعاليات يوم البيئة الوطني الرابع عشر في إمارات الدولة كافة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والذي يقام هذا العام تحت شعار “الصحراء تنبض بالحياة” في خطوة نحو الحفاظ على أنواع البيئات في الدولة، تحقيقاً للأمن البيئي واستدامة الأمن الحيوي بالدولة ومنها البيئة الصحراوية التي تشكل البيئة الكبرى في الدولة، وتشكل جزءاً مهماً من تراث وتاريخ دولة الإمارات.
ويشارك في يوم البيئة الوطني الذي تستمر فعالياته حتى العاشر من الشهر الجاري جميع إمارات الدولة ممثلة في هيئات البيئة والبلديات، ومشاركة المدارس والعديد من المؤسسات، حيث يتضمن برنامج الاحتفال الذي ينطلق الجمعة المقبل، حملات تنظيف للصحراء، ندوات ومحاضرات متنوعة لطلبة المدارس والمؤسسات الحكومية والمزارعين، إضافة إلى إعداد مطبوعات تثقيفية ومنشورات ومعارض للصور حول البيئة الصحراوية في الإمارات، ومسابقات تثقيفية وفنية.
ووفرت الصحراء فضاءً تنموياً واسعاً، استثمرته الدولة من خلال إقامة المشاريع الاقتصادية والعمرانية والسياحية في قلب الصحراء، وإقامة العشرات من الأنشطة الرياضية والتراثية فيها بصورة دورية.
وعملت الدولة على إعادة الحياة للبيئة الصحراوية من خلال برامج تنمية الحياة الفطرية، وفي مقدمتها برنامج إكثار المها العربية المهددة بالانقراض لحمايتها وإكثارها، فتحولت دولة الإمارات بفضل ذلك إلى أحد أهم مواطن المها العربية، إذ يزيد عددها عن 3000 رأس، ويمثل هذا العدد حوالي نصف أعداد المها العربية الموجودة في العالم.
وتغطي الصحراء أكثر من 80% من إجمالي مساحة الدولة. ويوجد في الدولة 640 نوعاً نباتياً موزعاً في 78 عائلة و416 جنساً، وتمثل غالبية نباتات الإمارات نباتات عشبية بواقع 452 نوعاً، تمثل 71% من إجمالي النباتات، ويوجد 159 نوعاً شجيرياً ويوجد فقط 25 نوعاً شجرياً تمثل الشجيرات والأشجار 25% و4% على الترتيب من إجمالي فلورا الإمارات.
ومن أشهر النباتات وأكثرها كثافة وازدهاراً: الغاف، السدر، السمر، والأرط. ومن النباتات النادرة الموجودة في الدولة زهرة الأوركيد، شجيرة القصد وتسمى محليا العثوت ويوجد منها 120 شجيرة فقط تنبت في الوديان.
ويوجد في الدولة ما يقارب 200 غابة صحراوية تتركز في مدينة زايد، غياثي، الوثبة ومن هذه الغابات، وقد اختيرت من هذه الغابات 52 غابة لتحويلها الى محميات طبيعية ومن أهم الأشجار المزروعة في هذه الغابات (الغاف، السدر، السمر، الراك، السلم، المغربي، النيم، الداماس، الهوهوبا).
وتحتوي دولة الإمارات على 44 نوعاً من الثدييات الأرضية، 3 أنواع مهددة بالانقراض، 5 أنواع معرضة لخطر الانقراض، 29 ذات أهمية قليلة، ونوع واحد لا يتوفر معلومات كافية عنه.
ويوجد 441 نوعاً من الطيور في الدولة منها 47 نوعاً من الجوارح حيث يوجد نوعان من المهدد بالانقراض، و5 أنواع معرضة لخطر الانقراض و38 نوعاً ذات أهمية قليلة.
كما يوجد 54 نوعاً من الزواحف مكونة من 12 عائلة، ويوجد نوعان فقط من السلاحف البحرية معرضة للانقراض ونوع واحد من الثعابين مهدد بالانقراض.

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يفتتح الحديقة الجيولوجية في بحيص