الرئيسية

الاتحاد

العرب السنة يقبلون على العملية السياسية

فضيحة النفط مقابل الغذاء تفوح في الكرملين
عواصم العالم -'الاتحاد'،وكالات:تضافرت التحركات التي شهدها العراق خلال الأيام القليلة الماضية لتهيئ ظرفاً ملائماً انفتحت معه 'شهية' العرب السنة بمختلف شرائحهم للانخراط في العملية السياسية، في وقت تراجعت وتيرة العنف على نحو ملحوظ، خاصة أمس، برغم الإعلان عن اكتشاف نحو 14 جثة جديدة صباح اليوم نفسه، مما أثار حفيظة السنة الذين اعلنوا أن الضحايا من صفوفهم، وسبق لقوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية أن اعتقلتهم في غارات على المساجد، الأمر الذي حدا بوزير الدفاع الجديد سعدون الدليمي الى إصدار أمر بوقف مداهمات دور العبادة بما في ذلك الحسينيات والكنائس·
في غضون ذلك تفاعلت فضيحة برنامج 'النفط مقابل الغذاء' على نحو أوسع لتكشف عن رشى ضخمة خصصها الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لمسؤولين روس مقربين من الرئيس فلاديمير بوتين على رأسهم الكسندرفولوشين كبير الموظفين السابق الذي رأس المجلس الرئاسي الروسي، وأيضا الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسن، إضافة إلى النائب القومي الروسي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي والذي كان يتردد على العراق كثيراً·
ورحب رئيس ديوان الوقف السني عدنان الدليمي أمس بدعوة وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس بإشراك طائفته في المؤسسات السياسية، وخاصة لجنة صياغة الدستور· وقال: إن أهمية دور السنة لا تقتصر على العملية الدستورية فحسب، بل في التوازن والاستقرار ووحدة البلاد·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: يداً بيد.. نصنع أملاً جديداً