الاتحاد

الاقتصادي

أحمد بن سعيد: تأهيل الكوادر الوطنية في الطيران استثمار طويل المدى

أحمد بن سعيد خلال افتتاح المرحلة الثانية من أسبوع الطيران

أحمد بن سعيد خلال افتتاح المرحلة الثانية من أسبوع الطيران

أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي، رئيس مؤسسة مطارات دبي، والرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، أن الاستثمار في التدريب الجوي يندرج تحت بند الاستثمار طويل المدى، والذي يسهم في خلق كوادر وطنية في قطاع الطيران.

وأكد أن العنصر البشري هو الأكثر أهمية في قطاع وصناعة الطيران بصفة عامة.
وقال سموه في افتتاح أعمال الدورة الأولى لمعرض ومؤتمر التدريب الجوي والدفاعي بمركز معارض مطار دبي الدولي ضمن أسبوع الطيران أمس “إن توفير أجيال من شباب الوطن في مجال الطيران المدني والعسكري، غاية وهدف وطني نعمل على تحقيقه من خلال استثمارات طويلة المدى”.
ولفت إلى تجربة الإمارات في هذا الشأن والتي سجلت حضوراً متميزاً حيث قامت تأهيل مواطنيها لقيادة هذا القطاع الحيوي.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر المصاحب للمعرض “يعتمد مستقبل دول مثل الإمارات وجيرانها بشكل كبير على المواطنين القادرين على تنمية الإمكانات المهنية، وقطاع الطيران أحد القطاعات التي تقدم فرصاً للمواطنين الإماراتيين وغيرهم من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي للتطور”.
وأضاف “ولكن من أجل تحقيق ذلك، لابد من وجود التدريب للعب دور جوهري في تطوير صناعة الطيران”.
وشدد سموه على أهمية وجود استثمارات في التدريب، والتزام من مختلف المؤسسات المعنية بقطاع الطيران الجوي والدفاعي، ومن خلال خطط طويلة المدى، تحقق طموحات دول الخليج، ومنطقة الشرق الأوسط، بشكل عام. ولفت سموه إلى أهمية تدشين معرض ومؤتمر التدريب الجوي والدفاعي والذي يجسد رؤية طموح لقراءة واستشعار الحاجة للتدريب، وتعزيز مكانة العنصر البشري في منظومة الطيران عامة.
وأشار خبراء عالميون إلى أهمية التدريب على مهارات الطيران في دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير القطاع وتلبية متطلبات النمو، لافتين إلى أن الأرقام تشير إلى نمو الإنفاق الدفاعي في المنطقة ليصل إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2014.
وأشار ديفيد نون من مركز التدريب الأوروبي للطيران إلى أن تدريب الكوادر البشرية، اهم عنصر لتلبية متطلبات صناعة الطيران المدني والعسكري، لافتاً إلى أهمية أن تعزز دول المنطقة من استثماراتها الذاتية في هذا المجال.
وشهد المعرض والمؤتمر مشاركات من مؤسسات وطنية، بينها الاتحاد للطيران، وكلية الإمارات للتدريب، وطيران الإمارات، والخطوط الجوية البريطانية، والأكاديمية المصرية للطيران، والمؤسسة الكندية للتدريب “سي ايه أي” وانترفاير- تي اف سي من فنلندا وأفييشن أستراليا، والعديد من المؤسسات العالمية المتخصصة في التدريب الجوي المدني والعسكري.
ولفتت أليسون ويلر مديرة فيرز اند اكزيبيشنز ايروسبيس المنظمة للحدث بالتعاون مع مجموعة “هولديل” الإعلامية، إلى تأسيس ناقلات جديدة في المنطقة خلال العقود الماضية والنجاح والنمو في القطاع.
وأكدت أهمية التدريب المهني وتعزيز المهارات.
وأوضحت “لهذا السبب نقدم هذا الحدث للناقلات ومقدمي خدمات التدريب للالتقاء والتخطيط لمستقبل صناعة الطيران في المنطقة”.
ويناقش المؤتمر تأثير الثقافة المحلية على تدريب الكوادر، بمشاركة ممثلين عن شركة دراجون إير وطيران الإمارات، وبرامج تدريب الطيارين التي سيتحدث عنها ممثلون عن الأكاديمية المصرية للطيران وأكاديمية الطيران السعودية. وقال أندي سميث رئيس مجموعة “هولديل” الإعلامية إن التقدم والتطورات الحالية في مجال تقنية المحاكاة، والتطور في المناهج التدريبية الجديدة والقوانين المتطورة يمثل فرصة حقيقية للناقلات العالمية لمناقشة البرامج التدريبية مرة أخرى لكي تواصل تحسين سجلها المتميز في مجال السلامة.
وأضاف سميث “يتيح معرض التدريب الجوي والدفاعي للناقلات في المنطقة مناقشة أحدث وأفضل الممارسات التدريبية مع المتخصصين العالميين والمحليين في مجال التدريب”.
ويضم المعرض شركات متخصصة في التدريب والمحاكاة ومقدمي خدمات التدريب والكليات والمصنعين، ويتناول وسائل تشجيع الشباب على العمل في مجال الطيران والانخراط في برامج تدريب الطيارين.

اقرأ أيضا

النفط يتراجع بفعل صادرات الصين وحرب التجارة