الاتحاد

أخيرة

تحذير من تناقص سكان أوروبا الشرقية

في الوقت الذي من المتوقع أن يتزايد فيه عدد سكان العالم بمعدلات كبيرة في عام 2050 ليصل إلى 9 مليارات نسمة، يواجه العالم الصناعي مشكلة تزايد شيخوخة سكانه وانخفاض عدد سكانه·
ووفقاً لمعظم توقعات الأمم المتحدة فإن سكان 45 دولة من المتوقع أن ينخفضوا في الفترة من الآن وحتى عام ،2050 ومن بين هذه الدول بلاد مثل اليابان وألمانيا وإيطاليا ومعظم الدول في وسط وشرق أوروبا·
وكتب الباحثون الألمان بيني جيس وفريدريش هاينمان وألكساندر كالب في تقرير لهم عن السكان أن هناك تبايناً بين الريف والحضر، ففي ألمانيا وفي الوقت الذي تشهد فيه مناطق ريفية انخفاضاً كبيراً في عدد السكان يتزايد سكان المدن، أوضح الباحثون أن هناك أسباباً وجيهة لذلك فقد أصبح من المتعذر على البلدات الصغيرة أن تجتذب المزيد من الساعين للوظائف والعاملين في الخدمات، وأدى نقص الوظائف والخدمات فيها إلى أن يهاجر منها سكانها·
ويتناقص عدد السكان في المدينة الصغيرة أو البلدة لكن الخدمات تظل ثابتة، مما يزيد من أعباء الضريبة المحلية على من يتبقون فيها، وخلص الباحثون في تقريرهم إلى أن تناقص عدد السكان يزيد من الأعباء على الميزانية العامة، في حين أن المدن تنخفض الأعباء فيها نتيجة لذلك·
أما أكثر الدول تضرراً من هذا الاتجاه فهي دول الاتحاد السوفييتي السابق وجيرانها حيث من المتوقع أن ينخفض عدد سكان بلغاريا بنسبة كبيرة قدرها 35 في المئة، أما أوكرانيا وروسيا ومولودوفا وبيلاروس ورومانيا فسوف تشهد انخفاضاً مماثلاً في عدد السكان، بنسب تتراوح بين 25 و35 في المئة·

اقرأ أيضا