الاتحاد

عربي ودولي

مقتل جندي أسترالي و3 مدنيين في أفغانستان

الشرطة الأفغانية في مكان التفجير الذي أودى بحياة أب واثنين من أبنائه في قندوز أمس (رويترز)

الشرطة الأفغانية في مكان التفجير الذي أودى بحياة أب واثنين من أبنائه في قندوز أمس (رويترز)

سيدني (وكالات) - قتل جندي أسترالي وجرح آخر في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في أفغانستان. فيما ذكر مسؤولو الشرطة أن أفغانياً ونجليه قتلوا أمس إثر مرور سيارتهم فوق قنبلة في إقليم قندوز بشمال أفغانستان.
من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الفرنسي آلان جوبيه أمس الأول أن بلاده ستباشر هذا العام تهيئة الظروف لنقل المسؤوليات الأمنية إلى السلطات الأفغانية في المناطق التي تتولى مسؤوليتها في أفغانستان.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الأسترالية أمس أن جندياً أسترالياً قتل وجرح آخر في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في أفغانستان مما يرفع عدد الجنود الأستراليين الذين قتلوا في النزاع إلى 22 جندياً.
وصرح الجنرال ديفيد هيرلي للصحفيين في كانبيرا بأنه «بمزيد من الأسى أبلغكم بمقتل جندي أسترالي في انفجار عبوة ناسفة مصنعة يدوياً في أفغانستان». وأضاف أن «جندياً آخر أُصيب في الحادث». وقتل العريف ريتشارد إدوارد اتكينسون (22 عاماً) الأربعاء بينما كان يقوم بدورية في منطقة «ديه راهود» في ولاية أوروزجان جنوب أفغانستان. وكان الجنديان يقومان بدورية راجلة مع جنود أفغان عند وقوع الانفجار. ولم يتم الكشف عن اسم الجندي الجريح استجابة لطلب عائلته. وسجل العام الماضي أكبر عدد من القتلى بين صفوف القوات القوات الأفغانية المنتشرة في أفغانستان والبالغ عددها 1550 جندياً. وتسببت العبوات الناسفة المصنعة يدوياً التي يستخدمها عادة عناصر «طالبان»، بأكبر عدد من القتلى والجرحى بين الجنود الأجانب.
إلى ذلك، ذكر مسؤولو الشرطة أن أفغانياً ونجليه قتلوا أمس إثر مرور سيارتهم فوق قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في إقليم قندوز بشمال أفغانستان. وقال صالح محمد المسؤول بجهاز الشرطة «إن (الحادث) من تدبير مسلحي (طالبان)، وأظن أن القنبلة جرى تفجيرها بجهاز تحكم عن بعد». ووقع الحادث بعد خمسة أيام من إعلان القوات الأفغانية عن قيامها بتطهير جميع أنحاء إقليم قندوز من المسلحين أثناء عملية دعمتها القوات الألمانية والأميركية. وقال مسؤولو الشرطة إن «طالبان» لم تعد تسيطر على بقعة من أراضي الإقليم الذي كانت تشن منه عملياتها، لكنهم حذروا من تكثيف المسلحين لهجماتهم الانتحارية وزرع قنابل على جوانب الطرق لإثبات استمرار وجودهم هناك.
من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الفرنسي آلان جوبيه أمس الأول أن بلاده ستباشر عام 2011 تهيئة الظروف لنقل المسؤوليات الأمنية إلى السلطات الأفغانية في المناطق التي تتولى مسؤوليتها في أفغانستان، في حين أملت المعارضة الاشتراكية بانسحاب القوات الفرنسية اعتباراً من هذا العام.
وقال الوزير الفرنسي خلال مناقشة في مجلس النواب إن «الحلفاء قرروا أن يبدأوا هذا العام مرحلة انتقالية» عبر نقل المسؤوليات الأمنية إلى القوات الأفغانية بحلول عام 2014. وأضاف أن «الأولوية لدينا هي توفير ظروف نقل (المسؤوليات) إلى السلطات الأفغانية في إقليم سوروبي مع نهاية النصف الأول من عام 2011»، على أن «نركز بعدها على كابيسا» (شمال شرق).
وكان رئيس الوزراء الأسبق لوران فابوس اعتبر باسم الكتلة الاشتراكية في البرلمان الفرنسي أن «انسحابنا العسكري من أفغانستان سيكون ضرورياً؛ لأننا نعتقد أن الحل العسكري هناك غير وارد في أي حال». وأضاف فابوس «نحن أناس مسؤولون. لا نريد سحب كل القوات بين اليوم وغداً، لكننا نريد أن يبدأ الانسحاب عام 2011». وذكر جوبيه أن فرنسا تتجه إلى «إعادة نشر» قواتها عام 2011، مضيفاً «يبقى أن نعرف بعدها كيفية تحقيق هدف عام 2014». وينتشر نحو أربعة آلاف جندي فرنسي في أفغانستان في إطار القوة الدولية للحلف الأطلسي التي تضم راهناً 150 ألف عنصر.

اقرأ أيضا

الرئيس الأوكراني يعتزم رفض استقالة رئيس الوزراء