الاتحاد

عربي ودولي

معهد بحثي: سلاح نووي إيراني خلال عامين

لندن (رويترز) - قال المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أمس إن إيران ربما تصبح قادرة على صنع سلاح نووي في غضون عام أو عامين إذا أرادت ذلك.
وأضاف المعهد في تقرير أن الأدلة أظهرت “بما لا يرقى للشك” أن إيران تسعى لامتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية إذا ما قرر زعماؤها السير في هذا الطريق.
وأوضح المعهد في تقرير من 128 صفحة بعنوان “قدرات إيران النووية والكيميائية والبيولوجية”، أن مزاعم قيام إيران بنشاطات كيميائية أو بيولوجية محظورة “لا يمكن تحديدها من المعلومات المعلنة المتاحة، وربما يكون مبالغاً فيها”.
وقال المعهد إن مخزون إيران الحالي من اليورانيوم المخصب لدرجة منخفضة سيكون كافياً لصنع قنبلة أو قنبلتين إذا تم تخصيبه لدرجة أعلى. وإذا استخدمت أجهزة الطرد المركزي البالغ عددها أربعة آلاف والتي تعمل في منشأة نطنز الإيرانية للتخصيب لأغراض تصنيع أسلحة واستمرت في العمل بأقصى قدرتها، قال المعهد إن إيران “ستمتلك في غضون أكثر من عام وسبعة أشهر أولى قنابلها التي تحتوي على يورانيوم عالي التخصيب”.
وقال المعهد إن هذا يفترض أن تستخدم إيران طريقة للإنتاج على أربعة مراحل طورتها باكستان وباعها العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان في السوق السوداء.
وأوضح المعهد أن إنتاج يورانيوم عالي التخصيب لإنتاج قنابل فيما بعد سيكون أسرع من المرة الأولى، حيث سيستغرق 32 أسبوعاً للقنبلة الواحدة في الحد الأدنى.
ونظرياً يمكن اتباع طريقة أسرع تسمح بإنتاج أول سلاح يحتوي على يورانيوم عالي التخصيب في غضون ستة شهور، وتأمين كميات كافية لصنع قنابل أخرى في غضون أربعة شهور، مرجحاً ألا تختار إيران هذه الطريقة.
وأضاف أنه وبغض النظر عن الطريقة فإنه ستكون هناك حاجة لستة شهور أخرى على الأقل لتحويل اليورانيوم عالي التخصيب من حالته الغازية إلى معدن وصنع سلاح منه.
وقال “الحد الزمني الأدنى إذن لأول سلاح هو أكثر من عامين وفقاً للطريقة الباكستانية وعام واحد للطريقة الثانية”. وأضاف أن تطوير وسيلة لاستخدام السلاح النووي أي الصاروخ يضيف إلى هذا الحد الزمني.

اقرأ أيضا

الاحتلال الإسرائيلي يوسع مسافة الصيد على سواحل غزة