الاتحاد

رأي الناس

غربة أمة في طريق الانحدار

يا أسفي ويا حزني وهمي على أحوالنا كمسلمين في عالم اليوم، من بعد ما كنا الأول صرنا نتبع خطى الغرب !!
ولماذا؟ ليقال عنا نعم نحن صرنا ووصلنا.. فبينما نسأل عن التطورات، وماذا حدث، والعالم كله أصبح أسير لفكرهم لمعتقداتهم ليسيروا على خطاهم خطوة بخطوة حتى بتلك الأمور التافه: أرسم على جسدي خطوطاً لا تمحى لأصبح بطل المجتمع ليقال عني بإسلوبهم أيضا (بي كول) هم أسسوا بنيانهم ونحن أكملناه بأنفسنا زينا قلعتهم عندما نوصل لهم أنهم أجمل ما يصنعون بتنا ننحدر شيئا فشيئا فعالمهم يتطور ونحن في سبات نومٍ، نفعل كما يفعلون، نقول كما يقولون حتى أننا نأكل كل ما يشتهون ولماذا؟ ليقال عنا (سفستكيتيد).
مسلمون حقا ولكن لن أقول أغلبنا بل منا فقط مسمى، فالدنيا تتغير من حال إلى حال ومنا قلة مؤمنون حقا.
إلى متى ونحن في غفلة؟
أفيقوا.. أحداث غريبة تجري، عندما تقول فتاة لصديقتها “لماذا تمشين بهذا الحجاب؟، أمر غريب!”، أصبح ما لدينا غريباً.. تحولنا بسرعة، بانجرافنا لهم، لنصدر قاعدة جديدة يقال عنها الموضة.
ألم نتساءل لماذا لا يتبدل الحال؟
أين الالتزام، أين الحشمة، أين التربية، أين الدين، أين الإسلام؟؟
يا أمة أصبحت غريبة، يا زمان اللهو أشكو به غربتي، قلبي بدأ يتوجع.. يا قلب إني قد أتيتك ناصحا فاربأ بنفسك أن تقودك محنتي إن الغريب قد سقته أيام الأسى كأس المرارة في سنين الغرب..
قد كنا ننام بهدوء فوق الثرى، من غير شكوى أو عذول شامتي، من غير هم ٍ بالزمان وكربه، من غير تسهاد يشتت راحتنا..

خديجة الحمادي- أبوظبي

اقرأ أيضا