الاتحاد

عربي ودولي

الخرطوم تترقب خطوات أميركية ملموسة للتطبيع الشهر الجاري

الخرطوم (الاتحاد) - تنتظر الخرطوم تطورات إيجابية في العلاقات الثنائية مع واشنطن، وجني مكاسب كبيرة، تعيدها منتصرة إلى الخريطة الدولية، بعد حصولها على التزام من أميركا برفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب وإزالة العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها خلال فبراير الحالي.
وأعلن نائب وزيرة الخارجية الأميركية، الذي أنهى أمس زيارة إلى الخرطوم، عن اتخاذ إدارة أوباما خطوات فورية في القضايا بين البلدين فور قبول نتائج الاستفتاء النهائية وتكليف وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ببداية إجراءات رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد إعلان نتيجة الاستفتاء مباشرة بيومين أو أسبوعين كحد أقصى.
وأحدث قبول الخرطوم لنتيجة انفصال الجنوب في الاستفتاء المصيري، الذي أجري مؤخراً، خرقاً في الجدار العازل للعلاقة بين البلدين، فيما تترقب الخرطوم ثمار هذه التطورات وبدأت تتحدث للمرة الأولى بثقة عن مؤشرات بتحسن في العلاقة بين الجانبين.
وقالت الحكومة السودانية إنها تتلمس خطوات عملية من أميركا تؤكد الاستعداد والجدية لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، وفي إشارة إلى ذلك استخدم مساعد رئيس الجمهورية الدكتور نافع علي نافع للمرة الأولى كلمة «التزام» بدلا عن «وعود»، التي حرص على استخدامها عند حديثه عن أي إجراءات إيجابية من أميركا تجاه بلاده.
وإشارة أخرى يتلمسها المراقبون بتحسن العلاقة من زيارة نائب وزيرة الخارجية الأميركية جيمس استنبيرج إلى الخرطوم التي بدأها أمس الأول وانتهت بتأكيدات بشأن النظر بجدية في مطالب الخرطوم.
وكشف وزير الخارجية علي كرتي في تصريحات للصحفيين عن تلقيهم تأكيدات من نائب وزيرة الخارجية الأميركية أن يتم رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب فور إعلان النتائج النهائية للاستفتاء التي ستعلن في السابع من فبراير الجاري.
وقال كرتي «هناك تغيير كبير سيظهر على وجه السودان في مجال العلاقات الدولية والاقتصاد والسياسية خلال الأيام المتبقية من فبراير».

اقرأ أيضا

أميركا: ملخص تقرير مولر حول التدخل الروسي لن يسلم للكونجرس اليوم