الاتحاد

الإمارات

الكعبي: «حقوق الإنسان العربية» تحترم سجل الإمارات لرعاية 200 جنسية

فضل عبد الله

فضل عبد الله

محمود خليل (دبي)

أكد محمد سالم الكعبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أن منظمات حقوق الإنسان العربية المشاركة في أعمال اجتماع الجمعية العمومية الدورية التاسعة للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، تنظر باحترام الى سجل دولة الامارات العربية المتحدة في مجال حقوق الإنسان، فيما أشاد فضل علي عبدالله رئيس للمنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية بواقع حقوق الإنسان في الامارات.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته «الاتحاد» مع كل من الكعبي وعبدالله على هامش مشاركتهما في اجتماعات المنظمة العربية لحقوق الإنسان في القاهرة التي أنهت أعمالها أول من أمس.
وقال الكعبي: «إن الوفد الإماراتي لمس من خلال اللقاءات الثنائية التي أجراها مع رؤوساء منظمات حقوق الإنسان العربية كل الاحترام والتقدير للجهود التي تبذلها الدولة لصون وتعزيز حقوق الإنسان لأكثر من 200 جنسية يعيشون ويعملون على أرضها»، منوهاً بأنهم أعربوا عن تقديرهم للمكانة التي تحتلها الإمارات عالمياً في هذا المجال، مبيناً أنهم يعتبرون فوز الإمارات بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يأتي تتويجا لمجموعة من الإنجازات التي حققتها الدولة في مجال حقوق الإنسان على مدى السنوات الماضية، في مجال التشريعات التي أصدرتها، وفي مجال حماية وتعزيز الحريات الأساسية للأفراد وحقوقهم القانونية، خاصة ما يتصل بحقوق المرأة والطفل، وكذلك التشريعات المتقدمة المتعلقة بالعمال الأجانب الذين يعملون على أرض الدولة.
وأكد أن المغالطات والأكاذيب التي تضمنها التقرير السنوي لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» الذي تزامن صدوره مع اجتماع المنظمة العربية لم يكن لها صدى لدى منظمات حقوق الإنسان العربية، معتبرين أن مثل هذه التقارير يشوبها الكثير من نقص المعلومات الدقيقة.
وبين أن الكلمة التي ألقاها بصفته رئيساً لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان وضمنها الجهود الكبيرة كافة التي انجزتها الدولة لحماية وتعزيز حقوق الإنسان في الدولة لاقت استحسان واهتمام الوفود العربية كافة.
وجدد موقف جمعية الإمارات لحقوق الإنسان من تقارير»هيومن رايتس ووتش» بخصوص الإمارات، وقال: «إن ما ورد حول العمالة والفئات المساعدة في تقرير المنظمة الدولية هو مجرد افتراءات عارية عن الصحة، وتفتقر للصدقية المهنية»، داعياً المنظمة الدولية الى الحيادية في تقاريرها.
وأكد أن الإمارات من أكثر الدول التي عملت بجد لكفالة حقوق الإنسان وتوفير كل السبل والرفاهية والنهوض بقدراته نحو الأفضل.
من جانبه ثمن فضل علي عبدالله رئيس المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية تجربة الإمارات في مجال حقوق الإنسان وقال: «إن معلوماته التي يستقيها من اليمنيين الذين يعيشون في الإمارات ومن العديد من التقارير تشير إلى أن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات ممتازة».
وحول تقارير منظمات حقوق الإنسان الدولية بين أن تجربة اليمن في هذا الجانب أظهرت أن بعض تلك التقارير تنقصها المعلومات الدقيقة بما كان يدفع بالمنظمة اليمنية لتصويب المغالطات وتزويد تلك المنظمات بالمعلومات الناقصة في تقاريرها».

اقرأ أيضا