الاتحاد

الإمارات

«الوطني للأرصاد والزلازل» يعد كاتالوجاً بتقييم المخاطر الزلزالية في الإمارات

يعمل المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في المراحل النهائية لإعداد الكتالوج الزلازلي المستخدم بتقييم المخاطر الزلزالية الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة، وفق ما ذكر عبد القادر فندي عمران خبير الزلازل بالمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل.
وأوضح عمران أن الكاتالوج يفيد في عملية رسم الخرائط الخاصة بالمخاطر الزلزالية، وأهميته تكمن في تغطيته المراكز الزلزالية التي تحدث داخل الدولة وخارج الدولة، لافتاً إلى أن الصفيحة العربية تعتبر من أهم المراكز الزلزالية التي تؤثر على دولة الإمارات ويجب أخذها في عملية تقييم مخاطر الزلازل في الدولة.
ومن جانبه أكد الدكتور علي مجاهد باحث في مجال الزلازل بإدارة المساحة ببلدية دبي أن الدراسات التي أجريت على النشاط الزلزالي داخل الدولة توضح أن الخطر الزلزالي على كل من دبي والشارقة يعد بسيطاً للغاية، وذلك استنادا إلى البيانات المتاحة منذ عام 2008 وكذلك أحدث البرامج المتوافرة في هذا المجال. وحول برج خليفة الذي يعد أطول برج في العالم، أكد الدكتور مجاهد أن الشركة التي أنشأت البرج قامت بدراسة دقيقة ومستفيضة بشكل مفصل حول إنشاء البرج، وتم تطبيق أحدث أكواد البناء الخاصة بمكافحة الرياح والزلازل.
كما أوضح أن تغير مستوى المياه الجوفية ليس سبباً مباشراً لحدوث الزلازل وإنما يسبب مشاكل في طبقات التربة، خاصة للأبنية الصغيرة التي تتكون من طابقين أو ثلاثة نظراً لأن أساسات تلك الأبنية تكون متناسبة مع حجم الأبنية وليست بعمق أساسات الأبراج أو الأبنية العالية التي لا تتأثر بمشاكل طبقات التربة.
وأوضح أن منطقة خليفة (أ) حدث فيها انهيارات أرضية نتيجة سحب كميات كبيرة من المياه الجوفية، مشيراً الى ضرورة عمل دراسات مكثفة حول تأثر التربة نتيجة سحب المياه الجوفية.


خبير يستبعد تأثر مياه الخليج العربي بأمواج تسونامي

أبوظبي (الاتحاد)- استبعد المهندس عمر تركي مياس من المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل تأثر مياه الخليج العربي بأمواج تسونامي وذلك بسبب ضحالة عمق المياه في الخليج العربي، حيث إن ضحل أعمق نقطة فيه تصل إلى 60 متر.
وأفاد بأن الخليج العربي يخلو من النشاط البركاني والانزلاقات الأرضية، ومحمي من الأمواج التسونامية في المحيط الهندي بسبب وجود شبه جزيرة مسندم التي تشكل حاجزاً يحول دون وصول هذه الأمواج إلى مياه الخليج.
وأشار إلى أن المنطقة المهددة بتسونامي تتمثل في الشاطئ الشرقي لخليج عمان حيث إن الخطر قادم من بحر العرب، مستذكراً الزلزال الذي حدث عام 1945 الذي أحدث تسونامي وصل تأثيره إلى الساحل الشرقي لدولة الإمارات.
وفي ورقته البحثية خلال ثاني أيام الملتقى السادس للزلازل، تناول خاصية التميع كخطر جيولوجي وهي موجودة بكثرة في دولة الإمارات، حيث إن دراسة أجريت على المباني في إمارتي دبي والشارقة أشارت إلى أن المباني على السواحل معرضة لحد بعيد لخطر التميع، ووجد أن بعض المناطق الصناعية والسكنية معرضة لخطر التميع والذي هو عبارة عن اهتزاز المباني والتربة. واقترح مياس إجراء خريطة لدولة الإمارات تحدد أكثر المناطق عرضة للتميع، مشيراً في هذا الإطار إلى أن المركز ضمن ميزانيته لهذا العام خصص موارد مالية لشراء أجهزة زلزالية تقيس التسارع الأرضي في المنطقة، وتحدد الخطورة الزلزالية.


دراسة تؤكد ضرورة الوعي بمخاطر الزلازل

أبوظبي (الاتحاد) أجرى مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح الفلسطينية أول دراسة من نوعها على مستوى الدول العربية تقيس مستوى الوعي بمخاطر الزلازل، مركزة الدراسة على فئة المواطنين وصناع القرار والمهندسين الجيولوجيين.
وأوضح جلال الدبيك مدير المركز ونائب رئيس الهيئة الوطنية الفلسطينية للخفض من مخاطر الكوارث، أن الاستطلاع الزلزالي الذي استهدف المواطنين في فلسطين شارك به ألف و360 مواطناً من الضفة وقطاع غزة، حيث تم خلاله قياس مدى وعي الناس بمخاطر الزلازل وتأثيرها علي المنشآت ومدى مقاومتها للزلازل ومن ثم بناء القدرات. وبين الاستطلاع أن مستوى الوعي مقبول جدا. وفيما يتعلق بالاستطلاع الذي استهدف المهندسين الفلسطينيين، أوضح الدبيك أنه خصص لقياس درجة الوعي لديهم في مجال التصميم الزلزالي، والآليات الواجب اتخاذها لتطوير قدرات المهندسين في مجال التصميم الزلزالي للمباني، والتخفيف من مخاطر الزلازل، ورفع هذه النتائج إلى صناع القرار .

اقرأ أيضا

سعيد بن طحنون يشهد احتفالات النادي المصري بالعيد الوطني