الاتحاد

عربي ودولي

اضطرابات مصر فرصة لمقتنصي صفقات البورصة

دبي (رويترز) - من المتوقع أن ترتفع الأسهم فور استئناف التداول بالبورصة المصرية، إذ يدخل مقتنصو الصفقات السوق بعدما سجلت الأسهم تراجعات كبيرة في أعقاب اندلاع احتجاجات ضخمة تهدد حكم الرئيس حسني مبارك.
وقال أكرم أنوس محلل شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المال كابيتال “يمكنك الدفع بأن مبارك لن يكون رئيساً عندما تفتح البورصة المصرية أبوابها المرة القادمة”.
وأضاف “وفي هذه الحالة لن يدهشنا أن نرى بعض عمليات الشراء الكبيرة التي تأخذ طابعاً احتفالياً، إذا تم نقل السلطة سلمياً”. أو ربما يستأنف التداول مع استمرار وجود مبارك في السلطة. وقال أنوس “هذه النتيجة ستقابلها عملية بيع قوية وموجعة، إذ سيرى المستثمرون ذلك كوضع لا يمكن استمراره ولا يعدو كونه فرصة للخروج قبل الجولة التالية من الاضطرابات الاجتماعية”. ومن شأن تنحي مبارك أن يؤدي لفراغ محتمل في السلطة، وربما يخيب أمل بعض المصريين في تغيير دائم. وقال عبد القادر عبد الرحمن وهو محلل مستقل “المشكلة هي أن هذا النظام المستبد حال دون ظهور معارضة ناضجة .. في نهاية الأمر سيتوصل بعض أفراد النخبة والجيش لاتفاق مع قوة معارضة، وفي المقابل سيضمنون عدم المخاطرة بمصالحهم الاقتصادية، وسيحصلون على بعض الداعمين الغربيين، وسيتم التوصل لاتفاق سريعاً، حينها ستحظى ببعض العناوين الرئيسية في الصحف والاحتفالات لبعض الوقت قبل أن يتعين التعامل مع أي من الأمور الصعبة”. وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 22 بالمئة في ثلاثة أسابيع، مسجلاً أدنى مستوى في 28 أسبوعاً عند 5647 نقطة في إغلاق الخميس الماضي. لكن موسى حداد رئيس مكتب أسهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك أبوظبي الوطني قال إن هذا التراجع ليس أمراً غير معتاد بالنسبة للبورصة المصرية في إشارة إلى تراجعات مماثلة سابقة. وقال حداد “السوق المصرية ربما تواصل الانخفاض في بادئ الأمر، لكن من المتوقع أن تنتعش من مستوى حوالي 5000 إلى 5100 نقطة بمجرد أن يتنحى مبارك”.
وهبط المؤشر 21 بالمئة بين 28 أبريل و25 مايو الماضي، بينما فقد 19 بالمئة في خمسة أسابيع اعتباراً من 26 أكتوبر 2009. وقال حداد “هناك سبب وجيه للانخفاض هذه المرة، لكن الفارق طفيف في نسبة الانخفاض المئوية.. التاريخ يعيد نفسه”. وهناك أكثر من عشر شركات مصرية لديها برامج شهادات إيداع عالمية، ويرجح أداؤها في الآونة الأخيرة أيضاً حدوث انتعاش في الأسهم المصرية. وارتفعت شهادات الإيداع العالمية الخاصة بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة بنسبة 20 بالمئة يوم الثلاثاء، منتعشة من أدنى مستوى في 19 شهراً المسجل يوم الاثنين، رغم أنها تراجعت مجدداً في تداولات الأربعاء. وحققت شهادات إيداع عالمية مصرية أخرى مكاسب مماثلة من بينها الخاصة “بأوراسكوم تليكوم” والبنك التجاري الدولي، بينما ارتفع مؤشر “ماركت فيكتورز” الخاص بمصر 14 بالمئة منذ تسجيل أدنى مستوى في 11 شهراً يوم الجمعة.

اقرأ أيضا

زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر فيجي