الإمارات

الاتحاد

قائد عام شرطة دبي يشهد تخريج الدورة الأولى لطلبة التربية الأمنية


دبي-الاتحاد: شهد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، والدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم، بحضور العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري نائب القائد العام لشرطة دبي، حفل تخريج طلاب وطالبات الدورة لبرنامج التربية الأمنية، الذي أقيم في ميدان التخريج بأكاديمية شرطة دبي·
وحضر الحفل الدكتور أيوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية، ومديرو الإدارات العامة بشرطة دبي، وعدد من المسؤولين بمنطقة دبي التعليمية، ومديرو ومديرات مدارس منطقة دبي التعليمية، وجمع غفير من ذوي الخريجين·
بدأ مراسم الحفل بتفقد سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، يرافقه الدكتور جمال المهيري، طابور الخريجين· وأشاد الفريق ضاحي بجهود كل المساهمين في تنفيذ البرنامج، وعبر عن سروره بمعطيات الدورة والنتائج المحفزة لأبناء الإمارات الذين اثبتوا بكل افتخار حرصهم على تحمل المسؤولية والحفاظ على مكتسبات الوطن·
وقال: حرصت شرطة دبي، انطلاقاً من مبدأ الشراكة المجتمعية، وأهمية تكاتف الجهود من أجل خدمة المجتمع أن تتعاون مع المؤسسات التربوية، وعلى رأسها منطقة دبي التعليمية، لتنفيذ برنامج رائد ومدروس للتربية الأمنية، يتم من خلاله تشكيل وجدان النشء، لما فيه صالح المجتمع، وخير الأمة، وذلك بإعداد جيل طلابي واعٍ ومحصن أمنياً وراسخ أخلاقياً يستطيع أن يميز بين الصالح والطالح، النافع والضار، يتعامل بفهم ووعي مع تقنيات العصر ومستحدثاته يأخذ منها ما يفيده، ويتغاضى عن ما يضره، يستفيد من إيجابياتها، ويعرض عن سلبياتها من خلال رقابته الذاتية، وقناعته الشخصية، وبالتالي يستطيع مجتمعنا أن يحبط المخططات التي تستهدف تدمير شبابه، والمغريات التي تواجهه للإيقاع بأبنائه، وإيذاء شبابه·
وأضاف: ان برنامج التربية الأمنية ينقسم إلى مجموعتين أساسيتين من الأهداف، الأولى: الأهداف التربوية، والتي تمثلت في تقليل نسبة التسرب من التعليم، ثم تخفيض معدلات الانحراف السلوكي، وزيادة معدلات التفوق الدراسي ، أما المجموعة الثانية من أهداف البرنامج، فكانت أهدافاً أمنية سامية تصب في صالح المجتمع بصفة عامة، والنشء المستهدف من البرنامج بصفة خاصة، حيث تضمنت خلق جيل من النشء يشارك الشرطة في أداء واجبها المقدس المتمثل في منع الجريمة، إضافة إلى تعزيز روح الانضباط المسلكي، وزيادة الحس الأمني لدى الشباب، وتدريب النشء على إدارة الأزمات وتحمل الصعاب·
وأشار إلى أن البرنامج تم تنفيذه من خلال محورين أساسيين، هما المحور التوعوي الإرشادي، والمحور التدريبي الإنضباطي، حيث تم تعريف المشاركين في البرنامج بالأخطار التي تحيط بهم، وتهدد مستقبلهم حال الوقوع في براثنها، مثل التدخين، وتعاطي المخدرات والتطرف الديني، وغيرها·
كما تم تعزيز الجانب الوقائي لدى المشاركين في البرنامج من خلال إرشادهم إلى الوسائل الناجعة التي يمكن أن تعينهم على عدم الوقوع ضحية الأخطار المحدقة بهم، وكيفية تجنب أصدقاء السوء الذين قد يتواجدون حولهم، ورفض المغريات التي تعرض عليهم·
وتضمن البرنامج جانباً تقويمياً يتمثل في إرشاد المشاركين في البرنامج إلى أساليب تقويم بعض السلوكيات الخاطئة، مثل الاعتداء على الممتلكات العامة، والغضب السريع، ودفع الأذى بالأسلوب الصحيح،إضافة إلى تعريفهم بقواعد التعامل الإيجابي مع السلوكيات الصحيحة·
وأدى الخريجون بعض الحركات والاستعراضات العسكرية والمهارات والتدريبات بالسلاح وتلاها المسير البطيء ثم التحول إلى المسير العادي، وعروض سرعة فك وتركيب الأسلحة، ومهارات الفك والتركيب وهم معصوبي الأعين، التي نالت إعجاب الحضور· وبانتهاء العروض قام الفريق ضاحي خلفان تميم، يرافقه الدكتور جمال المهيري، بتوزيع الجوائز على أوائل الخريجين، في مهارة المشاة بدون سلاح ،والمشاة بالسلاح ، ومهارة فك وتركيب الأسلحة ،وفي السلوك والمواظبة، كما تم تكريم أوائل الخريجين في الجانب النظري·
كما قام الفريق ضاحي خلفان تميم، والدكتور جمال المهيري بتكريم الطالب حسين محمود من ذوي الاحتياجات الخاصة، تكريماً خاصاً، تقديراً لما بذله من مجهودات في الدورة، اضافه الى أعضاء اللجان الفنية والمنفذة للبرنامج، ومديري ومديرات المدارس المشاركة والمحاضرين·
وفي ختام الحفل تلقى الفريق ضاحي خلفان تميم، هديتين تذكاريتين من الدكتور أيوب بدري، ومن مديري ومديرات المدارس المشاركة تقديراً لمساهمته الفعالة وحرصه على نجاح الدورة الأولى للبرنامج·
كلام صور: جانب من حفل تخريج طلاب التربية الامنية

اقرأ أيضا

«الإمارات الصحية» توفر الرعاية الطبية بمعايير عالمية