الاتحاد

الرياضي

«عموري» يناشد الجميع عبر «الاتحاد»: أرجوكم لا تقسوا على «الأبيض»!

مشاركة خليل أسعدتني...  ولا خوف على مبخوت أمام الشباك

مشاركة خليل أسعدتني... ولا خوف على مبخوت أمام الشباك

أبوظبي (الاتحاد)

طالب عمر عبدالرحمن نجم منتخبنا الوطني، والغائب الأبرز عن نهائيات كأس آسيا بداعي الإصابة، بعدم القسوة على لاعبي «الأبيض» في أعقاب التعادل 1-1 أمام البحرين أمس الأول على ملعب مدينة زايد الرياضية بالعاصمة أبوظبي في جولة الافتتاح للمجموعة الأولى للنهائيات القارية.
وناشد «عموري» الذي حرص على مؤازرة زملائه من أرض الملعب قبل انطلاقة المباراة، والتشجيع لاحقاً من المدرجات، الجمهور بعدم القسوة على اللاعبين، وقال في تصريحاته الخاصة لـ«الاتحاد»: «قطعاً منتخبنا يملك أفضل مما قدمه في مباراة البحرين في الجولة الأولى، وأعتقد أن اللاعبين تأثروا برهبة الافتتاح وهو أمر وارد الحدوث في كبرى البطولات، ولكن في المقابل فإن المنتخب قادر على تقديم أداء مميز وحصد نتائج إيجابية»، لافتاً إلى أن مشوار البطولة القارية مازال في البدايات الأولى.
وتسببت الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، التي تعرض لها «عموري» خلال انطلاقة مشواره الاحترافي مع نادي الهلال السعودي، الذي انتقل إليه مطلع الموسم الحالي 2018-2019 قادماً من العين، في غيابه عن نهائيات آسيا، وهي المرة الثالثة التي يتعرض فيها نجم «الأبيض» الحاصل على جائزة أفضل لاعب في آسيا 2016 للإصابة بالرباط الصليبي بعد الأولى في 2009، و2012 قبل أن يعود بشكل أقوى في المرتين، وأضاف: «تمنيت التواجد ضمن القائمة الأساسية ولكن قدر الله وما شاء فعل، وأتطلع إلى العودة بشكل أقوى في المستقبل القريب».
وعبر «عموري» الذي تجاوب فرحاً من المدرجات مع هدف زميله أحمد خليل أمام البحرين من ركلة جزاء في الدقيقة 88، عن سعادته بالمشاركة الناجحة للأخير، وقال: «يبقى خليل أحد أهم الأسماء الهجومية على مستوى كرة الإمارات وآسيا، وسعادتي كانت كبيرة بعودته الإيجابية للمشاركة في المباريات وتسجيل الأهداف».
وأدرك خليل الحاصل بدوره على جائزة أفضل لاعب شاب في آسيا 2009 وأفضل لاعب في القارة 2015 التعادل للأبيض أمام «الأحمر» من علامة الجزاء بعد دقائق من دخوله بديلاً لخميس إسماعيل في الدقيقة 81.
وأضاف نجم وسط «الأبيض» في تعليقه على الأداء الهجومي لمنتخبنا والمحصلة التهديفية الضئيلة قائلاً: «لا خوف على هجوم منتخبنا بتواجد علي مبخوت إلى جانب خليل، إضافة إلى محمد خلفان، ولا أعتقد أن محصلة التهديف خلال الفترة الماضية ستشكل عائقاً أمام العودة القوية في المباريات المقبلة بالنظر إلى الإمكانات الفنية الجيدة للاعبي خط المقدمة».
وأسهمت ثنائيات عموري ومبخوت في النسخة الماضية لكأس آسيا في أستراليا 2015 بتتويج الأخير بلقب هداف البطولة كأول لاعب إماراتي يحقق هذا الإنجاز في الوقت الذي احتفل فيه «الأبيض» بثاني أفضل نتيجة في تاريخ مشاركاته القارية بالحصول على المركز الثالث.
وأعاد عموري التأكيد على أن «الوقت الحالي ليس مناسباً لجلد الذات»، وأوضح: «الجميع يعلم شعور وانطباع الجمهور بعد المباراة الأولى، ولكن الوقت الحالي هو للدعم والمؤازرة كوننا ما زلنا في مستهل مشوار المسابقة، ويتوجب علينا طي صفحة المباراة الأولى والتركيز على مواجهة الجولة الثانية أمام الهند والتي ستكون بمثابة مفترق طرق للأبيض من أجل التأكيد على طموحاته الكبيرة في المسابقة القارية».
ويلعب «الأبيض» في الجولة الثانية الخميس المقبل أمام نظيره منتخب الهند «النمور الزرقاء» على استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، فيما يلتقي ضمن الجولة ذاتها البحرين مع تايلاند على استاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي، ويتأهل إلى دور الـ16 في البطولة المنتخبان الحاصلان على المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثالث على مستوى المجموعات الست.
وشدد «عموري» على الأهمية الخاصة والدور المؤثر لجمهور «الأبيض» في تحفيز اللاعبين من أجل تحقيق نتائج إيجابية في مباراتي الهند وتايلاند على التوالي في الطريق نحو الدور الثاني، وقال: «الجمهور لم يدخر جهداً في دعم المنتخب خلال الفترة الماضية ومباراة الافتتاح تحديداً، ولكن الوقت الحالي يحتاج إلى استمرار المساندة والوقوف خلف اللاعبين، وحماس المدرجات هو الوقود الأمثل للاعبين، وأثق في التواجد المكثف لجمهورنا خلف المنتخب وفي اللاعبين من أجل المضي قدماً في مشوار المنافسة».

اقرأ أيضا

العين يقترب من ضم مزاوياني