عربي ودولي

الاتحاد

تحديد 9 يوليو 2009 للانتخابات العامة في السودان


وديسمبر 2010 لاستفتاء تقرير المصير في الجنوب
الخرطوم-وكالات الانباء: حددت مفوضية الدستور الانتقالي في السودان التاسع من يوليو 2009 موعدا اقصى لاجراء الانتخابات العامة ونهاية ديسمبر 2010 لاجراء الاستفتاء على تقرير المصير لجنوب السودان، وقالت مصادر ان المفوضية قررت ان تكون الانتخابات على كل مستويات الحكم على ان تجرى عملية الاستفتاء لتقرير المصير للجنوب قبيل انتهاء الفترة الانتقالية بستة اشهر، مشيرة الى ان المفوضية حددت ايضا التواريخ الرئيسية لاستحقاقات اتفاقية السلام الموقعة في يناير الماضي ودخولها متكاملة بشكل قاطع ونهائي·
ومن المقرر ان تنهي المفوضية اعمالها في غضون اسابيع يتم بعدها تشكيل حكومة ائتلافية بموجب اتفاق السلام الموقع بين الحكومة السودانية و'الحركة الشعبية' بزعامة جون قرنق· واستنادا الى الاتفاق تدير الحكومة الائتلافية السودان خلال النصف الاول من الفترة الانتقالية المحدد لها ست سنوات على أن يجري في نهايتها استفتاء تقريرالمصير للجنوب·
الى ذلك، تنظر قوات الامم المتحدة لحفظ السلام التي بدأت الانتشار بجنوب وشرق السودان مهمة ضخمة حيث سينتشر 10 آلاف جندي من كل أنحاء العالم في صورة دوريات يجري تسييرها في مساحة واسعة تمتد من الغابات الاستوائية بوسط أفريقيا إلى الصحارى الممتدة حتى ساحل البحر الاحمر· وجرى نشر المجموعة الاولى التي تضم 201 جندي نيبالي في مدينة كسلا الواقعة على حدود السودان الشرقية مع إريتريا كما سيجري خلال الاسابيع المقبلة نشر قوات في الجنوب· وحين يستكمل تواجد بعثة حفظ السلام سيكون على مساحة واسعة من أراضي السودان 10 آلاف جندي و750 مراقبا عسكريا غير مسلح·
ويعتقد قادة قوات الامم المتحدة أن الانتهاء من نشر القوات الدولية لن يتم قبل نهاية العام الجاري، وستنشر قوات حفظ السلام في منطقة لم تمس من قبل عمليا ولم يصل إليها العمران الحديث منذ أن اندلعت الحرب في عام ·1983 ويفتقر جنوب السودان إلى الضروريات الاساسية مثل الطرق الممهدة والمدارس والمستشفيات· ومازال مئات الالاف من السودانيين مشردين في دول مجاورة ويرغبون في العودة إلى وطنهم، لكن قبل البدء في أي عودة منظمة لهم ينبغي إنشاء البنية الاساسية كاملة، ويتعين أيضا إزالة الالغام من مساحات واسعة وإعادة تمهيد الطرق القديمة بالاضافة إلى شق طرق جديدة، كما ينبغي بناء مدارس ومستشفيات·
وقال الليفتنانت كولونيل الاميركي هاري فيلبس لوكالة الانباء الالمانية إن التحدي الوحيد الضخم الذي يواجه بعثة الامم المتحدة هو نقص البنية الاساسية في الجنوب· وحسب تقديرات الامم المتحدة فانه مازال هناك نحو 40 من جماعات المليشيات الناشطة في جنوب السودان· وقال البريجادير الكندي جريج ميتشيل نائب قائد بعثة الامم المتحدة بالسودان إن بعض الجماعات لن تفضل الانضمام إلى أي من الجانبين الشمال او الجنوب وسيعتقد أنه سيصبح 'أكثر سعادة' مع استمرار تواجد قوات حفظ السلام الدولية·
وكان فيلبس مسؤول التخطيط بالبعثة أكثر صراحة فقال إنه حتى إذا بدت الاوضاع في الجنوب هادئة سيكون هناك من يسعى لافساد السلام وهذا هو ما نقلق كثيرا بشأنه'، وأضاف أن مليشيا الجنجويد بإقليم دارفور بغرب السودان لها تواجد في القطاع الغربي من جنوب السودان·
والمهمة الاساسية لبعثة الامم المتحدة إلى السودان هي تشجيع السلام بدلا من فرضه بالقوة، لكن سيسمح في إطارها للجنود بحماية عمال المساعدات الانسانية وكذلك المدنيين الذين يتعرضون إلى خطر وشيك، لكن البعثات الحديثة يتعين عليها وضع أمور أخرى في اعتبارها إضافة إلى مهمة حفظ السلام·

اقرأ أيضا

مصر تسجل 40 حالة إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات