الاتحاد

الإمارات

«ترمي بشرر..» لعبده خال تفوز بالبوكر العربية

فاز الروائي السعودي عبده خال، بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية)، وذلك عن روايته “ترمي بشرر..”، الصادرة عن منشورات الجمل، بغداد- بيروت، سنة 2009،.جرى الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة في حضور جمهور من المفكرين والنقاد والناشرين والكتاب والصحفيين العرب والأجانب، وذلك خلال حفل عشاء رسمي أقيم في العاصمة الإماراتية أبوظبي أمس.
وجاء الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة على لسان رئيس هيئة التحكيم الكاتب الكويتي المعروف طالب الرفاعي، في حضور أعضاء لجنة التحكيم الثلاثة وهم رجاء بن سلامة، أستاذة محاضرة في كليّة الآداب والفنون والإنسانيات في منوبة، من تونس؛ سيف الرجبي، شاعر وكاتب عُماني؛ وفريدريك لاغرانج، باحث أكاديمي في جامعة السوربون (باريس 4).
وألقى معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع العضو المنتدب في مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، كلمة خلال الحفل الذي أقيم في فندق روتانا الشاطئ، قال فيها: “سنة بعد سنة.. ترسخ “الجائزة العالمية للرواية العربية” أهميتها وريادتها، وذلك من خلال استحواذها على اهتمام المتابعين للمشهد الثقافي الأدبي في الوطن العربي والعالم على حد سواء، لما أثبتته من قدرة على التمتع بالشفافية والمصداقية الموضوعية في مراحلها كافة، مما جعلها وبكل فخر، واحدة من أهم الجوائز الأدبية العربية”.
وأضاف أن مؤسسة الإمارات “لاحظت أن الأدب الروائي العربي حظي بالتقدير العام، ولكنه يحتاج إلى الدعمين المادي والمعنوي الكافيين والمنتظمين، وذلك بعكس الأدب الغربي الذي أتيحت له العديد من الجوائز الرئيسية التي حفزت الأدباء، والكتاب الروائيين، والناشرين، والقراء على حد سواء، وما جائزة بوكر البريطانية إلا شاهد واضح على ذلك، وفي ضوء هذه الحقيقة، بادرت المؤسسة بدعم وإطلاق هذه الجائزة الأدبية بكل ما تنطوي عليه من فرص لنشر الثقافة العربية إلى آفاق وعوالم جديدة، سواء من ناحية زيادة عدد القراء في العالم العربي، أو ترجمته إلى لغات أخرى”.
وتابع أنه “لتحقيق أقصى درجات الشفافية والنزاهة، أصرّت مؤسسة الإمارات ومنذ البداية على تشكيل مجلس أمناء مستقل يعنى بشؤون الجائزة، يتألف من كتاب ونقاد بارزين، مستقلين بقراراتهم في مختلف مراحل العمل. وتقف المؤسسة خلفهم بدعم جهودهم الحثيثة، ولم تكن أبداً طرفاً في عملية التحكيم أو توجيه القرارات، وذلك للحفاظ على نزاهة الجائزة وشفافيتها”.
يذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة أدبية تهدف إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال الترجمة، وتعزيز التبادل الثقافي بين الكتاب والناشرين في العالمين العربي والغربي. وتدار جائزة بوكر العربية بالشراكة مع مؤسسة جائزة بوكر البريطانية، وبدعم من مؤسسة الإمارات، إحدى أبرز مؤسسات النفع الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. بالإضافة إلى الجائزة السنوية، تدعم “الجائزة العالمية للرواية العربية” مبادرات ثقافية أخرى، وقد أطلقت عام 2009 ندوتها الأولى (محترف كتابة) لمجموعة من الكتّاب العرب الشباب المتميّزين.
هذا وقد جرى الإعلان عن الروايات الست المرشحة للجائزة الأدبية المرموقة، بالإضافة إلى أعضاء هيئة التحكيم، خلال مؤتمر صحفي عقد في بيروت في 15 ديسمبر 2009، حيث جاء ذلك بعد قراءة ومناقشة مستفيضة لقائمة طويلة من الروايات المشاركة، والتي تتألف من 113 رواية منشورة باللغة العربية من 17 دولة.
يحصل كل من المرشّحين الستة النهائيين على 10000 دولار، أما الرابح فيفوز بـ 50000 دولار إضافية. وينعم كتّابها بالقدرة على الوصول إلى جمهور واسع من القرّاء على الصعيدين العربي والعالمي في آن واحد، وعلى تأمين عقود ترجمة لأعمالهم.
الفائزان السابقان بالجائزة، بهاء طاهر عن “واحة الغروب”، ويوسف زيدان عن “عزازيل”، لم يُنشر عملاهما بالإنجليزية فحسب في بريطانيا، في داري “سبتر” و”أتلانتيك”، بل حصلا على عدد كبير من عقود الترجمة العالمية جرّاء الجائزة.

اقرأ أيضا

صور.. الإمارات تواصل إغاثة العائدين إلى قراهم في الضالع