الاتحاد

الإمارات

حامد بن زايد يفتتح معرض صور الحياة الفطرية

حامد بن زايد أثناء تجوله في المعرض وفي الصورة فوزية المحمود مديرة إدارة التعليم البيئي في الهيئة

حامد بن زايد أثناء تجوله في المعرض وفي الصورة فوزية المحمود مديرة إدارة التعليم البيئي في الهيئة

افتتح سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي أمس معرض الصور الفوتوغرافية “الحياة الفطرية في أبوظبي” الذي تنظمه هيئة البيئة - أبوظبي بمركز أبوظبي الوطني للمعارض لستة أيام، متضمناً 100 صورة فوتوغرافية لأنواع الحيوانات والنباتات البحرية والبرية التي تعيش في دولة الإمارات بما في ذلك الأنواع المهددة بالانقراض.
ويمكّن المعرض الجمهور العام من الاطلاع على الصور التي تمثل بعضاً من ملامح الحياة الفطرية التي يمكن العثور عليها في البيئات المختلفة في دولة الإمارات، بهدف زيادة وعي الجمهور بما تحويه بيئة دولة الإمارات من حيوانات ونباتات مهمة يجب المحافظة عليها وعلى بيئاتها.
كما يمكن الاطلاع على الصور من خلال زيارة موقع الهيئة الإلكتروني www.ead.ae أو موقع أركايف الإلكتروني www.arkive.org.
حضر افتتاح المعرض، الذي يتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010، ماجد المنصوري الأمين العام للهيئة ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وديك إمري رئيس مجلس إدارة منظمة وايلدسكرين وريتشارد ادوارد مدير المكتبة الرقمية “أركايف” التي تضم قاعدة بيانات مسموعة ومرئية عن أهم الأنواع المهددة بالانقراض في العالم.
يُذكر أن المعرض الذي يستمر حتى السابع من الشهر الجاري سينتقل إلى مدينة العين والمنطقة الغربية حيث سيتم عرض الصور الفوتوغرافية في متنزه العين للحياة البرية في الفترة من 21 – 25 الشهر الحالي ثم ينتقل إلى المنطقة الغربية في الفترة من 12 - 16 الشهر المقبل.
وأوضح ماجد المنصوري أمين عام الهيئة أن تنظيم المعرض يأتي في إطار عقد الشراكة الذي وقعته الهيئة عام 2008 مع منظمة وايلدسكرين لتوثيق الحياة الفطرية في العالم ودولة الإمارات بصفة خاصة، حيث تروج المنظمة لمفهوم الحفاظ على البيئة من خلال استخدام صور الحياة الفطرية، وتعد مكتبة أركايف إحدى مبادراتها العالمية والفريدة من نوعها.
وتسعى الهيئة من خلال شراكتها الاستراتيجية مع منظمة وايلدسكرين إلى توثيق التراث العالمي من الحياة الفطرية وإلى التوعية بأنواع الحيوانات الموجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمهددة بالانقراض.
وأفاد المنصوري بأن مشروع مكتبة أركايف حصل على الدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وذلك لتجميع أكبر عدد من الصور لمكونات الحياة الفطرية، وتحديداً لتلك الأنواع المهددة بالانقراض في القائمة الحمراء التي حددها الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، مشيراً إلى أن المشروع يتم دعمه من قبل هيئة البيئة لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد، حيث تمول الهيئة مشروع أركايف سنوياً بمليون جنيه إسترليني.
وأوضح أن الهدف من دعم مشروع أركايف يعود لارتباطه بموضوع تغير المناخ، والتوعية بطرق الحفاظ على مكونات الحياة الفطرية المهددة بالانقراض، مشيراً إلى أن أغلب الحيوانات والنباتات في الدولة مهددة بالانقراض. وكان تقرير الاتحاد العالمي لصون الطبيعة في نوفمبر الماضي كشف عن وجود 17 ألفاً و291 نوعاً من الفقاريات واللافقاريات والفطريات ووحيدات الخلية مهددة بالانقراض، 27 نوعاً منها موجودة في الدولة من أصل 468 نوعاً مدرجاً وجودها في الدولة ضمن قوائم الاتحاد العالمي، فيما تشير بيانات هيئة البيئة – أبوظبي إلى وجود 79 نوعاً مهدداً من الطيور والثديات والزواحف والنباتات.
ويذكر أن الحفاظ على البيئة وحماية الحياة الفطرية هي إحدى الأولويات التي تسعى الهيئة لتحقيقها حيث قامت بوضع استراتيجية متكاملة للحفاظ على التنوع البيولوجي لإدارته بشكل مستدام من خلال وضع برامج الحماية والمحافظة على الأنواع البرية والبحرية المهددة بالانقراض وإدارة المحميات الطبيعية والحفاظ على البيئات الطبيعية وتطبيق القوانين في مجال البيئة البرية والبحرية.
وقد قامت الهيئة بتحويل تركيزها من أسلوب المحافظة على الأنواع إلى مفهوم أوسع يقوم على حماية النظم البيئية المهمة التي تشكل منظومة متكاملة من الأنواع والعلاقات والعوامل الطبيعية.
ويمكّن هذا المفهوم الهيئة من معرفة ومعالجة وتخفيف الأسباب الجذرية لتدهور الحياة الفطرية. كما يمكّنها من إنشاء المحميات المناسبة والقيام بعمليات إعادة تأهيل واستعادة النظم البيئية المتدهورة وحماية الأنواع المهددة بالانقراض في هذه النظم.
كما تنفذ الهيئة العديد من برامج التوعية التي تهدف إلى توعية مختلف قطاعات المجتمع بالوضع القائم فيما يخص التنوع البيولوجي في أبوظبي، وأهمية المحافظة على الحياة الفطرية، بالإضافة إلى التعريف بالأنواع المهددة بالانقراض (مثل أبقار البحر، الحبارى، السلاحف البحرية، النمر العربي، والطهر العربي، الغزلان الرملية... الخ) وأسباب تناقص أعدادها وما ينبغي القيام به لحمايتها.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة