الاتحاد

الرياضي

حسابات البقاء وراء تعادل الثنائي دومينيك - ميتسو

الأبيض والعنابي ارتضيا التعادل

الأبيض والعنابي ارتضيا التعادل

اتفق أغلب المحللين في مختلف القنوات التلفزيونية على أن التعادل كان رغبة المدربين في لقاء الإمارات وقطر أمس الأول في ''خليجي ''19 لكرة القدم، وقد آلت المباراة إلى هذه النتيجة بدافع الخطط التي اشتركت في تقديم الحرص الدفاعي على التكثيف الهجومي والرغبة الملحة على تجنب الإصابة بأهداف قبل السعي وراء إحرازها؛ لأن التعادل يعني الاستمرار والحفاظ على أمل الصعود في حين تطيح الخسارة بالمنتخب القطري وتقلل جداً من فرص المنتخب الإماراتي حامل اللقب·
وأبرز المحلل الرياضي القطري خالد سلمان نجم كرة القدم الدولي السابق هذا المعنى على قناة أبوظبي الرياضية، حيث قال: لقد كانت مباراة حسابات أكثر منها كرة قدم خالصة، حيث تعني الخسارة خروج المنتخب القطري وتراجع فرصة المنتخب الإماراتي، لذلك اتجهت حسابات المدربين إلى الحفاظ على أمل البقاء وتأجيل الحسم للجولة الأخيرة فاقتسم الفريقان السيطرة على المباراة بواقع شوط لكل فريق وتراجع النشاط الهجومي وندرت الفرص على المرميين، وركز كل طرف على تأمين الوسط والدفاع، وإن كانت بعض الأخطاء قد وقعت مثل لجوء مدرب الإمارات دومينيك إلى تغيير المهاجم الخطير إسماعيل الحمادي، والذي كان غالباً ما يراقب باثنين من المدافعين، الأمر الذي منح دفاع قطر فرصة التقاط الأنفاس فتغير بخروجه منحنى المباراة، كما كان نقل علي الوهيبي إلى الجبهة اليسرى بعيداً عن مكانه الطبيعي في اليمين تغييراً غير موفق قلل من خطورة اللاعب التي برزت خلال الدقائق الأخيرة (4 دقائق) عندما عاد إلى مكانه في اليمين·· وفي المقابل، كان سباستيان سوريا عبئاً على منتخذ قطر؛ لأنه اللاعب الذي تمحورت حوله جهود الفريق وهو نقطة الترجمة الأخيرة، لكنه لم يقدم شيئاً ولم يستطع المدرب ميتسو العمل على تغيير هذا الأمر، لكن ربما عاكسته التغييرات الاضطرارية بإصابة عبدالله كوني وحسين ياسر·
وقال مبارك غانم المحلل الكروي لقد كان الحرص الزائد سمة المباراة واعتنى كل فريق في المقام الأول أن يتجنب إصابة مرماه بالأهداف، وكنت أتمنى أن يستمر إسماعيل الحمادي؛ لأن الكفة انتقلت نسبياً للطرف الآخر بعد خروجه في الوقت الذي لم يكن فيه ميتسو طامحاً في الفوز بدليل أنه لم يدفع بأوراقه الهجومية قدر حرصه على التأمين في الخلف والوسط·
وعلى قناة الجزيرة، قال علي النعيمي أمين السر المساعد لاتحاد الكرة القطري: لقد لعب الفريقان مباراة تكتيكية، حيث كانت الخسارة تطيح بآمال الخاسر من حسابات البطولة، وهذا لا يعني أن كل فريق لم يقدم جهداً هجومياً ولم يكن راغباً في الفوز، بدليل أن فرصاً مشتركة لاحت للفريقين وسيطر كل طرف على أحد شوطى المباراة·

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»