الأربعاء 28 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

ليفربول يستعيد «قمة البريميرليج» بالتعادل مع يونايتد

ليفربول يستعيد «قمة البريميرليج» بالتعادل مع يونايتد
25 فبراير 2019 00:03

مانشستر (أ ف ب)

استعاد ليفربول صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز من حامل اللقب مانشستر سيتي، بتعادله السلبي أمس مع مضيفه مانشستر يونايتد في مباراة طغت الإصابات على شوطها الأول.
ورفع ليفربول رصيده إلى 66 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن سيتي الذي كان خاض مباراته في هذه المرحلة في 6 فبراير، حيث فاز على إيفرتون 2-صفر، بينما تراجع يونايتد إلى المركز الخامس مع 52 نقطة، بفارق نقطة خلف أرسنال الفائز على ضيفه ساوثمبتون 2-صفر.
وشكلت الإصابات عنوان المباراة للفريقين لاسيما يونايتد، إذ كشف مدربه النرويجي أولي جونار سولسكاير قبل بدايتها أن لاعب خط الوسط الصربي نيمانيا ماتيتش سيغيب لنحو أسبوعين بعد إصابته خلال التمارين.
واختبر «الشياطين الحمر» على ملعبهم أولد ترافورد شوطاً أول كارثياً على صعيد الإصابات، إذ اضطروا لاستبدال الإسبانيين أندير هيريرا وخوان ماتا، والدفع بالبرازيلي أندرياس بيريرا وجيسي لينجارد (20 و25 على التوالي).
وكانت هذه المباراة الأولى للينجارد بعد خروجه مصاباً من اللقاء ضد باريس سان جيرمان الفرنسي في 12 يناير الماضي في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا، والتي خسرها فريقه بثنائية.
لكن بقاء لينجارد لم يطل على أرض الملعب، إذ تعرض لإصابة قبل نهاية الشوط، وترك مكانه في الدقيقة 43 للتشيلي أليكسيس سانشيز.
وبات يونايتد أول فريق يجري التبديلات الثلاثة خلال الشوط الأول لمباراة في الدوري الممتاز، منذ قام بذلك بيرنلي ضد نيوكاسل يونايتد في يناير 2015، بحسب موقع «أوبتا» للإحصاءات الرياضية.
وإضافة إلى الثلاثة، بقيت الشكوك تحوم حول المهاجم ماركوس راشفورد الذي تعرض لإصابة في بداية الشوط الأول، وبدا أنه يعاني لفترة طويلة، قبل أن يكمل المباراة حتى نهايتها.
ولم يكن يونايتد المتضرر الوحيد على صعيد الإصابات، إذ اضطر ليفربول في الشوط الأول أيضاً إلى إخراج مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو لإصابة في الكاحل والدفع بدانيال ستاريدج بدلاً منه.
وأتيحت لليفربول فرصة في الدقيقة الأولى، بعدما احتسب الحكم مايكل أوليفر ضربة حرة غير مباشرة داخل منطقة جزاء المضيف، بعدما لمس حارس مرماه الإسباني دافيد دي خيا بيده كرة معادة من زميله آشلي يونج، إلا أن تسديدة جيمس ميلنر ارتدت من الحائط الدفاعي.
أما المحاولة الأولى لمانشستر فكانت عبر تسديدة من راشفورد في الدقيقة السابعة، سهلة بين يدي الحارس البرازيلي أليسون بيكر.
وسنحت في الشوط الأول بعض الفرص، منها ركلة حرة من على حافة المنطقة لصالح ليفربول نفذها المصري محمد صلاح بعيداً عن عارضة مرمى دي خيا (15)، وتسديدة قوية لصالح يونايتد من الفرنسي بول بوجبا ارتدت من رأس قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فإن دايك لركنية (37).
وكانت أخطر الفرص للينجارد قبل خروجه، إذ بنى يونايتد هجمة مرتدة سريعة تمكن بوجبا خلالها من إيصال الكرة إلى المهاجم البلجيكي روميليو لوكاكو، فحولها متقنة لداخل المنطقة إلى لينجارد الذي حاول مراوغة أليسون وتخطيه، إلا أن الأخير انتزع الكرة ببراعة بيده اليسرى (40).
وفي الشوط الثاني، قدم الفريقان أداء أسرع مع محاولات هجومية أكثر جرأة، إلا أن ذلك لم يترجم زيادة في عدد الفرص الجدية على الجهتين، إذ غالباً ما قطعت الكرات من قبل المدافعين قبل وصولها إلى حدود المرمى. وكانت المحطة الأبرز في الدقيقة 75 عندما اعتقد مشجعو يونايتد أن فريقهم سجل هدفاً عبر مدافع ليفربول الكاميروني جويل ماتيب، إلا أن الحكم ألغاه بداعي تسلل كريس سمولينج الذي كان قد حول كرة عرضية إلى داخل المنطقة بعد ركلة حرة، ارتدت من قدم ماتيب إلى الشباك. وأتيحت ليونايتد فرصة خطرة في الدقيقة الأخيرة، عندما رفع لوكاكو كرة عرضية من الجهة اليمنى تجاوزت كل المدافعين، وكانت قريبة من زميله سمولينج الذي لم يحسن الوصول إليها.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©