الاتحاد

الرياضي

جولة الحقيقة تكشف أوراق التأهل إلى نصف النهائي

التعادل بين منتخبنا وقطر أبقى الحسابات مفتوحة

التعادل بين منتخبنا وقطر أبقى الحسابات مفتوحة

مضت الجولة الثانية لكأس الخليج التاسعة عشرة في مسقط لتحمل نتائج مغايرة لما تحقق في الجولة الأولى باستثناء المنتخب القطري الذي حافظ على إيقاع التعادل للمرة الثانية على التوالي والمنتخبين العراقي واليمني اللذين تعرضا للخسارة الثانية على التوالي، ففي المجموعة الأولى حقق منتخب عمان فوزه الأول في البطولة بعدما كان قد تعادل في الجولة الأولى ليتحرر العمانيون من ضغط البداية وتبدأ الانطلاقة التي تنتظرها الجماهير المتعطشة للانتصار والفرحة·
أما المنتخب العراقي فقد تعرض للهزيمة الثانية على التوالي ليكون أول المودعين للبطولة ويصبح بطل آسيا خارج نطاق بطولة الخليج، أما منتخب الكويت فقد تعامل بالعقل والمنطق مع منافسه البحريني فسجل هدفا من ضربة حرة مباشرة وتفوق بتنظيمه الدفاعي والروح القتالية التي أبداها لاعبو الأزرق ليحقق أول ثلاث نقاط في البطولة ويضيفها إلى النقطة التي حصل عليها في مباراة الافتتاح، أما الأحمر البحريني فقد فعل كل شيء في المباراة باستثناء الشيء الأهم وهو تسجيل الأهداف فسيطر على مجريات المباراة وسدد في كل الاتجاهات سوى الجهة المثبتة بها الشباك الكويتية، وبعدما كان الفريق يتطلع ليكون أول الصاعدين إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه في المباراة الأولى على العراق بات يقف في طابور الانتظار من أجل الحصول على بطاقة تؤهله إلى الدور الأهم·
وفي المجموعة الثانية تعادل منتخبنا مع قطر سلبيا لتحافظ المجموعة على غموضها ويحقق منتخب الإمارات نقطة رفعت رصيده إلى أربع، وأضاف القطري نقطة إلى نقطته السابقة وفي انتظاره مواجهة سهلة ظاهريا أمام اليمن يحتاج فيها للفوز بفارق أكثر من هدفين ليصل بسهولة ويسر إلى نصف النهائي، وفي المباراة الأخيرة كانت النتيجة الأثقل في المجموعة عندما تمكن المنتخب السعودي من دك الشباك السعودية بنصف درزن من الأهداف ليقترب السعودي كثيرا من الدور الحاسم على اعتبار أن التعادل على أدنى تقدير يؤهله إلى ذلك الدور·
وبعد نهاية الجولة الثانية نحن بانتظار جولة الحسم وجولة كشف الحقيقة التي ستكون واضحة بعد نهاية المباريات الأربع حيث سيصل أحد الفرق الست إلى الدور نصف النهائي ولا يبقى للعراق واليمن سوى البحث عن حفظ ماء الوجه وترك بصمة أخيرة قبل أن تطوى صفحة مشاركتهما في خليجي ·19

الفوز الأكبر والهزيمة الأثقل

حقق منتخب عمان في مباراته مع العراق أكبر فوز في تاريخ مشاركاته في كأس الخليج عندما تمكن من هزيمة أسود الرافدين بأربعة أهداف نظيفة، ولم يسبق لمنتخب عمان أن تجاوز حاجز الأهداف الثلاثة في تاريخ مشاركاته السابقة حيث كانت النتيجة الأكبر للفريق في السابق هي الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وتحققت مرتين، الأولى في الدورة الخامسة عشرة على الكويت والثانية في خليجي 17 على العراق·
وعلى النقيض حملت المباراة الخسارة الأكبر للعراق في تاريخ مشاركاتها في كأس الخليج عندما سقطت برباعية تاريخية إذ لم يسبق لمنتخب العراق أن تعرض لمثل هذه الهزيمة القاسية، وكانت المرة الوحيدة التي تتلقى فيها شباك العراق أربعة أهداف في المباراة الفاصلة لتحديد بطل خليجي 4 في قطر وكانت المشاركة الأولى لمنتخب العراق عندما خسر من الكويت بأربعة أهداف مقابل هدفين، وبهذا الفوز رد المنتخب العماني الدين لمنتخب العراق حيث كانت أول مباراة بين الفريقين في تاريخ مواجهاتهما في المسابقة في كأس الخليج في الرابعة قد انتهت بنفس النتيجة ولكن لمصلحة المنتخب العماني، علما بأن الخسارة الأكبر لعمان أمام العراق كانت بسباعية نظيفة في البطولة الخامسة في بغداد·

هاتريك ربيع

تمكن مهاجم منتخب عمان الشاب حسن ربيع من تسجيل أول هاتريك في كأس الخليج التاسعة عشرة والتي تقام حاليا في مسقط، وجاء هذا الهاتريك في مرمى المنتخب العراقي في الجولة الثانية من المجموعة الأولى، ويعتبر هذا هو الهاتريك الثاني لمنتخب عمان في تاريخ مشاركاته في البطولة علما بأن الأول كان من نصيب اللاعب العماني السابق هاني الضابط الذي سجله في مرمى الكويت في خليجي 15 في السعودية·

مساعد ندا يرد الدين

في كأس الخليج السابعة عشرة في قطر وفي مباراة تحديد المركز الثالث والتي جمعت بين الكويت والبحرين سجل مساعد ندا مدافع الكويت هدفا لمنتخب البحرين في الدقيقة الثانية والثلاثين بالخطأ في مرمى فريقه وانتهت تلك المباراة بفوز البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدف وحصلت على المركز الثالث، وفي خليجي 19 تمكن ندا من تصحيح ذلك الخطأ عندما سجل هدف منتخب الكويت في مرمى البحرين في الدقيقة الثامنة والعشرين ليعيد التاريخ نفسه مع ندا ما بين هدف في مرماه أحزن جماهير الأزرق وهدف في مرمى البحرين فتح أبواب الدور نصف النهائي على مصراعيه أمام الأزرق الكويتي·

الكويت تكسر العقدة

يعود تاريخ آخر فوز لمنتخب الكويت على البحرين إلى الثالث من فبراير عام 2001 في تصفيات كأس العالم 2002 وانتهت تلك المباراة بفوز الكويت بهدفين مقابل هدف، وقبل أن تكتمل السنوات الثماني على العقدة البحرينية تمكن أبناء الكويت من كسرها عندما تمكن الأزرق من هزيمة الأحمر البحريني بهدف نظيف في مباراة الفريقين في خليجي 19 لتنتهي حقبة من التفوق البحريني في تاريخ مواجهاته مع الكويت بعد عقدة استمرت لسبع سنوات و11 شهرا·

الفوز الأكبر للأخضر منذ 30 عاما

حقق منتخب السعودية الفوز على منتخب اليمن بستة أهداف نظيفة في الجولة الثانية من المجموعة الثانية لخليجي ،19 ويعتبر الفوز السعودي هو الأكبر في تاريخ مشاركاتها في كأس الخليج منذ الفوز الذي تحقق قبل 30 عام وبالتحديد في الرابع من شهر أبريل عام 1979 في كأس الخليج الخامسة في بغداد عندما سحق المنتخب السعودي المنتخب القطري بسبعة أهداف نظيفة في مباراة سجل فيها اللاعب السعودي الأسطورة ماجد عبدالله خمسة أهداف بمفرده·

القحطاني على مشارف التاريخ

سجل ياسر القحطاني مهاجم منتخب السعودية هدفه الأول في كأس الخليج التاسعة عشرة وجاء الهدف في مرمى اليمن ليصبح ياسر ثاني هداف سعودي في تاريخ مشاركات المنتخب في البطولة الذي يسجل في أربع دورات خليجية، حيث سجل في الدورات الثلاث السابقة، ورفع القحطاني رصيده من الأهداف إلى ثمانية أهداف ويحتاج إلى هدف واحد فقط للدخول إلى قائمة أفضل عشرة هدافين في تاريخ المسابقة ويتواجد في هذا المركز حاليا اللاعبان عدنان الطلياني نجم منتخب الإمارات السابق واللاعب البحريني طلال يوسف برصيد تسعة أهداف·

لأول مرة منذ خليجي16
الأبيض يصوم عن التسجيل

مباراة الإمارات وقطر في الجولة الثانية والتي انتهت بالتعادل السلبي كانت وللمرة الأولى منذ خليجي 16 في الكويت لا تسجل الإمارات في مباراة ضمن مباريات كأس الخليج، وكانت المرة الأخيرة التي تخرج فيها شباك الخصوم سليمة من الأهداف الإماراتية أيضا أمام قطر في كأس الخليج السادسة عشرة عام 2004 في الكويت وانتهت تلك المباراة بالتعادل السلبي أيضا، علما بأن آخر ثلاث مباريات بين الإمارات وقطر في كأس الخليج انتهت بالتعادل أيضا·

شباك 4 منتخبات لا تزال نظيفة

بعد نهاية الجولة الثانية من خليجي 19 لا تزال الشباك العمانية والكويتية والقطرية والسعودية خالية من الأهداف، حيث لم تهتز شباك علي الحبسي حارس عمان في مباراتين لتكون المرة الأولى التي لا يدخل فيها شباك المنتخب العماني أي هدف في مباراتين متتاليتين، والمرة الأولى للكويت منذ خليجي 14 في البحرين، ولم يحقق المنتخب القطري هذا الرقم منذ خليجي 16 في الكويت عندما حافظ على شباكه نظيفة في أربع مباريات متتالية وكذلك السعودية التي حافظت على نظافة شباكها في ثلاث مباريات متتالية في نفس البطولة·

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي