الاتحاد

الإمارات

بلدية أبوظبي: شبكة تصريف مياه الأمطار مستعدة للتقلبات المناخية

شبكة تصريف مياه الأمطار أثبتت فعاليتها في شوارع مدينة أبوظبي

شبكة تصريف مياه الأمطار أثبتت فعاليتها في شوارع مدينة أبوظبي

أكدت بلدية مدينة أبوظبي فاعلية شبكة تصريف مياه الأمطار من الناحية الهندسية التي تستوعب ما معدله أربع عواصف بالساعة، الذي يعد المقياس العلمي الموحد لشبكات تصريف المياه العالمية.
وعزت بلدية مدينة أبوظبي تجمع مياه الأمطار بالخالدية في الفترة السابقة إلى أسباب أخرى لم تحددها، لكنه لم ينجم عن استعدادات البلدية، على الرغم من تلافي المشكلة وحلها بالسرعة القصوى. وأشارت البلدية إلى أن الطاقة الاستيعابية لكمية مياه الأمطار التي تستطيع الشبكة أن تصرفها مفتوحة. وقال مصدر في بلدية مدينة أبوظبي إن لدينا إمكانات تتمثل في عدد من المضخات الداعمة حسب كميات المياه الموجودة لذلك، حيث تختلف الطاقة الاستيعابية حسب أقطار الأنابيب التي تتراوح بين 75 ملم إلى 2400 ملم.
وأضاف المصدر أن الأنبوب الذي قطره 2400 ملم يصرف بمعدل مترين مكعبين بالثانية، وهكذا فالطاقة تختلف حسب أقطار الأنابيب، وتبلغ أطوال الشبكة 2800 كلم، منها 1300 داخل الجزيرة تقريباً و1500 خارج الجزيرة، و800 غرفة تفتيش صرف تحت سطحي، كما يوجد داخل الجزيرة 23 ألف مصرف رصيفي، و8500 مصرف سطحي، و7600 غرفة تفتيش داخل الجزيرة ومثلها خارج الجزيرة، إضافة إلى أن هناك 32 مصباً خارج الجزيرة، منها 3 مصبات تعمل بشكل ميكانيكي “أي أن خطوط التصريف مزودة بمحطات ضخ ميكانيكية تعمل على زيادة ضغط الشبكة وزيادة تدفق المياه والباقي انحدارية”، أما مقاطع المصبات فتتراوح مقاساتها بين 1800 – 2400 ملم.
وأضاف المصدر أن الشبكة تنقسم إلى 3 أقسام، الأولى للتجميع، والنقل الوسيطي، والنقل الرئيسي، مشيراً إلى أن عمليات الصيانة مستمرة حسب الخط ونوعه فبعض الخطوط تحتاج لصيانة مرة كل شهر وبعضها يحتاج للصيانة كل 3 شهور وبعضها يحتاج للصيانة كل سنة، ولكن بشكل عام تتم الصيانة بشكل مستمر والفحص متواصل للتأكد من جاهزية الشبكة.
وأبدت بلدية مدينة أبوظبي استعدادها الكامل للتعامل مع أي حالة جوية، حيث قال المصدر: “لدينا 8 فرق داخل الجزيرة، و9 فرق خارج الجزيرة، كل فرقة مؤلفة من عدة مجموعات وجميعها جاهزة للعمل على مدار الساعة، كما أن غرفة العمليات تعمل على مدار الساعة واتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لتقليل من أية آثار سلبية قد تنجم عن هطول الأمطار وتأكدت من جاهزية المضخات والمضخات الاحتياطية وكثفت إجراءات الطوارئ والاستعدادات للتعامل مع أية مستجدات ونسقت مع شركائها من المقاولين والمطورين لتوفير صهاريج سحب المياه والمضخات إذا اقتضت الضرورة لمنع تجمع أية مياه ناتجة عن الأمطار، بما في ذلك التعامل مع أية أعطال في الإشارات الضوئية كما تم تجهيز الرافعات لرفع أية مخلفات عن الطرق نتيجة للهطول المتواصل للأمطار”

اقرأ أيضا

"ورشتان" للتوعية بقانون "عمال الخدمة المساعدة"