الاتحاد

الرياضي

جولة الحسم حديث الديوانية

من اليمين سعود الرواحي وعيسى بن راشد وأحمد الفهد

من اليمين سعود الرواحي وعيسى بن راشد وأحمد الفهد

رغم انشغال المشاركين في (خليجي 19) بصلاة الجمعة يوم أمس، إلا أن أقطاب الحركة الرياضية الخليجية كانوا حريصين على عقد الديوانية اليومية في فندق جراند حياة بمسقط لمدة 45 دقيقة سبقت الصلاة، تناولوا فيها أهم القضايا التي تشغل أوساط البطولة والمتمثلة في جولة الحسم التي ستقام على مرحلتين اليوم وغداً والتي ستحدد فرسان المربع الذهبي·
وكالعادة حضر ديوانية الأمس كل من الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد والشيخ سعود الرواحي، وبدأها الشيخ عيسى بكلام عن جولة الحسم قائلاً إن منتخبي البحرين والإمارات وضعا نفسيهما في موقف حرج بعد خسارة الأولى أمام الكويت وتعادل في الثانية مع قطر مما زاد الأمر تعقيداً على أساس أنه لا خيار أمامهما سوى الفوز وإلا فإنهما سيودعان البطولة·
وأضاف الشيخ عيسى أن مجموعة الإمارات تحتاج الى جهد كبير من جميع الأطراف المنافسة على مقعدي الصعود وبالتحديد السعودية والإمارات، لافتاً الى أن الفرنسي برونو ميتسو مدرب قطر استغل الوضع استغلالاً سليماً بتعادله مع أقوى فريقين في المجموعة وتفرغ لملاقاة المنتخب اليمني وهو قادر على تحقيق فوز كبير·
وفيما يتعلق بمنتخب الإمارات قال: الأبيض أمامه مباراة كبيرة جداً، فاز على اليمن وتعادل مع قطر وسيواجه منافساً قوياً وعنيداً ولذلك هو بحاجة الى وقفة وإعادة حسابات لدراسة الأخضر السعودي ومحاولة إيجاد ثغرة يستطيع من خلالها أن يهدد المرمى السعودي·
أما بخصوص الفريق السعودي (والكلام للشيخ عيسى) فإن وضعه هو في كل الأحوال أفضل بعد أن حقق نتيجة كبيرة مع اليمن إذ يكفيه التعادل مع الإمارات لكي يتأهل الى الدور قبل النهائي على أساس أن فارق الأهداف يصب في مصلحته·
وأكد الشيخ عيسى أن (الأبيض) الإماراتي لم يكن مقنعاً في مباراته الأولى مع اليمن، لكنه قدم مباراة كبيرة مع قطر، ويعاني من مشكلة دفاعية على الأطراف بالتحديد علاوة على هبوط لياقته في النصف الثاني من الشوط الثاني·
وتوقف الشيخ عيسى عند نجم المنتخب إسماعيل مطر بقوله إنه لم يشعر بهذا اللاعب الرائع حتى الآن، فهو بعيد عن المستوى الذي شاهدناه في (خليجي 18)·
ورأى الشيخ عيسى أن فوز أحدهما وارد ولا مستحيل في دورات الخليج، كما أنه لا يمكن التوقع بالنتائج، ومن يصل الى دور الأربعة ومن لا يصل، مشيراً الى أن ظروف المباريات السابقة حتمت تأجيل الحسم في الجولة الثالثة والأخيرة·
وقال الشيخ عيسى إن ما ينطبق على الإمارات ينطبق أيضاً على المنتخب البحريني الذي وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه، وأضاف أن المنتخب البحريني مطالب بالفوز حتى يضمن التأهل·
ومن جهته أكد الشيخ أحمد الفهد أن الصورة في البطولة لا زالت غامضة لأن أياً من الفرق الستة لم يحسم أمره حتى الآن بخصوص التأهل الى دور الأربعة، وعلى مستوى المجموعتين مشيراً الى أن هناك ستة منتخبات تتصارع على أربعة مقاعد مؤهلة الى الدور قبل النهائي·
وأضاف الفهد أن حظوظ المنتخبات الستة متساوية وهو يرى أنه من الخطأ عدم احترام المنتخب اليمني في مباراته الأخيرة مع قطر لأن له تجارب كثيرة في تعادلاته، مطالباً بعدم التقليل من شأن هذا الفريق أو غيره·
وتناول الفهد مباراة قطر والإمارات قائلاً إن (الأبيض) الإماراتي ''كشر'' عن أنيابه أمام العنابي وبدا منظماً ويلعب بروح عالية وتقاسم المباراة مع منافسه· ورأى الفهد أن الفريقين قدما أداء قوياً لكن لياقتهما تراجعت في أواخر المباراة·
وفي معرض تعليقه على مباراة السعودية والإمارات غداً قال الفهد إن أي فريق سيتعامل بواقعية مع هذه المباراة فإنه سيكون الأقرب للفوز والتأهل الى نصف النهائي·
مهمة صعبة للكويت
كان من الطبيعي أن تستأثر مباراة الكويت والعراق باهتمامات الفهد الذي قال إن المباراة تعتبر الأصعب في مشوار (الأزرق)، فالمنتخب العراقي ''جريح'' ويملك مواهب كثيرة ويتطلع للدفاع عن اسمه وتاريخه ومصالحة جماهيره، وعلى هذا الأساس فإنه يتوقع مباراة في غاية الصعوبة· وأضاف الفهد أن المنتخب الكويتي دخل في حسبة التأهل الى الدور قبل النهائي ومن جهتهم كمسؤولين في اللجنة المؤقتة التي تدير شؤون اتحاد كرة القدم الكويتي لا يطالبون الفريق بالبطولة، إنما بالتفوق على نفسه ومواصلة عروضه القوية بسبب وجوده في مرحلة تجعله ينافس على التأهل، وهذه المرحلة ستكون مثيرة
وحساباتها صعبة لأن المنتخب العراقي لن يتهاون رغم خروجه من البطولة·

حمود سلطان: المنتخب البحريني في مأزق !

قال الحارس البحريني المخضرم حمود سلطان الحائز على أفضل حارس خليجي في استفتاء (الاتحاد) إن منتخبه وضع نفسه في مأزق حرج نتيجة لخسارته أمام الكويت وعليه أن يخرج نفسه منه·
وأضاف أن المهمة لن تكون سهلة خاصة أن الطرف الثاني هو صاحب الأرض والجمهور، مؤكداً أن فوز المنتخب البحريني في مباراة اليوم سيؤهله لانتزاع اللقب الخليجي لأول مرة في تاريخه· وقال حمود إن الأزرق الكويتي كان خارج الحسابات لكنه تعامل بشكل صحيح مع مباراتي عُمان والبحرين وأصبح أكثر فرق هذه المجموعة حظوظاً بالعودة الى الدور قبل النهائي، مستفيداً من خبرته الطويلة في دورات الخليج، وذكر بأن المسؤولين والقائمين على أمر الفريق الكويتي خدعوهم في التصريحات التي أطلقوها والتي أكدوا فيها بأن الأزرق هو ''الحلقة الأضعف'' في خليجي 19 وأن البحرين هي المرشح الأول لنيل البطولة·
ورأى حمود أن فوز فريقه على صاحب الأرض ليس صعباً ·ووارد بنسبة كبيرة لأنه لاخيار أمامهم سوى هذا الطريق وهو يعرف إمكانيات اللاعبين البحرينيين وإصرارهم واستعدادهم لقبول التحدي والمواقف الصعبة·
في نفس الوقت رأى حمود أن مهمة الكويت ليست سهلة أمام العراق لأن الأخير سيدافع عن اسمه وسمعته وسيحرص على ترك بصمة جيدة في ختام مشواره بالبطولة·
وتطرق حمود الى المجموعة الثانية قائلاً إن حظوظ قطر جيدة في التأهل وذلك على حساب اليمن بينما سيكون الصراع على أشده بين السعودية والإمارات، مشيراً الى أن كل فريق سيسعى الى الفوز لكي يتأهل الى الدور التالي ورأى حمود أن نسبة صعود قطر في هذه المجموعة تصل الى 80 في المائة·
وتوقع حمود حدوث مفاجأة في جولة الحسم وخروج منتخبات كبيرة·
وبعيداً عن حسابات المرحلة الحاسمة وحظوظ الفرق في التأهل أكد حمود بأن المدرب التشيكي ماتشالا لا يتحمل مسؤولية الخسارة أمام الكويت، بل يرجع ذلك الى الأخطاء البسيطة التي حدثت في الشوط الثاني والتي حالت دون استثمار الفرص العديدة التي أتيحت لهم في هذا الشوط·
وأضاف بأن لدى الفريق البحريني لاعبون قادرون على التسجيل، سواء خط الهجوم أو الوسط أو حتى الدفاع، متمنياً أن تبتسم الجولة الثالثة للفريق البحريني·

جولة غامضة
الرواحي: كل الاحتمالات واردة

قال الشيخ سعود الرواحي إن كل الاحتمالات واردة في الجولة الحاسمة وهناك ستة منتخبات تتنافس على مقاعد الصعود الى نصف النهائي· وأضاف بأنه لا يمكن لأحد التكهن بالنتائج لأن كل الاحتمالات واردة في هذه الجولة، آملاً أن يوفق المنتخب العماني بمواصلة مشواره في البطولة وتحقيق آمال حماهيره الوفية بعد وصوله مرتين متتاليتين الى نهائي البطولة في الدوحة وأبوظبي·

الزياني: حظوظ الأخضر أفضل !

أكد خليل الزياني مدرب المنتخب السعودي سابقاً أن حظوظ منتخبه في مباراته غداً مع الإمارات تبدو أفضل لسببين، أولاً لأن التعادل يكفيه لانتزاع أحد مقعدي الصعود ولأن الفريق نجح في مباراته السابقة مع اليمن بتفعيل دور خط الوسط ومساندته للهجوم، بل أكثر من ذلك مشاركته في الأهداف التي سجلها· وقال الزياني إنه لا بديل عن الفوز بالنسبة للفريقين على أساس أن مهمة منتخب قطر تبدو أسهل وأي نتيجة في قمة السعودية والإمارات ستخدم العنابي في كل الأحوال·
أضاف الزياني أن مباراة الإمارات وقطر كانت بالفعل مباراة تكتيكية غلب عليها الحرص الشديد خوفاً من الخسارة، وعلى هذا الأساس عمل الفريقان هذا في التبديلات خاصة من جانب الإمارات حيث أخرج دومينيك مهاجمين واستبدلهما بمهاجم ولاعب وسط، أما المنتخب السعودي فقد لعب أمام اليمني بأسلوب مغاير وكان هناك تفاعل بين خطي الوسط والهجوم، ولذلك توزعت الأهداف على الجانبين وهذ ما كانوا يطالبون به، مشيراً الى أن أي قصور بهذا الجانب هو من اللاعبين وليس من الجهاز الفني·
وأشار الزياني إلى أنه كشخص محايد يرى أن حظوظ الأخضر أفضل ويتمنى صعوده الى نصف النهائي والفوز باللقب، أما المنتخب الإماراتي فإنه باستطاعته تحقيق الفوز إذا ما أخذ كل الاحتياطات اللازمة في الجانب الدفاعي وكرر نفس ما فعله أمام قطر وهذه الخطة حسب رأيه ستحرج المنتخب السعودي خاصة وان الفريق الإماراتي يتميز بسرعة ارتداده والعودة الى الخلف مستفيداً من مؤازرة خط الوسط للدفاع، مشيراً الى أن هذه الطريقة ستتصدى للحالة الإبداعية الموجودة لدى اللاعبين السعوديين·

إقامة البطولة كل عامين أمر مفروغ منه
المطلب اليمني وحسابات التعديل

مسقط (الاتحاد) - بعيداً عن حسابات الجولة الأخيرة استأثرت الديوانية باهتمامات الفهد بخصوص المقترحات التي ستعرض على المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية في اجتماعهم المقرر ظهر اليوم قائلاً إن الكويت قدمت ورقة عمل تتضمن عدة مقترحات أبرزها تشكيل لجنة دائمة لدورات الخليج وتثبيت موعد البطولة وإعادة النظر في حقوق النقل وتحديد نسبة 20% كجوائز للفائزين بالمراكز الأربعة الأولى وحصص لجميع المنتخبات المشاركة بواقع 10% للجوائز ومثلها للحصص·
وأكد الفهد أن اليمن ستنظم البطولة القادمة وهي تلقى كل التأييد اللازم لكن إذا ما اقترح الوفد اليمني تغيير موعدها من ديسمبر 2010 الى مايو 2011 فإن المؤتمر العام سيدرس حيثيات الموضوع لاتخاذ ما يراه مناسباً·
ورأى الفهد أن أفضل موعد لإقامة كأس الخليج إما في شهر نوفمبر، أي بداية فصل الشتاء أو شهر فبراير بداية فصل الربيع· وأضاف أن مسألة إقامة الدورة كل سنتين هو أمر مفروغ منه ولا أحد طرح موضوع إقامتها كل أربع سنوات مع الدول المشاركة فيها· وأوضح الفهد بأنه لابد من تشكيل لجنة لدراسة مقترحات الدول وإبداء ملاحظاتها خلال فترة لا تتجاوز الثلاثة أشهر وعرضها على الاجتماع القادم للجمعية العمومية لإقرارها·

اقرأ أيضا

شمسة آل مكتوم: عفواً.. «الإمبراطور» يحتاج إلى اختصاصي نفسي