الاتحاد

عربي ودولي

أميركا وفرنسا تنتقدان الاستيطان في القدس

انتقدت الولايات المتحدة وفرنسا بشدة مساء أمس الأول مشروع توسيع مستوطنة يهودية في القدس المحتلة واعتبرتا انه “غير بناء” ويزعزع الثقــة اللازمـة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لاستئناف مفوضات السلام .
وطلبت وزارة الخارجية الأميركية من الجانبين الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية تقوض الثقة بينهما وجهود استئناف محادثات السلام في إشارة إلى مشروع بناء 600 منزل جديد في مستوطنة “بسجات زئيف” المقامة على أراضي بلدة بيت حنينا وقرية حزما شمالي القدس المحتلة.
وقال المتحدث باسمها فيليب كرولي “لقد أبلغنا حكومة إسرائيل بقلقنا الشديد إزاء هذا النشاط غير البناء الذي يزعزع الثقة بين الأطراف وله آثار عكسية، لاسيما ونحن نحاول استئناف مفاوضات ذات مغزى”
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو خلال مؤتمر صحفي في باريس “إن إعلان بناء مئات المساكن في القدس الشرقية مقلق للغاية ولا يسهم في إرساء أجواء ثقة ضرورية تشجع على استئناف المفاوضات”.
وأضاف “نحن نأسف أيضاً لأعمال العنف في الأيام الأخيرة في الخليل والقدس وندعو الأطراف إلى ضبط النفس، كما نطلب منهم الامتناع فوراً عن القيام بأي استفزاز في مسألة الأماكن المقدسة”.
وطالبت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء المجتمع الدولي باتخاذ موقف جاد وعاجل لوقف الممارسات والإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس والمواقع الإسلامية في الضفة الغربية وآخرها محاولة جماعات يهودية اقتحام المسجد الأقصى.
وقالت في رسالة وجهتها إلى الأطراف الدولية “إن انتهاكات الاحتلال والجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني تدلل على خطورة ما آلت إليه الأوضاع في القدس وتتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً من الأمم المتحدة لاتخاذ قرارات رادعة عقابية تلزم إسرائيل بوقف اعتداءاتها في القدس”.


مطالبة ساركوزي بطرح مبادرة لحل القضية الفلسطينية

باريس (أ ف ب) - طالب 17 سفيراً فرنسياً سابقاً الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، في رسالة وجهوها إليه عبر موقع صحيفة “لوموند” الفرنسية على شبكة الإنترنت أمس، بعرض مشروع قرار يتضمن مبادرة لحل القضية الفلسطينية على مجلس الأمن الدولي.
وقال أولئك السفراء السابقون الخبراء في شؤون الشرق الأوسط خلال رسالتهم إلى ساركوزي “إن هذا القرار سيحدد إطار وأهداف مفاوضات نهائية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تحت رقابة مؤتمر دولي يسهر على تطبيق الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه في الآجال المحددة وعلى توفير الضمانات اللازمة لذلك”. وأضافوا “من هو المؤهل أكثر من فرنسا، العضو الدائم في مجلس الأمن، والذي هدفت سياسته في الشرق الأوسط باستمرار إلى ضمان أمن إسرائيل والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، لتقديم مثل هذا القرار مع خلفية أوروبية”. وتابعوا “هناك فرص سلام حقيقية بالنظر إلى الاعتدال في الجانب الفلسطيني والعرض العربي بالاعتراف التام والكامل بإسرائيل في حال قيام دولة فلسطينية على أساس عدالة تاريخية وفي إطار القانون الدولي”.

اقرأ أيضا

انتزاع أكثر من 5 آلاف لغم زرعتها ميليشيات الحوثي في محافظة الجوف